
استطاعت الأميرة الصغيرة شارلوت -10 سنوات ابنة ولي عهد ! عهد إنجلترا أن تكون محور ور الاهتمام وتجذب الأنظار إليها في أي مناسبة تحضرها في ص صحبة والديها الأمير ويليام والأميرة كيت وأخويها الأميرين جورج ولويس..
ورغم أن ترتيبها الثالث في وراثة العرش، ومن المعروف أن أخاها الأكبر الأمير جورج هو المرشحللجلوس عليه في المستقبل، فهي دائما محور اهتمام وسائل الإعلام، ودائما ما يعقدون المقارنات بينها والعديد من الملكات والأميرات السابقات بداية من جدتها الكبرى الراحلة الملكة إليزابيث الثانية خاصة فيما يتعلق بنظراتها القوية واحترامها للقواعد الملكية رغم صغر سنها، كما يقارنون دائما بينها ووالدتها وما يجمعهما من اهتمامات مشتركة، وحاليا عندما تظهر بملابس انيقة ومتميزة تعيد إلى الأذهان صورة جدتها الراحلة الأميرة ديانا وكيف كانت أيقونة للموضة في الثمانينيات، وهكذا امتد التأثير لحفيدتها التي اعتبرها الكثير نموذجا مثاليا للموضة بالنسبة للأطفال الذين في مثل عمرها، فهل تعيد شارلوت سيرة جدتها لوالدها وتتربع مثلها على عرش قلوب شعوب العالم كله؟



ساحة النقاش