"إلى حواء" صفحة يحررها قراء حواء.. أرسلوا لنا تعليقاتكم، آراءكم، مقالاتكم و إبداعاتكم الأدبية المختصرة شعرا و نثرا.. ناقشوا ما قرأتموه عبر صفحاتنا أو قدموا لنا اقتراحاتكم، و شاركونا أفكاركم.

و ذلك عبر الإيميل

[email protected]

 

أكتب لكم هذه الرسالة، راجيا نشرها، لأن من يقرأها قد يستفيد، والموضوع ببساطة، أنني مؤخرا كنت في زيارة لأحد الأقارب، وكان أول شيء لاحظته أنه يضع على باب الشقة لمبة عادية من تلك التي تستهلك الكثير من الكهرباء.

 

وسألته هل لا يزال أحد يستخدم هذا النوع من اللمبات، وهل لا تزال تباع، وما أراح قلبي، قوله إنها واحدة من ثلاث لمبات كانت جديدة عنده وقرر أن يستخدمها وبعد أن تحترق سيشتري لمبات موفرة، وقد أسعدني أنه يدرك أهمية وفائدة اللمبات الموفرة، وأنه اقتنع بتغيير اللمبات القديمة بعد أن شرحت له أنها ستستهلك كهرباء بأضعاف أضعاف ثمن اللمبات الموفرة قبل أن ينتهي عمرها.

تحدثنا بعد ذلك عن فاتورة الكهرباء وعرفت أن فاتورته مرتفعة رغم أن شقته لا تزيد عن المائة متر في منطقة عادية، لكنني عرفت منه أيضا أنهم كثير ما ينسون شفاط المطبخ يعمل لمدة يوم مثلا، وأنهم يشغلون المراوح والتكييف أثناء نومهم في البيت كله، ويتركون الشواحن في الأجهزة طوال الوقت، ولديهم بعض الأجهزة المنزلية القديمة عالية الاستهلاك للكهرباء.

وأخذنا الحديث حول الكثيرين ممن نعرف، الذين لا تختلف طريقتهم في الحياة، وفي الاستهلاك عن ذلك كثيرا، سواء كان الأمر يتعلق باستهلاك الكهرباء أو المياه أو الغاز.. البعض عن غير علم والبعض تكاسلا والبعض بلا مبالاة، رغم أن الكل يدفعون في النهاية ثمن ذلك.. فمتى نعرف أن الترشيد هو في صالحنا أولا وقبل كل شيء.

 

عبد الله مصطفى – القاهرة

المصدر: كتب : عادل دياب
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 142 مشاهدة
نشرت فى 1 أغسطس 2019 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

7,968,343

رئيس مجلس الإدارة:


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز