كتبت : مروة لطفي

من بوابة قلب شبه موارب وقدر عشقي معاكس يباغتنا إعصار مشاعر يقتلع كل جائز وممكن، لنعيش في حالة من الالتباس العاطفي تحت مسمى "دقة قلب" وعنها تدور مناقشاتنا .. في انتظار رسائلكم على البريد الإلكتروني:[email protected]

أنانية أشقائي

لم أكن أتخيل أن أنانية أشقائي المفرطة وتنصلهم من تحمل مسئولية والدتهم يصل حد حرماني من أبسط حقوقي في الحياة.. فأنا موظفة أبلغ 36 عاما، نشأت في أسرة متوسطة الحال، ولدي 3 أشقاء رجال أصغرهم في سن الـ40 وجميعهم متزوجين ولهم أولاد.. أما أنا فأعيش مع والدتي المسنة وأقوم بخدمتها منذ 10 سنوات حيث أصيبت بجلطة في المخ نتج عنها إصابتها بالشلل وذلك عقب وفاة والدي.. ولأنني أعشق أمي فلم ولن أفكر في التخلي عنها لكن ذلك لم يمنع قلبي من الحب،  فمنذ 5 سنوات أرتبط بزميل في العمل، وعندما علم بظروفي وافق أن يعيش في منزل والدتي حتى لا أتخلى عنها.. وبالفعل طلب يدي من أخوتي الكبار فثاروا ورفضوا مؤكدين أنه طامع في شقتي.. هكذا انكسر قلبي وتخليت عن حب عمري.. وبعد سنوات تقدم لي طبيب ثري لكنه غير مستعد لمشاركتي في تحمل مسئولية والدتي.. فهل نال القبول؟!.. للأسف رفض لأن زوجات أشقائي ليس لديهن استعداد لانتقال أمي للعيش عند إحداهن!.. على هذا المنوال بقيت وحيدة حتى تخطيت منتصف العقد الثالث من العمر.. ومؤخراً تقدم لي مطلق ليس لديه أبناء ويقبل العيش مع والدتي وللأسف موقف أشقائي لا يختلف وكأن نصيبي من الحياة أن أظل عانسا إرضاء لأنانيتهم.. أخشى أن يمضي قطار العمر دون أن يكون لي بيت وأسرة وفي ذات الوقت لا أريد ترك والدتي.. كيف أتصرف؟!

                  ر . أ "الهرم"

بعيداً عن موقف أشقائك عليكِ التأكد من نوايا المطلق الذي يريد زواجك، وهل حقاً متمسك بكِ لشخصك أم أنه يستغل ظروفك للتنصل من واجبه في توفير سكن مناسب للارتباط.. لذا أنصحك بمصارحته أن شقة والدتك ستنتقل ملكيتها لأخوتك حال رحيلها لقدر الله، ومن ثم عليه توفير شقة حتى تنتقلا للإقامة فيها فيما بعد.. فلو وافق ووجدتِ منه ما يطمئن خاطرك فعليك التمسك بحقك في السعادة معه أما لو تحجج فانسي هذا العريس لأن ارتباطك به سيكون حمل آخر يضاف لأعباء تمريض والدتك وليس العكس.

*** 

حظر حبيبي

أنا طالبة جامعية، منذ سنوات وأنا أشعر بحب جارف تجاه الصديق المقرب لأخي الكبير، وقد حاولت مراراً التلميح له فلم يعيرني اهتماما.. ما دفعني لعمل حساب مستعار على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ومراسلته.. وبالفعل تجاوب معي واعترف بإعجابه بل وطلب مقابلتي.. وهنا صارحته بشخصيتي الحقيقية، فما كان منه إلا القيام بحظري ولو صادف وتقابلنا تجنب الكلام وغادر المكان.. ماذا أفعل؟!    

د . س "المعادي"

 من الواضح أن هذا الشاب لا يشعر تجاهك بأي أحاسيس غرامية، فضلاً عن احترامه لشقيقك وخوفه من خسارته ومن ثم رفض التلاعب بقلبك عن طريق أحاديث إلكترونية عادة لا يأخذها الشبان على محمل الجد.. انسيه وركزي في دروسك وغدك كي لا تهدري عمرك على أوهام لن تسفر أبداً عن علاقة حب متبادلة.

***

يقلل من قيمتي

لا يوجد أصعب من العيش مع رجل يقلل دوماً من قيمتك ويشعرك بالتقصير وتأنيب الضمير، فأنا محاسبة، أبلغ 32 عاما تزوجت بطريقة تقليدية وأنجبت.. ومنذ أول يوم زواج وشريك حياتي طلباته أوامر، لو عارضته لابد أن أكون محدودة الفكر، أما إذا مرضت ولم أستطع تنفيذ أي من واجبات الزواج اتهمني بالانتقاص من حقوقه.. ما يشعرني بالحزن طوال الوقت.. كيف أتصرف؟!

               م . ع "التجمع"

 من الواضح أن زوجك يتسم بالشخصية النرجسية،  لذلك أنصحك بالكف عن التركيز في أقواله وأفعاله، مع أهمية صنع دائرة اجتماعية من الصديقات والأهل تشعرك بالسعادة ولا تنسي البحث عن هواياتك الكامنة التي تخرجك من سياج الشعور بالتقصير ما يفقدك الثقة في ذاتك.

***

كبسولة غرامية .. لطلب المصروف

متزوجة حديثاً وينتابك الخجل عند طلب المال من شريك حياتك.. بسيطة، اتبعي الآتي:

- اجلسي معه في أول كل شهر لترتيب ميزانية المنزل باعتباركما حديثي المعرفة باحتياجات البيت المادية.

- في حال رغبتك الذهاب لمصفف الشعر أو غيره من المستلزمات الأنثوية يمكنك توضيح الأمر بشكل غير مباشر كرغبتك في عمل قصة شعر جديدة مثلاً.

- لو كنتِ تريدين شراء ملابس أو غيرها، أخبريه بأنكِ تريدينه يشاركك التسوق واختيار الذوق الذي يروق له.

- في حال عملك وتمتعك بدخل شهري خاص، احرصي منذ أول يوم زواج على الاتفاق عما يناسب مقدار رغبتك في المشاركة بمصاريف المنزل حتى لا يؤدي ذلك لمشاكل فيما بعد.

- لو كان زوجك له مسئوليات مادية مع والديه أو أخوته فلا تتدخلي فيها واحترميها طالما أنه قائم بواجباته المنزلية.

المصدر: كتبت : مروة لطفي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 89 مشاهدة
نشرت فى 25 ديسمبر 2020 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

10,763,901

رئيس مجلس الإدارة:

أحمد عمر


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز