نيللى سيد
نبات الرمان عبارة عن شجيرة قائمة أو ذات جذع منحن وفروع، وموطنه الأصلي قارة آسيا، وينتشر حالياً في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، ويزرع في المناطق القاحلة نظرا لقدرته على التكيف مع الظروف المناخية الصعبة، وتتميز ثمرة الرمان بطعمها المميز ولونها الذي يضفي شكلا شهيا على الأطعمة والعصائر، كما تستخدم العديد من أجزاء شجرة الرمان وثمارها في الأغراض العلاجية
يحتوي الرمان على العديد من المركبات الغذائية والمواد الفعالة؛ فهو يحتوي على الماء والكربوهيدرات والألياف الغذائية والسكريات والطاقة والبروتين والدهون، بالإضافة إلى عناصر معدنية، مثل الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والحديد والمغنيسيوم والفوسفور والزنك، فضلا عن عدد من الفيتامينات منها (ج، هـ ك، ب1، ب2، ب3، ب 6)، وحمض الفوليك. دهون ارج وبعد الرمان من الأغذية المفيدة لصحة المعدة
والجهاز الهضمى والقولون لاحتوائه على كمية كافية من الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين عملية الهضم، وتعمل على زيادة معدل التمثيل الغذائي، كما تقلل من الغازات وتخفف من أعراض الإسهال، وبعد الزمان مان أيضًا منا من الأغذية التي تساعد على حماية الكبد وتنقيته من السموم، كما يسهم في التخلص من حصوات الكلى وتفتيتها، ويساعد كذلك على تحس مستوى السكر في الدم وتقليل مخاطر مرض السكري والأمراض المصاحبة له، كما يساهم في السيطرة على الوزن وخفضه، وتقليل نسبة الدهون، خاصة المتراكمة حول البطن والأرداف والرمان أيضا خصائص مقاومة للبكتيريا والفطريات والطفيليات وغيرها، كما يستخدم في مقاومة ديدان الأمعاء، خاصة لدى الأطفال.
يمنح الرمان الجسم العديد من الفوائد الصحية فهو يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد على تعزيز مناعة الجـ الجسم وحماية الخلايا من التلف، كما تشير بعض الدراسات إلى دوره المحتمل في الوقاية من بعض الأمراض، ومنها أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية، إذ يساعد على تحسين تدفق الدم إلى القلب، وقد يساهم في تقليل مخاطر السكتات القلبية والدماغية، كما يرتبط بتعزيز المناعة وعلاج فقر الدم، والحد من التدهور المرتبط بمرض الزهايمر، ويساعد أيضا على خفض مستويات الكوليسترول الضار وضغط الدم، والوقاية من بعض الأمراض الالتهابية وحماية الأنسجة من التضرر، فضلا عن دوره في تقوية العظام ومقاومة التهاب المفاصل والوقاية من هشاشة العظام وتلف الغضاريف.



ساحة النقاش