إلى حواء، صفحة يحررها قراء حواء.. أرسلوا لنا تعليقاتكم، آراءكم، وإبداعاتكم المختصرة شعرا ونثرا.. ناقشوا ما قرأتموه عبر صفحاتنا أو قدموا اقتراحاتكم وشاركونا أفكاركم.

و ذلك عبر الإيميل : [email protected]

يحكى أن ولدا صغيرا كان يسير على شاطئ البحر ووجد الكثير من حيوان نجم البحر تقذفه الأمواج إلى الشاطئ، وفكر لو أن كل نجوم البحر هذه تركت على الشاطئ فسوف تموت, لذلك قرر أن يعيد نجوم البحر من الشاطئ إلى البحر من جديد، وكلما قذف بواحد منها إلى الماء، عادت الأمواج وقذفت العشرات إلى الشاطئ.

ظل الولد على هذه الحال حتى مر به رجل ضحك مما يفعل، وقال له "ما هذا الذي تفعله يا فتى؟ كم ستنقذ من نجوم البحر في ظنك؟ إن الأمواج تقذفها باستمرار، فلماذا تتعب نفسك؟" أمسك الولد بواحد من نجوم البحر، وقذف به إلى الماء، وقال للرجل "على الأقل أعطيت هذا فرصة ليعيش، ولو سمحت لا تعطلني، لأن الوقت الذي ضيعته معك كان كافيا لأن أنقذ فيه عددا من نجوم البحر، وما أفعله ليس عبثا، فسوف تهدأ الأمواج حتما، وتكف عن إلقاء المزيد بعد فترة".

لقد قرأت هذه القصة قبل فترة، لا أذكر أين قرأتها في كتاب أو على الإنترنت، لكنها أثرت في كثيرا, لأن المغزى من القصة كما ذكر مؤلفها أو ناقلها، أن نستمر في العمل وتقديم الجهد، ولو كان ما نقوم به في نظر آخرين بسيطا أو بلا قيمة، لأنه في النهاية سيصنع فارقا كبيرا، قد لا يراه البعض فورا, لكن من المؤكد أنهم سيندهشون يوما من النتائج التي تتحقق في المستقبل.

كوثر مصطفى – بنها

المصدر: كتب : عادل دياب
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 6 يوليو 2018 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,605,225

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز