كتبت : هايدى زكى

حالة من الملل يعيشها الكثيرون خلال فترة الحظر التى فرضها فيروس كورونا بسبب البقاء فى المنازل وغلق المتنزهات التى كانت متنفسا للكثير ما جعل العديد يفتقدون أمورا كانوا يفعلونها وأماكن اعتادوا زيارتها، فما أكثر الأشياء التى افتقدها الأصدقاء خلال فترات الحظر؟

 

البداية مع هايدى مرسى، بطلة العالم فى الخماسى الحديث وتقول: أكثر شيءأفتقده هو السفر للاستمتاع باللعب فى البطولات، كماأشعر بالاشتياق للملعب و فرحة الفوز والمنافسات والتحدى.

أما روان العربى، بطلة العالم للاسكواشفتفتقد التمارين الجماعية مع أصدقائها والمدربينلما بها من قوة وحماس تؤثر بشكل إيجابي على أداء اللاعب،بالإضافة إلى اشتياقها تشجيع الأصدقاء فلهم دور كبير لشحذ الهمم للوصول إلى أفضل حالة,لكنها تحاول من خلال الإنترنت التمرين فى المنزل للاستعداد بشكل أفضل للبطولات المقبلة.

وتشتاق المذيعة داليا أبو عميرةإلى لمة الأصدقاء والخروج معهم والاستمتاع بالأماكن السياحية  الداخلية والخارجية، وهي حاليا تحاول البحث المستمر عبر الإنترنت عن اماكن جديدة ومشاهدتها عبر الشاشات الإلكترونية كسبيل للتعويض النفسى والاستمتاع.

المقاهى والسلامات

"المقاهى والمباريات وتشجيع فريقى المفضل"  هذا ما يتمناه عبد الرحمن الزينى ويقول:  أصوات  تشجيع أصحابى وفنجان القهوة  وصوت المعلق أصوات تتردد دائما أمامى لتشعرنىبغربة بدونها لكن نحاول أنا وأصدقائي البحث على  طرق أخرى من خلال الألعاب الإلكترونيةالحديثة.

وتقول مها مصطفى،طالبة:أفتقد مدرستى وأكل الشارع مثل الفول والكبد والكشرى، فالخوف والقلق اليوم يسيطر على تصرفاتنا ورغباتنا, وأحاول خلال أزمة كورونا والحظر الدخول إلى المطبخ ومشاهدة برامج الطعام وتعلم الوصفات المحببة.

وتقولسلسبيل محمد،طالبة بكليةالتجارة:كنتأحب الذهاب وأصدقائي كل يوم إلى مكان مختلف للتسوق وتناول الطعام فى المطاعم والجلوس فى الكافيهات,أفتقد بشدةتلك الأيام.

وتشتاق مي إبراهيم، حاصلة على بكالوريس إعلام الذهاب إلى جدتها خوفا عليها وتستبدل ذلك بالمحادثات الإلكترونية.

التعويض النفسى

تعلق د. إيمان عبد الفتاح، خبيرة التنمية البشريةقائلة: بالطبع هناك مشاعر متضاربة نمر بها نتيجةأوقات الحظر التى نعيش فيها اليوم ولا شك أن تغيير الروتين اليومى للأفراد وقضاء ساعات طويلة داخل البيوت ينعكس على الحالةالنفسية,وقد يؤدى فى بعض الأوقات إلى الاضطراب النفسى والدخول فى مرحلة الاكتئاب نتيجة الشعور بالفقدان والاشتياق سواء لأشخاص أو أماكن أو مشاعر معينة, وغيابها مع الشعور بالقلق والخوف من أمر ما مثل المرض يزيد من الضغط النفسى، لذلك علينا عدم الاستسلام لرغباتنا والنظر إلى الأمور بإيجابية وتفاؤل والرضا والاقتناع التام بأن الأمر ماهو إلا موقف له وقت سينتهى,ويجب علينا أن نطرح أسئلة على أنفسنا مثل ماذا نعمل؟ وكيف نستفيد من هذه الفترة؟ وأن نتأقلم ونتقبل الواقع لنصبح أشخاصا فاعلين ومنتجين مع البحث عن بدائل,والأهم البحث الداخلى عن مواهبنا واهتماماتنا المدفونة,إلى جانب الاهتمام بوضع جدول للحياة والانشغال بالقراءةأو ممارسةالرياضة، فحياتنا مليئة بالأمور الإيجابية لكن من ينجح فى اكتسابها هو المجتهد المتفائل المحب للحياة.

المصدر: كتبت : هايدى زكى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 549 مشاهدة
نشرت فى 3 يوليو 2020 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,623,958

رئيس مجلس الإدارة:


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز
عيادات الدكتور عزالدين الوروارى للنساء و التوليد و العقم