أميرة إسماعيل

99 واحد، وأخرى تختصر في لحظة واحدة هناك جوائز تأتي كتكريم لإنجاز سنوات طويلة من العمل والعطاء وجائزة الدولة التقديرية التي - برية التي حصلت عليها د. ليلى عبد المجيد تنتمي إلى النوع الثاني، فهي ثمرة مسيرة أكاديمية وإعلامية امتدت منذ بداياتها العملية كمعيدة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وصولا إلى منصب عميد كلية الإعلام الأسبق ثم أستاذ متفرغ بقسم الصحافة والإعلام الرقمي ومدير أكاديمي لوحدة الجودة بالكلية.

 

خلال هذه الرحلة، جمعت د. ليلى بين التدريس والبحث العلمي والعمل الأكاديمي والمشاركة المجتمعية، وتولت عددا من المناصب القيادية، إلى جانب حصولها على جوائز وتكريمات مصرية وعربية ودولية عديدة.

 

عروفي حوارها مع مجلة حواء» تتوقف دليلي عبد المجيد عند مثلت بالنسبة عند اللحظة التي التي مثل إليها تقديرا من وطنها لمسيرة امتدت لعقود وتتحدث عن دور الأسرة في نجاحها، ومكانة المرأة ومكتسباتها في المجالين الأكاديمي والإعلامي حاليا. وأبرز محطات رحلتها العلمية والوظيفية.

 

في البداية ماذا مثلت لك جائزة الدولة التقديرية بعد هذه الرحلة الطويلة من العطاء العلمي والأكاديمي؟

 

شعرت بالسعادة والامتنان لتقدير بلدي المجهودي، ذلك الجهد الذي بذلته على مدى عقود منذ أن كنت معيدة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وتضاعفت سعادتي وفخري بالجائزة خاصة أن الترشيح جاء من جامعتي الأم التي أعتز بها كثيرا، وهي جامعة القاهرة.

الجائزة تأتي بعد تقييم مسيرة متكاملة... كيف كانت أبرز شروط ومعايير الحصول عليها ؟

 

بالطبع كانت هناك العديد من الشروط ومؤهلاته وإسهاماته على مستوى العملية وأهمها الاطلاع على مسيرة المرشح للجائزة التعليمية، باعتباري أستاذة في الجامعة، ومنذ بدايتي كمعيدة، بالإضافة إلى إسهاماتي البحثية. سواء التي قمت بها أو التي توليت الإشراف عليها، كذلك تأتي الجائزة بناء على الكتب المؤلفة والأبحاث التي قدمتها وتناولت موضوعات مهمة. إلى جانب مشاركاتي المجتمعية في المجالس والهيئات ومنظمات المجتمع المدني.

 

عندما يأتي التكريم بعد سنوات من العمل من أول من يخطر ببالك؟ ولمن تهدين الجائزة؟

 

بالطبع أهدي الجائزة أولا إلى روح زوجي د. محمود علم الدين أستاذ الصحافة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة ووكيل كلية الإعلام للدراسات العليا بجامعة القاهرة الأسبق، رفيق وشريك العمر، فقد كان نعم السند والداعم لي دائما، وكان مؤمنا بطموحي، وأع بطموحي، واعتبر شركائي في النجاح أسرتي الصغيرة، زوجي وابنتي مروة وكذلك طلابي وكل من يساعدني وقدم لي الدعم والعون، وعلى رأسهم أيضا والدي، الذي كان له الدور الأكبر في دعمي وتكوين شخصيتي. وكذلك والدتي وأسرتي جميعها، فهم شركاء في نجاحي كيف تنظرين إلى حضور المرأة حاليا في المجالين الأكاديمي والإعلامي؟

 

مواكبة المكتسبات وتمكين المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعلى كافة الأصعدة حاليا. تجد هناك تواجد كبير لعضوات هيئة التدريس سواء المعيدات أو المدرسين المساعدين والأساتذة، وكذلك العمداء وجميعهن متفوقات ومتميزات، ومنهن من قد من إسهامات وإنجازات مهمة للمجتمع، فالمرأة حينما تجد دعم ومساندة وتقدير كبير من الدولة يكون لديها قدر كبير من العطاء كما نلمس هذا على أرض الواقع حاليا في كافة المجالات.

 

لنعد إلى البدايات.. ماذا عن بداية رحلتك العلمية وتكوينك الأكاديمي؟

 

حصلت على بكالوريوس إعلام من كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير جدا مرتبة مرتب الشرف، بعدها أكملت الدراسة حتى حصلت على درجة الدكتوراه في الصحافة من كلية الإعلام جامعة القاهرة مع مرتبة الشرف الأولى في موضوع «السياسة الإعلامية في مصر من يوليو 1952 وحتى مايو 1971 وأثرها في الفن الصحفي في الفترة نفسها»، وقبل ذلك كان حصولي على درجة الماجستير في الصحافة من كلية الإعلام الإعلام جامعة القاهرة بتقدير ممتاز

 

ومنذ أن كنت معيدة بالجامعة حرصت على حضور المناقشات والمؤتمرات، إلى جانب المشاركة في الأنشطة الثقافية والتعليمية وغيرهما.

 

وتضيف وكنت دائما أعمل على تطوير ثقافتي ومعارفي، من خلال حضور المعارض والاطلاع المستمر، فتكويني العلمي والشخصي جاء نتيجة العمل على نفسي باستمرار.

 

فرحلة العلم رحلة لا تتوقف، والإنسان يظل يتعلم طوال حياته، فحتى الآن أحرص على حضور الندوات والمؤتمرات وتسجيل الملاحظات والمناقشة والاستماع والتعلم من كل تجربة جديدة.

 

وهل واجهتك في هذه المسيرة أي من الصعوبات أو التحديات ؟

 

جميعنا تواجههم في رحلتهم العملية العديد من المواقف والتحديات الصعبة ولكنني لا أؤمن بالياس إطلاقا، ولدي دائما أمال وأحلام، فالإنسان يجب أن يظل لديه احلام مهما بلغ عمره، وطالما أنه على قيد الحياة فعليه أن يحلم ويحاول تحقیق احلامه ويسعى للبناء.

 

جائزة الدولة التقديرية ليست التكريم الأول في مسيرتك.. فما أبرز الجوائز التي حصلت عليها وتعتزين بها؟

 

حصلت على العديد من الجوائز، ومن أهمها جائزة «أطوار بهجت لأفضل إعلامية عربية من منتدى الإعلاميات العراقيات عام 2025، وجائزة «التميز العلمي من جامعة القاهرة عام 2025 كما حصلت على جائزة «المرأة التقديرية في العلوم الاجتماعية من أكاديمية البحث العلمي. وزارة البحث العلمي، وجائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية، من المجلس الأعلى للثقافة. وغيرها الكثير مما أعتز به واعتبره تقديرا لمسيرة من التعب والمجهود والحب للمجال العلمي. وزاره

 

أخيرا ما هي نصيحتك لشباب الباحثين والعلماء؟

 

أنصحهم بالتمسك بأحلامهم والسعي لتحقيقها، وعدم الاستسلام أو الياس، وأؤكد لهم أن من يعمل ويتعب يجد النتيجة والتقدير فالإنسان قد يمر أحيانا بالإحباط، لكن الله يكرمه بعد ذلك على جهده وعمله.

 

كما أؤكد على ضرورة استكمالهم لمسيرة تعد أسس النجاح لأي باحث. البحث والدراسة والتطوير بشكل مستمر حيث

المصدر: اميرة اسماعيل
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 14 سبتمبر 2026 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

29,570,306

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز