إشراف : منار السيد - إيمان الدربى - إيمان عبدالرحمن - سماح موسى -  هايدى زكى - أسماء صقر

 

تمكين الشباب كلمة كانت أشبه بالحلم في مصر، إلى أن جاء الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2014 ووضع على رأس أولوياته الشباب وتقلدهم المناصب القيادية واتخذت الدولة المصرية عدة خطوات لتمكين الشباب ففى عام 2016 شهد إطلاق المؤتمر الوطني للشباب وإطلاق منتدى شباب العالم في عام ،2017 ثم إنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، وكان آخرها تم تدشين اتحاد شباب الجمهورية الجديدة خلال فعاليات المؤتمر الأول للمشروع القومي "حياة كريمة" لتنمية قرى الريف المصري.

حواء كان لها هذا التحقيق للتعرف أكثر على خطوات تمكين الشباب وكيف يسهم اتحاد شباب الجمهورية فى ضم كيانات عديدة من الشباب تحت مظلة وكيان واحد لرفع الوعى الوطنى وزيادة المشاركة الشبابية التنموية والمجتمعية..

البداية مع النائب محمد فريد، وكيل لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعى بمجلس الشيوخ ويقول:بعد أن عانى الشباب التهميش و الإقصاء باتوا اليوم عنصرا فاعلا فى بناء الجمهورية الجديدة  ولهم دور وأهدافوأفكار تحترمها القيادة السياسية وتظهر فى كل المبادرات والمؤتمرات، كما تظهر المشاركة الشبابية فى العمل التنموى والمجتمعى وفى تولى المناصب القيادية للدولة وذلك بعد تأهيلهم وتدريبهم من خلال مراكز ودورات تدريبية وبرامج سياسية لتخريج أجيال جديدة شبابية على قدر المسئولية.

 ويضيف: من خلال اتحاد شباب الجمهورية الجديدة هناك فرصة لتجميع أصحاب المواهب والقدرات فى صورة فريق متكامل لعرض الأفكار والتدريب والتأهيل وصقل الخبرات فى كافة المجالات ليساهم ذلك بصورة سريعة وناجحة لبناء وخدمة الوطن بسواعد وأفكارأبنائها وشبابها من الجنسين، فالكل يصنف ويقدر وفقإمكانياته وقدراته لا بصفته الشخصية، وكل مؤسسات الدولة تعمل بفكر قياداتنا السياسية التى تحترم وتقدر قيمة المرأة، ويظهر ذلك فى توليها العديد من المناصب المهمة والقيادية بالدولة وارتفاع نسبة الإناث والمشاركة فى الاتحاد هى أكبر دليل على ذلك، وأعتقد هناك قوة نسائية سوف تلتحق بالاتحاد وستظهر النسبة فى الأيام القادمة وهو أكبر دليل على إعطاء كل فرد حقه.

الشباب.. المستقبل

توجه النائبة البرلمانية منى عبد الغنى، كل التحية والتقدير لاتحاد شباب الجمهورية الجديدةوفكرته المبنية على سياسة التجميع لا الفرقة، مؤكدة أن هدفه الأول تجميع أكبر قدر من الشباب تحت مظلةواحدة وكيان واحد لتوحيد الأفكار والاتجاهات، قائلة: يعد هذا الاتحاد فرصةكبيرة للتقديم والمشاركة الشبابيةالمجتمعية تحت مظلة معروف هويتها واتجاهاتها السياسيةوفرصةلإعادة توجيه عقول شبابنا نحو الاتجاه الصحيح بعيدا عن الانحرافات والتجاوزات وهدف قوى لسد الفجوة بين الشباب والمسئولين، فالشاب اليوم لابد أن يكون لديه الثقة بأنه مسئول المستقبل’’برغم من صغر سنه’’ لو اكتملت لديه المقومات التى تؤهله لتولى مكانة ومنصب مهم سيتم الأمر، فبذلك سيبذل قصارى جهده لإثبات نفسه وشخصيته وقدرة شبابنا كبيرة لابد من استيعابها ويتم ذلك من خلال هذه المبادرات والاتحادات والندوات التى يتم الإعلان عنها، فالمستقبل اليوم مفتوح لديهم للتقدم وعرض قدراتهم والتفوق فى مجالاتهم على مختلف الفئات والتخصصات، وعلى كل شاب الإيمان بقدراته والسعى للتطوير والتجديد والابتكار واستغلال الفرص الشبابية التى يتم الإعلان عنها والتقدم بقوة وثقةبأن هناك عدالة ومساواة وسبيل تقدمنا ونهضتنا هى قدرة شبابنا.

 

تمكين الشباب

تقول د.آيات حداد، عضو مجلس النواب: من شاهد المؤتمر الأول لحياة كريمة يشعر بالفخر والإنسانية، فمن جهة شعر  الجميع بحجم الإنجازات التي تمت وتتم وستتم، وحضر المؤتمر جميع طوائف الشعب وكأن الرسالة التي أراد سيادة الرئيس أن تصل للجميع احتضان الرئيس للكل، ولا حاجز بين المواطنين وأي مسئول، بخلاف الإعلان عن اتحاد شباب الجمهورية الجديدة، فالرئيس منذ توليه الحكم اهتم بالعامل النفسي للشباب، بل وعمل على انخراطهم في الحياة السياسية، بداية من انطلاق البرنامج الرئاسي وتعيين خريجيه في جميع المناصب القيادية، فأصبح الشباب اليوم يتولون جميع المناصب، فهناك من هم نائبي وزراء ومحافظين، والبعض الآخر نواب في مجلسي النواب والشيوخ، بخلاف اهتمام الرئيس بجعل هؤلاء الشباب يتولون الحقائب الوزارية، فجعل الشباب يشعرون بأنهم مسئولون عن وطن، وأصبح الشباب يتنافسون مع بعضهم البعض منافسة إيجابية شريفة فقضى ذلك على وقت فراغهم.

وأضافت: تأتى الاستفادة بالشباب من السماع لهم ومشاركتهم في أمور الدولة وتعليمهم والعمل على تأهيلهم، وقد استطاع سيادة الرئيس فعل ذلك من خلال مؤتمرات الشباب وتنظيم الدورات العلمية والمهنية النافعة للشباب من خلال الأكاديمية الوطنية للشباب حتى يرتقوا في مجالهم العلمي والمهني حتى يشعروا بقيمتهم ورسالتهم في الحياة، كذلك عمل ندوات دورية يكون القصد منها بث روح الإيجابية في نفوس الشباب، ونزع السلبية من نفوسهم ومناقشتهم والاستماع إلى آرائهم، وتنمية مهاراتهم، فتلك المؤتمرات مكّنت الشباب من تحمل المسئولية منذ الصغر، أيضًا تقديم برامج هادفة للشباب تخلق لديهم روح المنافسة حول إظهار الكفاءة والإبداع وإلغاء البرامج الهابطة التي ما جنى الشباب من خلالها إلا كل سوء، فتحيا مصر بفضل القيادة السياسية المتمثلة في شخص الرئيس وشباب مصر الذين هم أمل المستقبل.

 

الاتحاد .. كيان واحد

تعد النائبة فاطمة سليم، أصغر برلمانية تحت القبة أكبر دليل على صدق القيادة السياسية فى تمكين الشباب وتقول: تجربتى وحصولى على مقعد فى مجلس النواب هو أكبر دليل على تمكين الشباب عندما أصبحت عضوةبرلمانية كان سني 25 عاما، وأعتبر أصغر عضوة برلمانية انضمت لمجلس النواب، فمنذ تولى الرئيس عبد الفاح السيسى وعلى رأسأولوياته الشباب، وتدشين اتحاد شباب الجمهورية هو بمثابةحلقة وصل لربط كل المؤسسات الشبابية تحت مظلة وكيان واحد واتخذت الدولةالمصرية عدة خطوات نحو إفساح المجال للشباب على كافة الأصعدة، وتبنت سياسية الرئيس عبد الفتاح السيسي نظرية التأهيل قبل التمكين، وقد بدأت عملية تأهيل الشباب بإطلاق الرئيس البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة ثم تم إضفاء الطابع المؤسسي للبرنامج الرئاسي فتم الإعلان عن إنشاء الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب بقرار رئاسي عام 2017 بهدف إنشاء قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشبابية كي تكون مؤهلة للعمل السياسي والإداري والمجتمعي بالدولة، وأخيرا أعلن الاتحاد ليضم كافة هذه الكيانات لاستكمال مسيرة التنمية والتطوير.

