هايدي زكي

لم يعد العلم يعد حضور الشباب في المشهد العام يقتصر على المشاركة في الأنشطة أو او طرحالأفكار، وإنما امتد إلى التدريب والتأهيل وتولى المسئولية خالي السنوات الأخيرة، اكتسب ملف الشباب مساحة متزايدة من اهتمامات الدولة، مع التركيز على بناء قدراتهم وربط التأهيل باحتياجات سوق العمل، وإتاحة مساحات أوسع أمامهم

 

للمشاركة وصناعة المبادرات. ومن بين النماذج التي خاضت هذه الرحلة مبكرا سعد ندیم مسئول وحدة الشمول الرقمي والمالي بوزارة الشباب والرياضة، الذي بدأت تجربته في في العمل الشبابي منذ سنوات الدراسة، قبل أن ينتقل إلى العمل المؤسسي ويشارك في ملفات ترتبط بالتنمية المستدامة والتحول الرقمي والشمول المالي وريادة الأعمال وإعداد الشباب للمشاركة.

 

في هذا الحوار، يتحدث سعد نديم عن رحلته من العمل الطلابي والمجتمعي إلى العمل المؤسسي، وما تعلمه من تجربة التمكين ورؤيته لدور الدولة في دعم الشباب، وتأثير المشروعات والمبادرات القومية في حياتهم. إلى جانب رؤيته للمنصة الشبابية التي وجه إليها الرئيس عبد الفتاح اح السيسي، وما وما يطمحإليه الشباب في المرحلة المقبلة.

 

في البداية، حدثنا عن رحلتك من أول خطوة في العمل الشبابي وحتى وصولك إلى منصبك منصبك الحالي بي الحالي بوزارة الشباب والرياضة.. وما أبرز المحطات والمناصب التي مررت بها؟

 

الأساسي هو العمل مع الشباب ومن أجلهم. دات رحلتي سن مبكر، وكان اهتمامي في ففي عام 2015 توليت رئاسة «صوت طلاب مصر» على مستوى الجامعات المصرية، وكنت وقتها في العشرين من عمري وطالبا بكلية الآداب قسم الإعلام بجامعة عين شمس وكانت هذه التجربة بمثابة المدرسة الأولى التي تعلمت فيها معنى العمل العام، وكيف يمكن تحويل الأفكار إلى مشروعات . ات ومبادرات حقيقية، وفي عام 2018 اسست جمعية صوت شباب مصر، وركزنا خلالها على التدريب وبناء القدرات والتأهيل لسوق العمل، وريادة الأعمال، والتثقيف والتنمية المستدامة إكمالا لما تقوم به الدولة من دور كبير في هذا الإطار. ثم انتقلت إلى العمل المؤسسي داخل وزارة التخطيط من خلال وحدة التنمية المستدامة. ومنها إلى وزارة الشباب والرياضة، وكانت نقطة التحول بالنسبة لي هي العمل في ملفات التنمية المستدامة والتحول والشمول الرقمي والمالي، إلى جانب تأسيس نموذج محاكاة «البريكس» وإعداد | اد الشباب للمشاركة الدولية.

 

وكيف ساهم تمكين الشباب في تشكيل مسيرتك وتحقيق طموحاتك؟

 

أهم ما تعلمته أن التمكين لا يعني مجرد فرصة مؤقتة للظهور وإنما يعني المعرفة والأدوات والثقة والمساحة والمسئولية. فالمنصب في النهاية مسئولية وليس مكافاة. والنجاح الحقيقي هو أن تحمل معك إلى موقع المسئولية صوت الشباب واحتياجاتهم وطموحاتهم، واستطيع أن الخص رحلتي في ثلاث مراحل أساسية: المبادرة والعمل 

المجتمعي، ثم العمل المؤسسي والتنمية ثم تمكين الشباب بادوات التكنولوجيا والشمول المالي والرقمي والابتكار وريادة الأعمال.

 

وكيف تري تمكين الشباب في عهد الرئيس السيسي؟ وكيف ساهم ذلك في تغيير حياتهم وصناعة جيل جديد من القيادات ؟

 

أعتقد أن ما حدث هو تحول حقيقي في فلسفة التعامل مع الشباب، فلم يعد الشباب مجرد فئة تحتاج إلى الرعاية، وإنما أصبح شريكا في بناء الدولة، ومصدرا للأفكار والحلول، وقاعدة لإعداد القيادات المستقبلية. وظهر ذلك من خلال فتح قنوات للحوار المباشر بين الشباب والدولة، والمؤتمرات والمنتديات وبرامج التدريب ونماذج المحاكاة. التي أتاحت للشباب الانتقال من مجرد التعبير عن طموحاتهم إلى اكتساب المهارات وتحمل المسئولية، ومن وجهة نظري، كما امتد مفهوم التمكين إلى مجالات الاقتصاد وريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي والشمول المالي والمهارات التكنولوجية، والتمكين الاجتماعي والسياسي ظهر أيضا في تمثيل في مجلسي الشيوخ والنواب وتولي العديد من الشباب المناصب القيادية وغيرها من المكتسبات، حيث أصبح الشاب أكثر قدرة على التعلم والعمل والابتكار والمنافسة، فالمعنى الحقيقى للتمكين هو تحويل الشباب من طاقة كامنة إلى طاقة فاعلة، ومن متلق للسياسات إلى شريك في صناعتها، ومن حلم بالقيادة إلى

 

ممارسة حقيقية المسئولية.

 

شبابية؟ وكيف سيستفيد منها الشباب ؟ دعوة الرئيس إلى منصة

 

الرئيس يدعم ويهتم باستمرار بالشباب من خلال المؤتمرات والمبادرات، وأخيرا المنصة الشبابية، وكل ما يحدث في في مصر مصلحة الشباب فهو فرصة لهم للاندماج أكثر وتحقيق فرص للمستقبل وربطهم بسوق العمل.

 

وماذا يريد الشباب في المرحلة المقبلة؟ وما هي طموحات الشباب المصري فيها ؟

 

أعتقد أن الشباب يريدون قبل كل شيء الفرصة، فرصة للتعلم لتعلم و والعمل وبدء مشروع والمشاركة والابتكار وتحمل المسئولية وهو ما تقدمه الدولة حاليا لهم، فالشباب اليوم لا يبحث فقط عن الوظيفة التقليدية، وإنما يتجه أيضا إلى ريادة الأعمال والعمل الحر والوظائف الرقمية والعمل عن بعد والاقتصاد الأخضر والوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لذلك فهو يحتاج أكثر في المستقبل إلى التعلم والابتكار في هذه المجالات.

 

أخيرا.. لو طلبنا منك توجيه رسالة إلى الشباب، ماذا تقول لهم من واقع تجربتك الشخصية؟

 

أقول لهم: لا أعدك بأن الطريق سيكون سهلا. لكنني أقول لك إن فشلك في محاولة أفضل الف مرة من أن تعيش طوال عمرك تنتظر ابدا، شارك جرب واصبر، فربما تجد نقطة وقد تكتشف بعد سنوات أن أصعب البداية. مرحلة في حياتك لم تكن هي التي منعتك من تحقيق حلمك، بل كانت المرحلة التي صنعت الشخص الذي استطاع تحقيقه، ابدأ بما لديك. حتى لو كان قليلا، ولا تقلل من قيمة نفسك. فأنت لست وحدك، فاليوم الدولة تسعى بكل ما لديها من إمكانيات لتوفير أفضل الفرص للشباب.

المصدر: هايدى زكى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 31 أغسطس 2026 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

29,469,245

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز