لأنني لا أعترف بالحياة دون حب قررت لملمة جميع القضايا العاطفية الخاسرة لنتشارك سوياً في الدفاع عن أصحابها علنا نجد وسيلة لإنارة الطريق أمام جميع القلوب الحائرة في انتظار رسائلكم على عنوان المجلة أو عبر البريد الإلكتروني [email protected]

هل ارتكبت ذنباً في حق نفسي حين قبلت الزواج بأرمل لديه أولاد؟! وماذا فعلت حتى يراني دوماً مقصرة في حق أبنائه؟! فأنا موظفة في آخر العقد الثالث من العمر.. نشأت في أسرة مترابطة يعيش كل منها لأجل إسعاد الآخر.. فتعلمت الحب والتضحية من عطف ورحمة والدتي على بنات عمي بعد رحيل والديهنوانتقالهن للعيش معنا.. فلم تفرق بيني وأخي وبينهن في المعاملة، فكبرنا معاً وتزوجت كل منهن بينما تأخر نصيبي لبعض الوقت.. ولأنني راضية بكل ما يكتبه المولى عز وجل رضيت بالقدر وانشغلت في عملي كمحاسبة بإحدى الشركات..هكذا مر العمر حتى وصلت لسن الـ35 وهنا حدث ما لم أتوقعه حيث جاءني عريس عن طريق إحدى زميلاتي، مهندس في أول العقد الرابع..لكنه أرمل ولديه ولد وبنت لم يتجاوزا الخامسة من العمر, حيث رحلت والدتهما عن دنيانا بعد صراع مع المرض اللعين .. ولأنني تربيت على العطاء فلم أمانع من مقابلته.. وبالفعل شعر كل منا بالقبول تجاه الآخر, وحين تعرفت على ابنيه انتابني إحساس غريب وكأنهما جزء مني.. تزوجنا.. فكانت سعادتي بتلك الأمومة التي أهداني الله إياها تفوق فرحتي بزواجي منه.. وقد بادلني الصغيران مشاعر مماثلة.. فهل قدر أبيهما ذلك؟! للأسف، دائماً ما يتهمني بالتقصير تجاههما بل ويصل الأمر حد الدعاء علي دون أي خطأ ارتكبته.. ورغم أن الابنين يعلنان أمامه أن حبهما لي يفوق حبهمالهإلا أنه لا يهدأ, وازداد الموقف سوءا بعد إنجابي صغير في عامه الأول, وأقسم بالله أن حبي له مماثل لحب أخويه بل وأحرص أن أدلل أخويه أكثر خوفاً على مشاعرهما خاصة مع اتهامات زوجي الظالمة.. فهل من سبيل ليقنع شريك عمري بعدم تقصيري في حق أولاده؟!

ن.أ "الهرم"

- توقفت كثيراً أمام فرحتك بالأمومة التي فاقت سعادتك بزوجك على حد قولك, وتساءلت هل اتهامات شريك عمرك راجعة لتخوفه من تقصيرك في حق صغاره كما يزعم أم أنه مفتقد الشعور بلهفتك عليه ويخجل من البوح بذلك ما يدفعه للشكوى من سبب آخر! أعتقد أن إجابتك ستكون أول طريق للإصلاح بينكما.. فلا يوجد رجل يشك في أفعال زوجته مع أبنائه حال حبهم وتعلقهم بها إلا لو رأى منها ما يثير ظنونه أو كان عنده عقدة سابقة, لذا لابد أن تعرفي المزيد عن نشأته علك تصلين لسر تخوفه وتعالجينه.

المصدر: كتبت : مروة لطفى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 24 أكتوبر 2018 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,795,828

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز