محمد عبدالعال 

الحوافز والتسهيلات والدعاية الحديثة عوامل مهمة لتنشيط قطاع السياحة المصرية للنجاح فى جذب السائح لزيارة مناطقها الأثرية ومدنها الساحلية، فما الجهود التى تبذلها الدولة لتحقيق هذا الهدف؟ وكيف يمكن تحويل أنظار السائحين العرب إلى المدن المصرية وما تحويه من مناظر طبيعية خلابة تنفرد بها عن مدن العالم؟ وما هى التسهيلات التى من شأنها تنشيط السياحة الداخلية باعتبارها مصدرا مهما خاصة خلال الأوقات التى تقل فيها أعداد القادمين من الخارج وأثناء الأزمات؟ وهل نجحت سياحة المهرجانات والأنشطة الفنية فى إحداث انتعاشة فى القطاع الحيوى والمهم؟

د. مجدي صادق، الخبير السياحي وعضو غرفة شركات السياحة يجيب على العديد من التساؤلات التى تطرحها عليه "حواء" خلال هذا الحوار.

فى البداية كيف ترى تأثير المهرجانات والأنشطة الفنية على تنشيط قطاع السياحة وإلى أى مدى نجحت فى زيادة عدد السائحين؟

المهرجانات والأنشطة الفنية التى تنظمها الدولة هي بمثابة إعلان لتحول مصر من السياحة الموسمية إلى الدائمة، ويعد مهرجان العلمين نموذجا يحتذى به، حيث نجح فى جذب الأنظار إلى ألماظة ومراسي ومطروح، كما أن تنظيم مثل هذه الأنشطة تعكس حالة الأمان والاستقرار التى تتمتع بها المناطق التى تستضيفها.

 

تنشيط السياحة يحتاج إلى عوامل جذب تغرى السائح سواء الأجنبى أو العربى فما الحوافز التى يمكن من خلالها تحويل السياحة فى بعض المدن المصرية من موسمية إلى دائمة؟

تعمل الحوافز على جذب السياح خاصة في الأوقات التي تقل فيها أعداد الزائرين، أو الأماكن التى تنتعش فيها الحركة خلال مواسم معينة، فعلى سبيل المثال نجد أن السياحة فى الأقصر وأسوان تنشط فقط خلال فصل الشتاء باعتبارهما مشتى عالميا، لذا تحتاج هاتين المدينتين إلى حوافز وتسهيلات تعزز من رغبة السائح لزيارته أثناء فصل الصيف كرفع التأشيرة عن كافة شركات الطيران خلال أشهر الصيف وأن لا تقتصر على الشركة الوطنية فقط، على أن تتزامن هذه التسهيلات والحوافز مع التسويق الصحيح للسياحة كتصميم علامة تجارية للدولة تعرض في مختلف الدول والمطارات، مع أهمية استمرار هذه الدعاية على مدار العام.

 

وكيف يمكن جذب السائح العربي خاصة في فصل الصيف؟

لا شك أن ما يشهده الساحل الشمالي من تطوير وطفرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ما هو إلا أداة من أدوات جذب السائحين سواء الأجانب أو العرب، وإذا ما نظرنا إلى العرب بصفة عامة فإنهم يفضلون زيارة أوروبا خاصة إنجلترا، لذلك من الممكن دراسة تلك المدن والتعرف على أهم ما يميزها وسبل الجذب التى تتبعها وحذو دربها فى أشكال الدعايا وطرق الترويج، وهو ما تم بالفعل بشرم الشيخ والتي بدأت في جذب السياح العرب، وكذا مارينا اليخوت التي يفضلها السياح العرب مما يمتلكون اليخوت، ولذلك تدشين مارينا اليخوت لمرسى علم من شأنها جذب أصحاب اليخوت لزيارة المدينة ومنها الانطلاق إلى جنوب مصر بالأقصر وأسوان.

 

شاركت فى مناقشات اللجنة الاقتصادية بالحوار الوطنى فما مقترحاتك التى تقدمت بها لتطوير السياحة؟

تقدمت بمقترح التحول الرقمي الكامل وما يعرف بتصدير العقار، فلا يجوز غلق شقة أو شاليه طوال العام واستخدامها لفترة وجيزة وهى مدة إجازة الصيف، لذا رأيت ضرورة استخدام تلك الأماكن طوال العام بالإيجار للسياحة الخارجية أو الداخلية بجانب استهداف السوق الخارجي في بيع الوحدات.  

 

السياحة الداخلية أحد الركائز الأساسية لتنشيط السياحة فكيف يمكن جذب عدد أكبر من المصريين لزيارة المدن السياحية؟

السياحة بالنسبة للمصريين هي تنمية لروح الولاء والانتماء ويجب وضع أسعار خاصة تتناسب مع المصريين من خلال دعم تقدم الدولة، فالاعتماد الكلي يصبح على السياحة الداخلية وقت وجود أزمات، لذا يجب وضع قانون يقضى بتخفيض سعر الغرفة الفندقية إلى نصف القيمة للزائر المصرى.

المصدر: محمد عبدالعال
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 780 مشاهدة
نشرت فى 4 أغسطس 2023 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

20,426,228

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز