
نيللى سيد
يحتوي الجمبري على نسبة قليلة من السعرات الحرارية والدهون والزئبق، وهو غني بالبروتينات الضرورية وأحماض أوميجا 3 وأوميجا 6. ويعد مصدرا رئيسيا لكثير من المعادن، كالحديد والفوسفور والنحاس والمغنيسيوم والكالسيوم والصوديوم والمنجنيز والزنك والسيلينيوم بالإضافة إلى احتوائه على فيتامينات (أ. ه. ج. د، ب1، ب2 ب 6 (ب 12)، والكولين، وحمض البانتوثينيك، وحمض الفوليك. الجمبري من أكثر المأكولات المائية الغنية
بالعديد من العناصر الغذائية المهمة لتنشيط الإنزيمات وتنظيم عملها، وذلك لإتمام العمليات الحيوية والتفاعلات الكيميائية في الجسم. وتنشيط عمليات الأيض لإنتاج الطاقة، ودعم الجهاز المناعي، كما ينشط الجينات المهمة التطوير الخلايا الجذعية، ويدعم تكوين خلايا الدم الحمراء وتقوية الأعصاب، ويعمل على منع ومكافحة أمراض القلب، والمحافظة على صحة الغدة الدرقية وسلامتها، كما يساعد على بناء العظام والأسنان والحفاظ عليها قوية وفي صحة جيدة، وعلى حماية البشرة وتعزيز صحة الجلد ووقايته من التجاعيد اعيد ويواجه مشكلات التقدم في السن والشيخوخة، وله دور في تعزيز صحة الشعر وفروة الرأس، والحفاظ على سماكة الشعر ومنع تساقطه، والتمتع بشعر صحى وبشرة ناضرة وناعمة وصحية، كما يعمل على تخفيف الاكتئاب وتحسين الحالة المزاجية والصحة النفسية.
يحتوي الجمبري على مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا وأغشيتها من الجذور الحرة والتلف، كما تنشط الإنزيمات المقاومة للسرطان، وخاصة سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والرئة، وتساهم في منع نمو الورم. وكذلك الأوعية الدموية المغذية له، كذلك يحتوي الجمبري على كميات قليلة من الدهون، وعلى البروتين منخفض السعرات الحرارية، وبذلك يعتبر بديلا رائعا لمصادر البروتين واللحوم الأخرى، لذا يعمل على مكافحة السمنة، ويساعد
على فقدان الوزن وخسارته، والحد من ومنع تطور مرض السكر لدى الأشخاص المصابين به



ساحة النقاش