يحكى أنه كان هناك شاب في طريقه لمكة وعندما شعر بالتعب نام في مكان محاط بالعشب وترك جمله الذي دخل البستان وأفسده, فقام صاحب البستان بقتله, وعندما استيقظ الشاب وعلم تشاجر مع صاحب البستان وقتله وقبض عليه الناس وحكم عليه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بالموت, فستأذنه أن يمهله يومين ليعود بلده ويسدد ديونه, فطلب منه ضامنا, فأخبره أنه غريب ولن يجد ضامن, هنا قال أبو ذر الغفاري أنا أضمنه وسأقدم رأسي بدلا عنه إذا لم يعد, ويوم تنفيذ الحكم كانت المفاجأة, حيث عاد الشاب مسرعا, وعندما سأله أمير المؤمنين لماذا لم يهرب قال حتى لا يقول الناس الوفاء بالوعد ضاع بين الناس, وسأل أبا ذر وأنت لماذا ضمنته فقال حتى لا يقول الناس ضاعت المروءة, هنا قال أولاد المقتول ونحن نشهدك يا أمير المؤمنين أننا عفونا عن الشاب فليس هناك أفضل من العفو عند المقدرة.

المصدر: كتبت: نجلاء أبوزيد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 5 سبتمبر 2018 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,874,102

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز