كتبت : هايدى زكى

دائما ما نشعر ونحن على أعتاب عام جديد أنه بمثابة صفحة بيضاء نستطيع أن نكتب فيها ما نريد، طاقة إيجابية تملأ الأجواء وشعور بالأمل يسيطر على النفس، وحالة مزاجية تضفى علينا تفاؤلا وإشراقا وابتهاجا بعام جديد،فكيف نستقبل هذا العام وكلنا أمل وتفاؤل؟

فى البدايةتقول د.أميرة شاهين،أخصائى العلاج النفسى والعلاقات الأسرية: لابد أن نتمتع بالموضوعية والوضوح مع أنفسناوذلكبكتابة الأهداف التى تم تحقيقها فى العام الماضى ومعرفة سبب النجاح والتوفيق، وكذلكالتى لمتتحقق وأسبابها، وأن نضع هدفا صريحامع بداية العام نسعى لإنجازه وتحقيقهسواء على المستوى العملى أو الشخصى،فالاهتمام بإعداد  خطة مدروسة وواقعيةيجنب الفرد الصدمات النفسية التى تسببها غير الواقعية التى لا تتفق مع القدرات، لذا على الإنسان أن يعرف قدراته وإمكانياته ويسعى لوضع خطط تتناسب معها، ومراجعتها من وقت لآخر ووضع الحوافز التى تدفعه لتحقيقها، مع أهمية الاعتناء بالوقت جيدا والاستفادة منه فيما ينفع لأنه نعمة يحسد عليها الإنسان.

 وتدعو د. أميرة الفيشاوى، خبيرةالتنميةالبشريةإلى تجنب الدخول فى مقارنات مع الآخرين أو تقليدهم، وتقول: علينا وضعأولوياتنا التى تتسبب فى إسعادنا والبحث عن أسباب السعادة فى حدود عدم إيذاء الآخرين،مع الابتعاد عن التشاؤم وجلد الذات والدخول دائما فى دور الضحية، بالإضافة إلىعدم الإكثار من الحديث عن المشكلات التى يمر بها الشخص والنظر دائما إلى ما نجح فى تحقيقه، ولابد أن يعلم كل شخص أن ما ينقص السعادةالاهتمام بالآخرين وإعطائهم مساحةأكبر من اهتماماتنا على حساب أنفسنا.

وتابعت:على الفرد أن يخصص فى العام الجديد وقتا لنفسه ولأصدقائه، فالتنفيس عن النفس والتخلص من الطاقة السلبيةأمر مهم والأصدقاء أنسب وسيلة للتزودبالطاقةالإيجابية، مع تجنب الصديق كثير الشكوى والبائس والشخص السلبى لأنه معديهدم حياته والآخرين.

تقول د. وفاء الشاطر، مدرب حياةوخبيرةالتنميةالبشرية: مع بداية كل عام جديد على الإنسان أن يسعى لتجديد نشاطه وحيويته من خلال تغيير بعض العادات والبحث عن أمور غير مألوفةوممارسة الهوايات،فتجديد النشاط  يساعد على تحسين الحالةالمزاجية، وعلى الفرد أن يتعلم من أخطاء العام الماضى وأن يضع أخطاءه أمام عينيه باستمرار ولكن ليس بصورة سلبية حتى لا يشعر بالإحباط والتكاسل لكن من أجل تصحيحها والتغلب على فشله من خلال التحفيز الذاتى والشعور دائما بالقوة على تحدى الصعاب،فمواجهة الفشل يساعد على النجاحلكن بالإصرار والعزيمة تجنى الثمار.

تجارب شخصية

هذا عن بعض النصائح التى يقدمها الخبراء، فماذا عن الأساليب التى يلجأ لها البعض للاستمتاع بالعام الجديد؟

تهتم المذيعة والإعلاميةأمانى محمود بالحب والتفاؤل مع بداية العام الجديد وتبحث دائما عن مصادر البهجة لإضفائها على حياتها العملية والشخصية، كماتهتم بالتعرف على أخطائها لتجنب ارتكابها خلال العام الجديد،وتحرص دائما على استغلال كل المناسبات السنوية على المستوى العام والأسرى لتجميع أفراد عائلتها وأصدقائها لمشاركتهم الاحتفال والاستمتاع بالأجواء المبهجة.

وتدعو الكاتبة دينا أبو حلاوة،إلى التفكير بواقعية تجاه الأحلام الخاصة للعام الجديد، والاستعانة ببعض التفاصيل الحياتية الصغيرة والتغيرات للاستمتاع بالعام الجديدبما يساعد على زيادة الثقة بالنفس.

كما تحرص د. ماجى الحلوانى عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة سابقا، على استغلال المناسبات لتجمع العائلة وتصفية الخلافات لبدء عام جديد خالى من الضغوطات النفسيةوتجديد الحالة النفسية وتحسينها وإضفاء روح الود والتعاون والمحبة لاستقبال عام جديد ببهجةوأمل، وتقول:علينا أن نضع طموحاتنا أمامنا ونبدأ من اليوم وليس الغد فى السعى لتحقيقها ونترك كل ما مضى من سلبيات خلفنا، ونبدأ صفحة جديدة سواء فى العمل أو علاقة عاطفية جديدة، وألا نحمل أنفسنا سبب الفشل.

المصدر: كتبت : هايدى زكى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 335 مشاهدة
نشرت فى 27 ديسمبر 2019 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,513,650

رئيس مجلس الإدارة:


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز
عيادات الدكتور عزالدين الوروارى للنساء و التوليد و العقم