جسور التواصل

وعن إقبال الشباب الكبير  للتسجيل الإلكتروني في اتحاد شباب الجمهورية الجديدة فيقول محمد إبراهيم، 22 عاما: سعيد جدا بالإعلان عن الاتحاد والذي سيكون أمامنا جميعا الفرصة للمشاركة في دعم الوطن وتعليم مبادئ المشاركة في الحياة السياسية، وعندما قرأت عن كيفية المشاركة على الفور دخلت على الموقع الإلكتروني وقمت بتسجيل البيانات وفي انتظار الرد بالموافقة، وسيكون الاتحاد فرصة متساوية لكل الشباب للعمل والمشاركة في الحياة السياسية.

وتقول نهال إبراهيم،24 عاما: نعيش مرحلة تمكين الشباب منذ تولي سيادة الرئيس الحكم، فأصبح لدينا نواب من الشباب ونواب ومحافظين ونواب وزراء وكل المجالات أصبحت القيادة والتمكين فيها للشباب وهذا يجعلنا كشباب نشعر بالأمل والتفاؤل، فأصبح هناك جسور من التواصل بيننا وبين القيادة السياسية وهناك احترام لأفكارنا ومقترحاتنا وهذا يجعلنا نعيش العصر الذهبي لتمكين الشباب والمرأة.

"البداية كانت مؤتمرات الشباب" هذا ما أكده ماجد زين،30 عاما، حيث يقول: البداية كانت في نظام التواصل الذي وضع سيادة الرئيس بينه وبيننا كشباب من خلال مؤتمرات الشباب  من خلال مشاركة سيادته لنا بالاستماع بالحوار حول قضايا الشباب ومناقشاته للتحديات التى تواجهنا وتشجيعه لأفكارنا ودعمه للنماذج الناجحة التى تعبر عن إرادة الشباب القوية، واتحاد شباب الجمهورية الجديدة هو الكيان الذي سيتوج مشاركة جميع الشباب من جميع الكيانات والأطياف للمشاركة السياسية والاجتماعية في الجمهورية الجديدة.

****

أهداف اتحاد شباب الجمهورية

 - إشراك الخبرات العلمية من الفئات الشبابية فى العمل الوطني في مختلف التخصصات على مستوى الجمهورية بشكل لامركزي.

 - تنمية القدرات الشبابية من خلال إتاحة المزيد من فرص المشاركة في الحياة المجتمعية وتوفير الفرص التدريبية والمنح التعليمية.

 - زيادة الوعي الوطني من خلال تمكين الشباب لتحمل المسئولية الوطنية تجاه الدولة والمجتمع. .

 - توسيع نطاق الشراكات مع كافة الجهات الحكومية والخاصة لدعم الكوادر وتمكين الكوادر الشبابية ذات الخبرات العلمية والعملية.

-  دعم الحراك المجتمعي الشبابي من خلال توظيف القوى الشبابية في عمل مؤسسي منظم.

-  تخطيط وتنفيذ وتنسيق أنشطة مجتمعية وطنية لتنمية قدرات الشباب على مستوى المحافظات والاستفادة المثلى من القدرات الإبداعية.

 - زيادة الوعي الشبابي بالقضايا الوطنية ودعم سياسة الحوار المجتمعي البناء و دعم مفهوم العمل السياسي المعني بالقضايا الوطنية

-  دعم و تنفيذ الخطط التنموية المجتمعية وإرساء قواعد العمل التطوعي من خلال إتاحة الفرص للكوادر الشبابية للمشاركة الفعال

المصدر: إشراف : منار السيد - إيمان الدربى - إيمان عبدالرحمن - سماح موسى - هايدى زكى - أسماء صقر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 108 مشاهدة
نشرت فى 19 أغسطس 2021 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

13,204,626

رئيس مجلس الإدارة:

أحمد عمر


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز