authentication required

اميرة اسماعيل

منذ تولى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم وحتى الآن شهد ملف الطفولة في مصر نقلة نوعية غير مسبوقة، تجسدت في حزمة من من المكتسبات والمبادرات الرئاسية التي وضعت بناء الإنسان المصري في مقدمة الأولويات منذ مراحله العمرية الأولى، فمن الرعاية الصحية والكشف المبكر عن الأمراض إلى الاهتمام بذوي الهمم وتطوير منظومة التعليم، ومواجهة كافة صور العنف الذي قد يتعرض له الأطفال أحيانا.

 

«حواء» ترصد أبرز هذه المكتسبات والتي تعد إعداد للأطفال المستقبل ذهبي ينتظرهم، وتجسد إكمال لنصر أكتوبر المجيد كعبور بأطفالنا للأمام كما يراها الآباء والأمهات والمتخصصين.

في البداية تقول د. نهى إسماعيل، أخصائية تغذية إن المبادرات الصحية تأتي في مقدمة ما حظى به الطفل المصرى في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي من اهتمام، بدءًا من إطلاق مبادرة العلاج مرضى الضمور العضلي الشوكي في يوليو 2021، بهدف توفير العلاج لمصابي الضمور العضلي من الأطفال.

 

وشملت المبادرات أيضا إطلاق مبادرة للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم، ومكافحة مسببات ضعف وفقدان الإبصار «نور حياة» والتي وفرت آلاف النظارات الطبية وأجرت الاف العمليات خاصة المياه البيضاء، هذا بالإضافة إلى مبادرة الكشف المبكر وعلاج فقدان السمع لدى الأطفال حديثى الولادة، كل هذا يساعد في إعداد الأطفال لتحمل المسئولية في المستقبل فكلما كانت صحة الطفل أفضل كلما استطاع أن يكمل مسيرته في التعليم والعمل بنجاح، وهذا يحملنا كامهات بمسئولية الا وهى أن نهتم بتنمية روح الولاء والإنتماء لديهم من خلال تعريفهم بما تقدمه الدولة لهم.

 

وتقول المهندسة سناء منير، والدة الموهوبة مريم نعيم من ذوي الهمم لا شك أن الرئيس السيسي أولى اهتماما كبيرا بذوي الهمم ليس فقط من خلال الرعاية ولكن هناك هناك أيضا الدمج الدمج والتطوير، بدءا من إقرار قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والذي أكد على التزام الدولة بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة واحترام القدرات المتطورة للأطفال ذوي الإعاقة، وحقهم في الحفاظ على هويتهم، هذا بجانب تيسير إصدار كارت الخدمات المتكاملة لذوي الهمم ضمانا لحصولهم على كافة الحقوق والخدمات مع ضمان إتاحة ممارسة الأنشطة الرياضية لهم. والتوسع في مجالات التدريب والتأهيل لذوي الهمم لتشتمل على مختلف المهارات الحياتية والفنية والثقافية والرياضية، بجانب قيام وزارة الصحة بإتاحة مختلف الخدمات الصحية المتكاملة لذوي الهمم في جميع الهيئات العلاجية في مختلف المحافظات.

 

تطوير التعليم

 

كما ترى سامية حمدي ربة منزل أن اهتمام الرئيس السيسي بالطفل العكس بقوة على ملف التعليم، عبر إدخال برامج البرمجة والذكاء الاصطناعي والاهتمام بتطوير ج بما يستهدف تنمية عقلية الطفل وتأهيله لسوق العمل المستقبلي وفتح آفاق جديدة امامه، وعلينا هنا أن تعمل على تأهيلهم تعليميا بصورة جيدة استثمارا لهذه الجهود.

 

ويؤكد د. حسن شحاتة، أستاذ المناهج بكلية التربية جامعة عين شمس، أن أطفالنا يعيشون اليوم عصرا ذهبيا للتعليم بفضل تطبيق نظام تعليمي متطور يهدف إلى بناء إنسان يفكر ويحلل ويمتلك الأدوات التقنية الحديثة، وهذا التطوير يشمل المراحل التعليمية الأولى وحتى باقى المراحل كما نلمس هذا حاليا فالأمر يتم بشكل مستمر يهدف إلى صقل مهارات طلابنا وإعدادهم تعليميا بصورة تواكب التطورات في هذا المجال على مستوى العالم. قوانين تحمى الطفولة .

