ماذا لو خرجت لتوك من قصة حب كان نهايتها الفشل؟ وماذا يحدث عندما يخرج بعض المحبين من قصص الحب الفاشلة؟ هل يكونون أقرب إلى الإنسان غير المتوازن، بفعل علاقة عاطفية لم تستمر، رغم أن المنطق يقول إنك لا ينبغي أن تحزني باعتبار أن العلاقة العاطفية لها طرفين، وأن الطرف الآخر لم يتمسك بك بالدرجة الكافية؛ وعليه فإنه ينبغي ألا يشدك الحنين إلى الوراء وذكريات تفسد عليك الحاضر والمستقبل، إنها ذكريات قد تهوي بك إلى هوة الاكتئاب، ننصحك بالنظر دوما إلى الأمام، وعليك أن تدربي نفسك على كيفية توديع قصة حب ولت بكل تفاصيلها وتلفظينها من قلبك، ليتفتح قلبك بالزهور الفواحة؛ حتى تتذوقي عبير حب جديد، صادق، بشرط ألا تتعجليه، نعم.. افتحي صفحة جديدة لقلبك ليسطر فيها (حاء باء) قصة حب جديدة سطورها الحب الصادق والاحترام، على صفحاتنا قصص وتجارب وآراء لكتاب ومتخصصين عن كيفية توديع قصة حب فاشلة والبدء من جديد بكل إيجابية وحب، حتى تتعلمي كيف تؤمني بنفسك وأن الطرف الآخر هو الخاسر حتى لو كنت أنت المبادرة بقرار الانفصال، ففي كل الأحوال يجب أن تؤمنين بأنك الأفضل وتقولين لنفسك "أنا أستحق الأفضل"، والأيام كفيلة بأن تنسيك ذكريات الماضي التعيس، فقط ينصحك الخبراء بالشأن العاطفي ألا تستسلمي للماضي بل ابدئي بملء أوقاتك بعمل مفيد، رغم ما يدعيه البعض بأن الحب الأول لا ينسي ولا يداويه مسكنات، وإن حاول الشخص ذلك، لأنه أول دفقة للمشاعر وأول علاقة عاطفية لذلك سيكون من الصعب النسيان، خاصة أن هذه العلاقة غالبا وبنسبة كبيرة تكون فاشلة ولا يكتب لها النجاح بسبب عدم نضج الطرفين، ويحذر أصحاب هذا الرأي التعجل في الدخول في أي علاقة عاطفية جديدة؛ لأن الحب ـ كما يقولون ـ لا ينسى (!).. هذا خطأ فادح، فالحياة لا تتوقف طالما القلب ينبض، رددي دوما أنك تستحقين الأفضل..

المصدر: حواء
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 138 مشاهدة
نشرت فى 7 نوفمبر 2019 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,612,704

رئيس مجلس الإدارة:


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز
عيادات الدكتور عزالدين الوروارى للنساء و التوليد و العقم