محمد الشريف

 

استطاع نصر أكتوبر المجيد أن يعيد روح العزة والكرامة والإحساس بالفخر إلى الأسرة المصرية. والتي عني كل أفرادها كلا في موقعه بمشاركة ودعم الوطن والوقوف في ظهره خلال هذه المرحلة الفاصلة انذاك في التاريخ المصرى، وبعد ثورة 30 يونيو المجيدة استطاعت الأسرة المصرية منذ تولى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقاليد الحكم أن تحيا حياة كريمة وآمنة في الجمهورية الجديدة، حياة حصدت فيها العديد من المكتسبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما شكل لها عبورا جديد نحو مستقبل أفضل.. وتعالوا بنا نعيش روح العبور إلى الجمهورية الجديدة مع أسرنا في الأسطر التالية.

في البداية تقول عبير الغازي، مقررة سكرتارية السلامة والصحة المهنية بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر جاءت مبادرة «حياة كريمة لتستهدف تحديث جودة حياة الأسرة المصرية من خلال توفير بيئة معيشية متطورة ومستدامة ما ساهم بشكل مباشر في تحسين مؤشر جودة الحياة وخفض معدلات الفقر داخل المناطق المستهدفة، مع الحفاظ على مستوى معيشي إنساني للمرأة والرجل والطفل، إلى جانب إدخال الحياة الرقمية لأهالي هذه المناطق، وتنمية قدراتهم بما يواكب التحول التكنولوجي.

 

فالمبادرة لعبت دورا مهما في إعادة بناء الثقة بين الأسرة والدولة، وصنعت جسرًا قويا بين الجانبين، ليس فقط عبر مشروعات البنية الأساسية، بل من خلال الاهتمام بالصحة النفسية للمواطن إلى جانب صحته الجسدية. لافتة إلى أنها أولت المرأة اهتماما خاصا من خلال توفير مراكز وخدمات صحية ونفسية وبرامج توعوية تهدف إلى تحسين صحتها ورفع وعيها.

 

وتضيف كما منحت المبادرة الشباب الأمل، وأعادت إليهم الشعور بأن وطنهم يراهم ويهتم بكرامتهم وصحتهم وأمانهم، بينما ساهم تطوير المدارس وبناء منشات تعليمية آدمية في ترسيخ قيم الانتماء والوعي لدى الأطفال.

 

الرعاية الصحية

 

عن الرعاية الصحية وكيف غيرت المبادرات الرئاسية الصحية حياة الأسرة المصرية تقول د. جميلة محمد نصر، أستاذ أمراض القلب بجامعة قناة السويس: أثرت المبادرات الصحية

 

الرئاسية على الأسرة، حيث حسنت جودة حياة أفرادها من خلال الكشف المبكر عن الأمراض ما قلل من المضاعفات الصحية داخل الأسرة. وخفض معدلات الأمراض المزمنة وعمل على تخفيف العبء المالي على أفرادها بتقديم الفحوصات والعلاج بالمجان، كما ساهمت في الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم الطلاب المدارس وعلاج الأمراض التي قد تؤثر على تحصيلهم الدراسي.

 

وتضيف: وقد شجعت هذه المبادرات الأسر على تبني سلوكيات صحية وترسيخ ثقافة الوقاية خير من العلاج، كما دعمت المرأة كركيزة أساسية للأسرة من خلال مبادرة الإهتمام بصحة المرأة التي حسنت معدلات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمراض غير السارية لدى النساء، ما انعكس مباشرة على صحة الأبناء واستقرار الأسرة.

 

تكافل وكرامة

 

تقول د. شيماء مسعود، أستاذ علم الاجتماع: نجح برنامج تكافل وكرامة في دعم الأسر الأكثر احتياجاً والفئات الأولى بالرعاية في ظل المتغيرات الاقتصادية والتحديات التي يشهدها العالم التي أدت لزيادة التضخم وارتفاع الأسعار عالميا وأثرت بشكل كبير على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في جميع أنحاء العالم حيث كانت الدولة حريصة على توفير حياة كريمة تليق بجميع المصريين، إيمانا بأهمية الاستثمار في الإنسان وحقه في أن ينعم بحياة تليق به.

 

واكدت مسعود على أن البرنامج سيظل تجربة تستحق التقدير والاحترام، ونموذجا رائدا في تطبيق مفهوم العدالة الاجتماعية القادرة على توفير حياة كريمة للمواطنين وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية اللازمة لهم، ما يساعدهم في مواجهة أعباء المعيشة المتزايدة، ويدعم الاستقرار المجتمعي والتنمية الشاملة، من أجل بناء دولة قوية وعصرية، من خلال القضاء على بؤر الفقر ومساندة جميع الفئات التي تحتاج لدعم الدولة في مجالات الصحة والتعليم وكذلك توفير الدعم للمرأة المعيلة والعمالة غير المنتظمة وجميع الفئات والأسر الأكثر احتياجا، حتى تصبح مصر بلا عوز.

 

تحسين الأجور والمعاشات تقول د. سماح عبد المحسن الخبيرة

 

الاقتصادية: لا شك أن جميع المشروعات التي تقوم بها الدولة في الجمهورية الجديدة تهدف إلى الارتقاء بمستوى حياة الأسرة المصرية فنجد الأم وقد أطمأنت على مستقبل أبنائها التعليمى فبعد أن كان الكثير من أبناء القرى والمناطق الأكثر احتياجا ينتقلون عشرات الكيلومترات للوصول إلى مدارسهم وهو ما كان يمثل إهدارا للوقت ومشقة كبيرة في الحركة وقلق للأمهات تم بناء المدارس الجديدة التي تغطى جميع المراحل التعليمية في بعض المناطق التي عانت لعقود طويلة من نقص الخدمات التعليمية، بالإضافة إلى تحسين الخدمات الطبية والصحية على مستوى الجمهورية من خلال المبادرات الرئاسية الصحية وبصفة خاصة الموجهة للأطفال، ومن الناحية الاقتصادية هناك توفير فرص العمل ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وكل هذا يحقق استقرار الأسرة المصرية.

 

فكلما شعر المواطن بالاستقرار المالي تحسن أداؤه بالعمل، وتعمقت لديه قيمة الانتماء لهذا الوطن، وهذا ما أدركته الدولة فاهتمت بتحسين الرواتب والمعاشات لأكثر من مرة وبصفة دورية تقريبا، هذا بجانب الاهتمام بدعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر واتاحة العديد من فرص العمل للنساء والرجال من خلال المبادرات الرئاسية التي تعمل على تحسين واقع الأسرة المصرية من خلال مشروعاتها المختلفة، كل هذا ساعد في تحسين الوضع الاقتصادي للأسرة المصرية.


المصدر: محمد الشريف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 8 مشاهدة
نشرت فى 5 أكتوبر 2026 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

29,788,706

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز