
محمد الشريف
حظى الشباب باهتمام كبير من الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة وبالتحديد عقب ثورة الـ «30» من يونيو ثم تولي سيادة الرئيس عبد عبد الفتاح السيسي للحكم، حيث كانت هذه المرحلة هي بداية للتغيير الجذري في أوضاعهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث ودعوا سنوات التهميش والإقصاء ليبدأوا حقبة جديدة حصدوا خلالها العديد من المكتسبات التي كانت ترجمة حقيقية لوعود الدولة بتمكينهم، فتقلدوا المناصب القيادية، وأصبح لهم ممثلين يعبرون عنهم بمجلسي النواب والشيوخ فضلا عن تعيينهم نوابا ومساعدين للمحافظين والوزر والوزراء، بجانب مكاسبهم الاقتصادية والاجتماعية والفرص الحقيقية لهم في التدريب والتأهيل.
وقد كانت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في اليوم العالمي للشباب مؤخرا للأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وكافة جهات الدولة المعنية بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب حتى : باب حتى تكون مساحة مفتوحة . مساحة مفتوحة لطرح أفكارهم ومبادراتهم ودعم مشاركتهم في خدمة المجتمع أحدث جهود تمكين الشباب كما تستعرض «حواء» مكاسب الشباب وجهود الدولة في تمكينهم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا خلال السنوات الأخيرة في التقرير التالي..
البداية من ثورة 30 يونيو التي مثلت نواة حقيقية لتمكين الشباب باعتباره أحد الأساسيات للعبور نحو الجمهورية الجديدة وقد شهدت الدورة الأولى لمجلس النواب بعد الثورة 2016-2020» بلورة حقيقية النجاح منهجية الدولة في دعم الشباب من خلال نجاح ما يربو عن ربع المجلس منهم. وقد نجحوا خلال تمثيلهم تحت قبة مجلس النواب في تقديم أداء متميز، ترجم عبر الأدوات البرلمانية المختلفة وخلال مناقشة
واستمر الدعم غير المسبوق للشباب. حيث تواجدوا في البرلمان خلال دورته الماضية 2020-2025» بشكل فعلى عكس اهتمام الدولة بهذه الفئة باعتبارها الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة، بجانب مجلس الشيوخ الذي الذي أفرزت أفرزت تجربته عن عدد كبير من شباب النواب ما بين منتخبين ومعينين، ليمثل مجلس النواب بدورتيه الماضيتين، ودورة الشيوخ الماضية ترجمة حقيقية لاستمرارية تمكين الشباب، والذي شهد قفزة ضخمة في تمثيلهم.
واستكمالا لهذه المسيرة وهذا التواجد كان التمثيل المميز لهم في دورتي البرلمان والشيوخ الحالية، وبنفس الصورة التي تعبر عنهم وعن تواجدهم ودورهم في المجتمع. بما يتيح لهم فرصة أكبر في التعبير وطرحأفكارهم ودعم وطنهم. مناصب قيادية
كذلك كان قد صدر قرار الرئيس الوزراء الأسبق المهندس إبراهيم محلب بتفويض الوزراء في اختيار معاونيهم لتبدأ العديد من الوزارات فى تطبيق القرار وكانت أولها وزارة الإسكان حيث أصدر د. مصطفى مدب ی مدبولی وزير الإسكان آنذاك قرارا بتعيين 4 معاونين له فى كل جهة على حدة، وجاءت حركة المحافظين عام 2019، لتترجم إيمان القيادة السياسية بكفاءة وقدرة الشباب على تولى المناصب القيادية بما تضمنته من تمثيل فعلى للشباب الذين بلغ عددهم بالحركة 25 قائداً، 23 نائبا و 2 محافظين لتبلغ نسبته %60، وبعد هذه الخطوة استكملت الدولة مسيرتها المتسارعة في تمكين الشباب حيث وافق مجلس الوزراء في فبراير 2020 على مشروع قرار بشأن نظام مساعدي و معاوني الوزراء ورئيس المجلس بحيث يتم اختيار 10 مساعدين ومعاونين لرئيس الوزراء والوزراء بحد أقصى.
تأهيل قبل التمكين
المناصب القيادية والمقاعد البرلمانية التي شغلها الشباب حتى الآن أكدت إيمان الدولة أن مستقبلها بات في أيد مؤهلة وقادرة على القيادة، حيث واكب تلك الإجراءات جهود وآليات أهلت الشباب الشغل تلك المناصب وغيرها فيما بعد لضمان نجاح تجربتهم، كان في مقدمتها البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيا الشباب للقيادة الذي تم إطلاقه كمنصة لصناعة جيل جديد من القيادات، فأتاح من خلاله الفرصة لمئات الشباب من خريجي الجامعات للتدريب المكثف، وتقلد العديد منهم مواقع في الوزارات والمحافظات كما تأسست الأكاديمية الوطنية للتدريب بي لتأهيل الكوادر لتكون الرافد الرئيسي للمناصب التنفيذية والإدارية، وفق مناهج متطورة تشمل الجوانب السياسية والإدارية والاقتصادية، وقد تخرج منها آلاف الشباب بالدولة. الذين تم الدفع بهم في قطاعات متعددة
مبادرات اقتصادية
للتأكيد على صدق القيادة السياسية في التمكين الاقتصادي للشباب وجه الرئيس البنك المركزي إلى تسخير كافة إمكانيات القطاع المصرفي لتنفيذ برنامج شامل ومتكامل لدعم وتنمية المشروعات الصغيرة والموات الله من خلال تعزيز قرص تمويل والمتوسطة المملوكة للشباب الأمر الذي يسهم في توفر فرص عمل جديدة قادرة على الحد من شبحالبطالة، وفي إطار تعزيز التمكين الاقتصادي للشباب وجهت الدولة المزيد من التمويل للمشروعات الشبابية ومساعدتهم في الحصول على فرص عمل، وتأتي هذه الخطوات كجزء من الاستراتيجية الوطنية التحقيق تنمية مستدامة وخلق مناخ اقتصادي يوفر للشباب بيئة مناسبة للنمو والتطوير.
مشروعات الإسكان
أدت سياسات التمكين الاجتماعي التي انتهجتها الدولة في تحسين جودة التعليم وتوفير السكن الملائم، إلى تهيئة المناخ النفسي وتوفير المعايير المعيشية اللائقة للشباب المصري على النحو الذي يمكنهم من الحراك الاجتماعي، ليصبحوا قادرين على الإنتاج والإبداع وخلق القيمة المضافة. وفي مجال الاسكان قدمت الدولة مئات الآلاف من وحدات الإسكان الاجتماعي للشباب لتحقق رغبتهم في تملك السكن الخاص بهم.
منصة وطنية
وأخيرا وفي اليوم العالمي للشباب. خلال شهر أغسطس الجاري وجه سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأكاديمية الوطنية للتدريب وتأهيل الشباب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وكافة جهات الدولة المعنية بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعاية سيادته، لتكون مساحة مفتوحة أمام شباب مصر لطرح أفكارهم ومبادراتهم المجتمع وتعزيز ثقافة العمل التطوعي مشاركاتهم في خدمة والانتماء والمسئولية الوطنية.



ساحة النقاش