نتيجة للتطور التكنولوجى الذى كسر كل الحواجز والخصوصية أصبح المتحرش يصل إلى ضحيته بضغطة زر، حيث شهدت شبكات التواصل الاجتماعى حالات تحرش من خال عدة وسائل منها الرسائل الجنسية أو الصور أو الألفاظ الخارجة.. فماذا تفعل الفتاة إذا تعرضت للتحرش الإلكترونى، وما الطرق السليمة التى يجب عليها أن تتبعها؟

البداية مع نسمة الصعيدى، طالبة بكلية الإعلام التي تحرص على اختيار أصدقائها عبر صفحات التواصل الاجتماعى, فكل يوم تتلقى الكثير من طلبات الصداقة من أشخاص لم تعرفهم لكنها تتحرى فى اختيارهم حتى لا تتعرض لمواقف مزعجة من خلالهم.

وتختلف معها هيام مصطفى، طالبة وتقول: أعتبر فيس بوك عالما افتراضيا للتعرف على الآخرين فكيف أغلق الباب أمام من يطلب صداقتى، فالفتاة تدفع من يتحدث معها إلى احترام الحديث معها أو استخدام وسائل التحرش, فإذا كانت البداية لا يوجد تحرش ثم تحول الحوار والمناقشةإلى سماع ألفاظ أو رسائل خارجة فأنسب الحلول حذفه من الأصدقاء.

"لا أقبل إهانة كرامتى"بهذه العبارة تبدأ ناميس مصطفى، طالبة حديثها وتقول: إذا تعرضت للتحرش سواء بإرسال صورة أو كلمات أوألفاظ غير مقبولة لا أخاف وأنهار مثل كثير من البنات وأهرب من الموقع بلآخذ حقى من المتحرش, وأكتفى بتوبيخه وإهانته وفضحه وإظهاره على حقيقته أمام أصدقائهلعدم تكرار الأمر مع فتاة أخرى.

الابتزاز والكاميرا

تحرص هبه محمد، طالبة بكلية الآداب على عدم عرض صورها الشخصية أو العائلية عبر حسابها الشخصى للحفاظ على خصوصياتها والخوف أيضا من استغلالها بصورة سلبية.

أما عليا أحمد، طالبة بكلية الحقوق فدائما ما تغلق الكاميرا سواء الهاتف أو الكمبيوتر بلاصق أو ما شابه, خوفا من وسائل التكنولوجيا الحديثة والمتطورة اليوم والبرامج الجديدة التى يمكن من خلالها فتح كاميرات الأجهزة والتقاط الصور والفيديو دون علم أصحابها وتقع الفتاة بعد ذلك فى محاولات ابتزاز كبرى.

بينما تبحث سلسبيل محمد، طالبة بكلية التجارة قبل إضافة أى من أصدقائها فى صفحته الخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعى وتتصفح منشوراته اليومية وتهتم بقراءة تعليقاته وبيان مدى احترام الشخص وعزوفه عن استخدام الألفاظ والكلمات المزعجة بالنسبة لها وإذا نجح فى الاختبار تقبل صداقته وإذا وجدت ما لا تقبله وترفضه اجتماعيا وأخلاقيا يتم رفض الصداقة.

البلوك والإبلاغ

ينصح اللواء محمود الرشيدى، مساعد وزير الداخلية لأمن المعلومات سابقا الفتاة بتوخى الحذر عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأن معظم ما يبث من خلالها معلومات غير صحيحة عن أصحابها ومراعاة كل ما ننشره عبر حسباتنا وصفحتنا الخاصة, والحرص على عدم عرض معلومات شخصية أو صور تميل للخصوصية يمكن أن تستغل فى محاولات الابتزاز, وألا نقوم بإضافة أي مستخدمين لم نعرفهم من قبل والتمهل فى الاختيار وإضافة الأشخاص من خلال تصفح صفحاتهم ورؤية مضمون ما يبث من صور ومنشورات عبرها وتقييمهاوعدم فتح أى رسالة غير معلومة المصدر والهوية أو أى روابط عشوائية عبر البريد الإلكترونى, وألا تتجاوب الفتاة مع المتحرش بل تغلق كل نوافذ الاتصال معه سواء البريد الإلكترونى أو مواقع التواصل الاجتماعى .

ويضيف : فى حالة التعرض للتحرش الإلكترونى على الفتاة أن تحتفظ بنسخة من رسائل المتحرش سواء كانت محادثة أو رسالة أو تعليق على مواقع التواصل وحفظها على الجهاز ,  وإبلاغ مباحث الإنترنت أو الاتصال بـ108, كما أن هناك دورات تقام للسيدات للقضاء على التحرش الإلكترونى عليهن اللجوء إليها للتعلم وعدم الخوف من الإبلاغ لحماية أنفسهن وليصل العقاب للمتحرش لعدم تكرار الواقعة مرة أخرى.

المصدر: كتبت : هايدى زكى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 289 مشاهدة
نشرت فى 11 يوليو 2019 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

7,968,722

رئيس مجلس الإدارة:


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز