
ايمان العمرى
طقوس الاحتفال بالعيد نمارسها دائما بفرحة وسعادة وربما تبدأ بالتحضير لها من قبل قدوم تلك الأيام الجميلة فماذا تمثل لنا هذه الاحتفالات؟
يحدثنا عن ذلك د. جمال فرويز، استشاري الطب النفسي ويقول من المعروف أن لكل بلد طقوسها التي تختلف من دولة لأخرى، ولدينا في مصر مثل باقي دول العالم طقوسنا الخاصة بالاحتفال بالأعياد سواء كان . كان ذلك عيد الفطر أو الأضحى، وكلنا نشأنا عليها وتمارسها مهما اختلفت الطبقات الاجتماعية أو الاقتصادية التي تنتمي إليها الفئات المختلفة للمجتمع. المصري، لأن تلك الاحتفالات تعد جزءا من تراثنا الذي تتوارثه عبر الأجيال المختلفة.
ويضيف نجد أحيانا بعض الشباب يحاولون الاحتفال بطريقة مختلفة وبعيدة عن النمط السائد في المجتمع من باب. التقليد أو ربما التأثر ببعض الثقافات الأجنبية أو ما تقدمه مواقع التواصل من طرق مختلفة للاحتفال. وفي الغالب تتراوح أعمار هؤلاء الشباب من سن 14 24 سنة، وغالبا ما يعيشون واقعا مختلفا عن الحياة في بلادهم
ولكن في الغالب هؤلاء لا يتمتعون بفرحة العيد كما نعيشها وهذا دور كبير على الأسرة فعليها أن تغرس فيهم العادات والتقاليد التي نشأنا عليها واهمها اللمة والتجمع في الأعياد والمناسبات وإعادة الصلة بالعائلة الكبيرة.
النهاية ينصح د. فرويز وفي النهاية بنه فرویز جميع مؤسسات المجتمع بضرورة نشر الوعي لدى الشباب وغرس القيم المجتمعية الأصيلة فيه وتنشئته على أن مثل تلك الاحتفالات ليست طقوسا دينية فقط بل في جزء أساسي من هويتنا الثقافية التي علينا



ساحة النقاش