 

وتقول فاطمة أحمد ربة منزل: إن الفضل يعود السيادة الرئيس السيسي في مواجهة أي من صور العنف التي قد يتعرض لها أطفالنا أحيانا ومنها الزواج المبكر وختان الإناث والحرمان من التعليم والميراث، من خلال تغليظ العقوبات التي تواجه كل هذه الصور بما ساهم في الحفاظ على سلامة الأطفال وبخاصة الفتيات، وهذا يحملنا جميعا بمسئولية إعدادهم بشكل جيد لتحمل المسئولية في المستقبل وبخاصة مسئولية اكمال بناء المشروعات القومية العملاقة التي تعنى بها الدولة والتي ستوفر لهم فرص عمل فيما بعد.

 

وتشير د. هند فؤاد السيد، استاذ علم الاجتماع ورئيس قسم المجتمعات الريفية والصحراوية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إلى أن ملف الطفولة شهد خلال عهد الرئيس السيسي توسعا كبيرا في برامج الرعاية والحماية الاجتماعية والصحية، انطلاقا من اعتبار الاستثمار في الطفل استثمارا في مستقبل المجتمع بأكمله.

 

وتقول: من أبرز هذه المكتسبات التوسع في الرعاية الصحالصحية من خلال المبادرات العديدة التي تعنى بصحة الأم منذ مراحل الحمل الأولى وحتى الإنجاب كما تكمل هذا بدعم صحة الطفل منذ مراحله العمرية الأولى وخلال فترة المدرسة وجميعها تتضمن الكشف المبكر والعلاج المجاني والوقاية، ومن أبرزها مبادرة الكشف عن الأنيميا والسمنة والتقزم بين تلاميذ المدارس، أما في التعليم فقد شهدت المنظومة تطويرا للمناهج والبنية التكنولوجية، والتوسع في بناء وتطوير الأبنية التعليمية.

 

وتقول د. ناهد علي بدران مدرس علم النفس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية شهدت الجمهورية الجديدة نقلة نوعية كبري في المبادرات الصحية التي عنيت بصحة الأسرة ككل ومنها الطفل المصري، أذكر في هذا مبادرة «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية» والتي تعنى بصحة الأم والطفل وتهتم بصورة كبيرة بالصحة الإنجابية.

 

هذا بجانب حق الطفل في الحياة في بيئة آمنة وكريمة وهو ما قامت به مبادرة «حياة كريمة» من خلال تطوير البنية الأساسية للمنازل والمدارس والبيئة المحيطة التي تعيش فيها الأسرة بما يساعدها ويساعد الأطفال على الحياة بصورة أفضل في أماكن آدمية تتيح لهم حق الحياة والتعليم وممارسة الهوايات.

 

دعم الموهوبين . تقول الزهراء رفعت خبيرة التنمية البشرية هناك العديد من المبادرات التي اهتمت بالأطفال في عهد الرئيس السيسي باعتبارهم مستقبل مصر سواء في مجال الصحة أو الاهتمام الكبير بذوي الهمم، وقد امتد الاهتمام إلى التعليم من خلال تطوير المناهج وبناء المدارس الجديدة وتطوير نظام التعليم لضمان مواكبة العصر سر، وتنمية مهارات التفكير والإبداء لدى الأطفال، فضلا عن الاهتمام بصحة الطفل من خلال المبادرات الصحية العديدة. وهناك أيضا مبادرات اكتشاف الموهوبين رياضيا وثقافيا وفنيا من الأطفال والاهتمام بدعمهم ودفعهم نحو المزيد من التميز بل وتكريمهم.

المصدر: أميرة اسماعيل
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 66 مشاهدة
نشرت فى 5 أكتوبر 2026 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

29,800,657

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز