نجلاء ابو زيد
بيت حماتى
أعيش مع زوجي في إحدى دول الخليج، وننزل إجازة شهرين في ن ا السنة نقضيهما نقض مع والدته في بيتها، رغم وجود شقة خاصة بناء لكنها تصر على وجودنا نحن والأولاد معها، وحتى لا تضيع الإجازة في الخناقات، أفعل ما تريده ولا أذهب إلا بعض الوقت للاطمئنان على شقتي، وكلما اشتكيت الأحد من إصرارها على البقاء معها، يقنعونني أنها فترة الإجازة فقط، وباقي العام استمتع مع زوجي وأولادي بمفردنا، وهذا العام اتفقت مع زوجي، لأن الأولاد كبروا، أن أنزل معهم لقضاء إجازة العيد في مصر، على أن يأتي هو فيما بعد، وبعد أن جهزنا كل شيء فوجئت به يخبرني أنني يجب أن أفعل في العيد ما نفعله في الإجازة الصيفية، وأذهب للإقامة في بيت والدته، وطبعا رفضت، وحدثت مشكلة لدرجة أنه خيرني بين عدم النزول أو الإقامة بالأولاد مع والدته، لأن من حقها على حد قوله الاستمتاع بأحفادها، ولا أعرف كيف سيكون الحال إذا نزلت ولم أبعد ما يريده، وهل الأفضل أن أقضي العيد معه أم أنزل واذهب لشقتي وليحدث ما يحدث؟
نشوى
بداية أقدر رغبتك في الإقامة في بيتك وفعل ما تريدين أنت وأولادك دون تدخل من حماتك. لكن في الوقت نفسه أرى أن اختيارك لتوقيت فعل ما تريدينه ليس جيدا، فقد اعتادت أن تقيموا معها كلما حضرتم إلى مصر، وبالتالي ستكون مستعدة لاستقبالكم في أيام العيد، والأفضل إن أردت أن تقيمي خلال الإجازة في شقتك أن يبدأ الأمر تدريجيا خلال الإجازة السنوية، لكن أن تنزلي وهي مستعدة لاستقبالكم، وأنت تريدين تنفيذ ما ترينه أفضل لك ولأولادك، فسيحدث خلاف كبير بينك وبين زوجك في هذا الشهر الكريم، والأفضل أن تلغي سفرك لتظهري له أنك اخترت ألا تقضي العيد في مصر طالما قرض عليك الإقامة عند والدته وهو ليس معك، ربما يكون هذا الاختيار مؤشرا واضحا لرغبتك في تقسيم أيام إقامتك في مصر بين بيتك وبيتها، ولكن لا تعاندي وتنزلي وتقيمي في بيتك، لأن هذا العناد قد يحدث شرخا قويا في علاقتك به
****
لحظة يأس قاتلة
أعاني من حالة وحدة شديدة رغم عملي في مكان محترم، وللأسف فرص زواجي كادت تحتفي، لكنني أريد أن أصبح أما بأي ثمن، لدرجة أنني أفكر في عرض الزواج على أحد الماربي، وأنا متأكدة أنه سيقبل، رغم علمي أنه لا يناسبني إطلاقا سواء في المستوى التعليمي أو الاجتماعي أو المادي، لكنني أريد أن أتزوجه الأنجب أكثر من طفل ثم أطلق منه الفكرة مسيطرة على بشكل مرعبه أعرف أن هذه الزيجة من هذا الشخص قد تدمر مستقبلي، وأنني ساندي، لكنني ساندم أكثر إذا لم يكن لدي أبناء أعيش حياتي معهم، والدتي ترفض بشدة وكذلك شقيقتي الكبرى لكنني قادرة على إجبار الجميع، لكنني أنا شخصيا خائفة ولا أعرف ماذا أفعل
هند
اقدر مشاعر الوحدة التي تنتابك بين الحين والآخر. ورغبتك في أن تصبحي أما، ولكنك تحتاج يساعدك على تجاوز هذه المشاعر وعدم ترك نفسك الأفكار غريبة قد تدمر حياتك كلها، فالزواج من أجل. الإنجاب جريمة في حق نفسك وحق الطفل الذي قد ترزقين به، لأنك لم تحسني اختيار والده، فأنت بهذا التفكير ترفضين اختيارات الله لك، والأفضل أن تعيشي حياتك بشكل طبيعي وأن تملئي قلبك بالأمل بأنك قد تقابلين من يناسبك وتتزوجينه وتنجبين أطفالا. بشكل طبيعي، لكن ما تفكرين في القيام به منتهى الأنانية، وهنا أسألك ماذا ستفعلين إذا لم يقدر لك الله أن تنجبي؟ كم من السنوات ستستمرين مع شخص لا تريدينه لمجرد أن تحملي وتصبحي أما؟ لحظات الياس والضعف لحظات إنسانية طبيعية، لكن عليك مساعدة نفسك للخروج منها سريعا، وأن تقدري ما أنعم الله به هند عليك من عمل مرموق وحياة مستقرة، وتأملي الأفضل استمعي النصائح أهلك فهم يحبونك ويعلمون جيدا أن من هذه الأفكار السلبية كفيلة بتدميرك أكثر من فكرة عدم تحقق حلم الأمومة.
***"
مودة ورحمة
التعاون بين الزوجين في كل ما يخص بينهما من الأمور الضرورية لحماية العلاقة الزوجية. والكيان الأسرى ككل لأن الزوجة إذا بدأت حياتها وهي متحملة لكافة مسئوليات البيت فإنها بمرور الوقت ستعجز عن الاستمرار وستكره البيت نفسه لذا فمنذ الأيام الأولى للزواج اشرکی زوجك معك ولا تتباهي أمام الناس بأنك تحضرين له كوب الماء ثم بعد سنوات تشتكين من كثرة الأعباء الملقاة عليك، فوضع نظام لكيفية تلبية احتياجات البيت من الأمور التي يسهل القيام بها في بداية العلاقة حيث يحاول كل طرف إظهار حبه واهتمامه بالآخر وبمضى الوقت يكون هذا النظام طبيعيا وسهلا لكن اعتقادك أن القيام بكل شيء سيجعله يحبك أكثر فهذا وهم كبير لا تسمحى لنفسك بالوقوع فيه



ساحة النقاش