كتبت : مروة لطفي

من بوابة قلب شبه موارب وقدر عشقي معاكس يباغتنا إعصار مشاعر يقتلع كل جائز وممكن، لنعيش في حالة من الالتباس العاطفي تحت مسمى "دقة قلب" وعنها تدور مناقشاتنا .. في انتظار رسائلكم على البريد الالكتروني:[email protected]

عروسة ابني

هل الفشل الزوجي يورث؟!.. فأنا ربة منزل في العقد السادس من العمر، مضى على زواجي 33 عاما، عشت وزوجي حياة هادئة ولم ننجب إلا ولدا هو قرة أعيننا.. وقد تخرج في كلية الطب وعمل بأحد المستشفيات الكبرى.. وكلما فاتحناه في الزواج رفض، بحجة عدم إيجاد من تأخذ قلبه على حد وصفه.. هكذا مضت السنوات حتى وصل ابني لسن 31 عاما.. وهنا جاءني وروحه ترفرف من الفرحة ليزف لي خبر عثوره على فتاة استولت على عقله وقلبه معاً.. ولا أستطيع وصف مقدار فرحتي ووالده عندما طلب منا تحديد موعد للتقدم لخطبتها.. ذهبنا إليهم وكلنا أمل ورجاء لنكتشف ما لم نتوقعه، فعروسة ابني تعيش مع والدها وزوجته التي لا يمكن لأحد تحمل سخافاتها، فقد طلق والدها أمها، فتزوجت والدتها بآخر وهاجرت معه بعد تنازلها عن صغيرتها.. أي بمعنى أدق فتاة حرمت من الأم ولم تعش حياة أسرية مستقرة.. الأمر الذي أشعرني بالقلق من أن تؤثر تلك البيئة المضطربة على علاقتها بابني حال زواجهما.. وما أن أعربت وأبيه عن مخاوفنا تلك حتى غضب قائلاً "ما ذنب فتاتي لتحرم من الفرحة على ذنب لم تقترفه؟!".. بصراحة تساؤله أشعرني بوخزة ضمير خاصة أن البنت حاولت إرضائي بشتى الطرق.. كيف أتصرف؟!

د . أ "حلوان"

 لاشك أن كل أم تتمنى لابنها أفضل زيجة من وجهة نظرها والتي لا يشترط أن تتوافق مع اختياره.. وهنا علينا أن نفكر بطريقة أكثر موضوعية.. فرفضك لتلك الفتاة لا يرجع لشخصها بل لظروف خارجة عن إرادتها.. فماذا لو انقلب الوضع ورفض ابنك لوضع لم يختاره؟!.. ألم تفكري أن ظروفها تلك قد تكون سبباً في سعادة فلذة كبدك؟!.. فمن تحرم من الاستقرار تحلم دوماً بتعويضه عبر أسرة تكونها.. يعني ابنك سيكون لها الأب، الأخ، والسند.. ولو كنتِ حقاً تريدين سعادته فلما لا تعتبرين هذه الفتاة ابنتك وتأكدي أنها لو شعرت بحنانك ستكون نعم الابنة التي لم تلدينها.. فإياكِ أن تظلمي فتظلمي.

***        

وضع قهري

أنا زوجة أبلغ 47عاما، تخرجت في كلية الإعلام ولم أعمل لانشغالي بـ 3 أبناء.. ودون الدخول في تفاصيل مؤلمة، خانني شريك حياتي وتزوج بأخرى منذ عام ونصف.. بعدها انتقل للعيش معها وأصبحت زوجته بالاسم فقط.. أريد الطلاق لكنني أخشى أن يعاند زوجي ولا يصرف على أولادي بالطريقة التي اعتادوا عليها.. وقد حاولت العمل في مجال تخصصي لكن سني كبر ولا أجد ما يناسبني.. هل أطلب الطلاق أم أستمر على هذا الوضع القهري؟

                            م . ك "أكتوبر"

أعتقد أنكِ بحاجة لضبط أوضاعك المادية قبل طلب الطلاق.. فلما لا تفكرين في عمل بعيد عن تخصصك؟!.. فتشي داخل خزانة هواياتك عن مصدر رزق حتى لو كانت أشغال يدوية أو طهي، واستغليه في مشروع يدر لكِ دخلا يؤهلك للاستقلال المادي ما يساعدك على اتخاذ القرار المناسب.

***

الصداقة المفقودة

هل باتت الصداقة حلم صعب المنال؟!.. فأنا طالبة جامعية أبلغ 20 عاما، منذ نعومة أظافري وأنا لا أجد من يفهمني، فكلما اقتربت من زميلة اكتشفت أن كلتانا أبعد ما تكون عن الأخرى.. ما يشعرني بالوحدة دوماً.. فهل من سبيل لإيجاد صديقة تفهمني؟!..

          ر . س "التجمع"

 لا يوجد شخص مماثل للآخر فكل منا به عيوب ومميزات، وتوطيد أواصر الصداقة يحتاج للتجاوز عن الصغائر.. فلماذا لا توسعين من دائرة معارفك من خلال تعلم هواية، دراسة، أو أي من الاهتمامات التي تجذبك؟!.. ما يساعدك في التعرف على أشخاص جدد ربما تجدين بينهم صديقة تتلاءم مع ميولك وطباعك.

***

كبسولة غرامية .. لتجنب كراهيته لعائلتك          

تشعرين بكراهية زوجك لعائلتك.. وتريدين التقريب بينهما.. بسيطة، كل ما عليكِ اتباع الآتي:

- يعتمد التعامل مع أي مشكلة على معرفة جذورها، فإذا كان ضيق زوجك يرجع لاختلاف في العادات أو طريقة المزاح بينه وبين أسرتك فيمكنك لفت انتباه عائلتك بأسلوب غير مباشر.. أما لو كان سر غضبه لتدخلهم فيما يخصكما، فاحرصي أن يكون ما بينك وبين شريك عمرك خط أحمر للجميع.

- اقتربي أكثر من عائلة زوجك وأشعريه أن حبك واحترامك لهم جزء لا يتجزأ من عشقك له ما يجعله يخجل من تصرفاته مع أسرتك.

- إياكِ أن تتحدثين مع زوجك أو عائلتك في سلبيات أيهما كي لا يؤثر ذلك على نفسيتهما في التعامل.

- تجنبي إرغام زوجك على مرافقتك في الزيارات العائلية، فيمكنك أن ترين أسرتك أثناء غيابه بحجة انشغاله في العمل.

المصدر: كتبت : مروة لطفي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 141 مشاهدة
نشرت فى 19 نوفمبر 2020 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

10,460,417

رئيس مجلس الإدارة:

أحمد عمر


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز
عيادات الدكتور عزالدين الوروارى للنساء و التوليد و العقم