كتب : عادل دياب

 "إلى حواء" صفحة يحررها قراء حواء.. أرسلوا تعليقاتكم، آراءكم، مقالاتكم وإبداعاتكم الأدبية المختصرة شعرا ونثرا.. ناقشوا ما قرأتموه عبر صفحاتنا أو قدموا لنا اقتراحاتكم، وشاركونا أفكاركم.

وذلك عبر الإيميل

[email protected]

 

الرحمة من قلب الأزمة

مع استمرار الأزمة في أوروبا بسبب الحرب والمشكلات السياسية التي تؤثر على إمدادات الغاز وتوفر الطاقة، فإن المواطن الغربي سيجد بعض المعاناة، وبالطبع فإن كل دول العالم سوف تتأثر اقتصاديا بالأزمات الموجودة حاليا، ومن بين هذه الدول التي سوف تتأثر مصر بالتأكيد، وهذا ما يجعلنا في حاجة للتفكير في حياتنا بمنطق اقتصادي أكثر رشدا وعقلانية وترشيدا لاستهلاكنا، لنساعد جهود الحكومة التي تعمل بكل اجتهاد حتى تتجاوز أي مشكلات.

لكن من ناحية أخرى، فإن هذه الأزمات في الدول الغربية مع انخفاض درجات الحرارة وتراجع كورونا، ستدفع الكثيرين لقضاء الشتاء خارج أوروبا، وستكون بلادنا مصر بدفئها مقصدا مهما ومطلوبا، ما يعني أن السياحة من المتوقع لها أن تزدهر مرة أخرى هذا الشتاء، وقد لا نجد في قلب الموسم غرفة واحدة خالية في فندق، وهذا ما يمكن أن أسميه الرحمة من قلب الأزمة.

بالطبع لو حدث ذلك فسوف يكون مصدرا كبيرا للسعادة وللعملة الصعبة، لكن هذا الأمر يتطلب منا واجبا مهما على كل فرد من أفراد الشعب، ألا وهو حسن الضيافة وحسن التعامل مع هؤلاء السياح لتشجيعهم على العودة مرة أخرى، وحتى يعود كل واحد من هؤلاء السياح وهو يحمل ذكريات جميلة وقصصا رائعة عن مصر وجمالها وجمال أهلها، الأمر الذي يتحول إلى دعاية إيجابية، تحقق المزيد من الإقبال السياحي خلال المواسم المقبلة.

علينا أن نكون جاهزين لاستقبال الأفواج السياحية ببرامج ممتازة، وأن ندرب ونعلم أبناءنا من العاملين في المجال السياحي للاستفادة من الإقبال المتوقع، كذلك علينا أن نواجه بقوة أي محاولة من أي أحد من أهل الشر للإساءة لبلدنا، وأن نكون خط الدفاع الأول عنها بأخلاقنا وسلوكياتنا المتحضرة.

 

م. عمر بركات

الجيزة

***

 

كأنه مصدر دخل جديد

كنت أجلس مع إحدى الصديقات في وقت فراغ ووجدنا الكلام أخذنا إلى الأشياء التي ننفق فيها الكثير من المال وهي بلا فائدة ويمكن الاستغناء عنها، وهي أحيانا مضرة، وقررنا أن نحسب بالتقريب المبالغ التي تضيع في الوجبات السريعة المضرة والمشاوير التي بلا معنى والإسراف في الحفلاتوالهدايا التي لا هدف لها سوى التظاهر والأموال الضائعة في فواتير الكهرباء والغاز بسبب الإسراف والإهمال في إغلاق الأجهزة غير المستخدمة، ثم النفقات على العلاج بسبب العدوى من الأطعمة السريعة وأطعمة الشارع، وتكلفة الوقت الضائع والمهدر وكان يمكن استغلاله في إنجاز أو عمل مفيد.

لقد فوجئنا حقا بميزانية الهدر اليومية والشهرية والسنوية في حياتنا، وقررنا أنه لابد لنا من وقفة، ولنبدأ بالأكل في البيت وصنع الساندويتشات للأولاد كما كانت تفعل أمهاتنا والامتناع عن الأطعمة السريعة والغالية والمضرة من الشارع، وترشيد استهلاك الكهرباء والغاز والمياه، وإعادة ترتيب أولويات الاستهلاك في حياتنا، وأعتقد أن الكثيرات في حاجة لفعل نفس الشيء، وسوف يفاجئن وكأنهن حصلن على مصدر دخل جديد من خلال الترشيد والتوفير دون بخل ولا حرمان.

 

تهاني أسامة

القاهرة

المصدر: كتب : عادل دياب
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 352 مشاهدة
نشرت فى 27 أكتوبر 2022 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,609,247

رئيس مجلس الإدارة:

أحمد عمر


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز