
إيمان العمرى
سيناء من أجمل بقاع الأرض، ولمدنها سحر خاص ص يجذب السائحين من كل مكان ليستمتعوا بروعة الطبيعة هناك، فهيا لنذهب إلى أرض الفيروز ونستكشفها بأنفسنا.
يرافقنا في رحلتنا حسام نجم، الخبير السياحي والذي يحدثنا قائلا لكل مدينة في سيناء سحرها الخاص الذي يجذب فئة معينة من الشباب، لكن تبقى شرم الشيخ أكثر الأماكن التي يحب الجميع الذهاب إليها لما تتمتع به من جمال وبهجة وبعدها تجد أن من يحب الهدوء والتأمل والحياة البسيطة تعد نويبع في الواجهة المثالية له، أما عشاق الجمال والرومانسية فيتجهور إلى طابا لما تتميز به من موقع فريد على رأس خليج العقبة، يجعلنا نرى الشمس بزاوية معينة في الصباح. وفي المساء تستطيع مشاهدة العقبة بالأردن، وتبقى أمامنا أيضًا سانت كاترين فمن يهوى التاريخ وتجذبه الجوانب الروحانية فسيجد ذلك فيها، أما عشاق المغامرة فسيستمتعون بصعود الجبل، لكن يجب أن يرتدوا ملابس ثقيلة لأن الجو في أعلى الجبل بارد جدا الربيع والخريف
أفضل الأوقات لزيارة مدن سيناء في فصلا الربيع والخريف، حيث المناخ المعتدل اللطيف، لكن من الممكن أيضا الذهاب إليها في كل أوقات السنة، المهم عند اتخاذ قرار السفر من الأفضل التعامل مع شركة مع سياحة، وذلك لأنه لو حدثت أي مشكلة، ستكون مثل هذه الشركات أفضل في التعامل.
وينصح نجم الشباب بأن يحرصوا على استكشاف سيناء، فهي من أجمل بقاع العالم التي يأتي إليها السائحون من كل أرجاء الكرة الأرضية، فلماذا لا تكون أول من يستمتع بجمال بلادنا الساحر ؟
****
سرابيط الخادم
وكأي جزء من مصر توجد به آثار من العصور القديمة نجد بالقرب من مدينة زنيمة توجد منطقة سرابيط الخادم التي تم العثور بها على آثار تعود لعدة أسر في مصر القديمة، تتمثل في مناجم التعدين، كما يوجد معبد حتحور الذي تم بناؤه لهذه الإلهة لحماية الصحراء وذلك في عهد الدولة الوسطى. كما تم العثور أيضا على العديد من التماثيل الملوك مصر القديمة، هذا غير اكتشاف الأبجدية السينائية الأولية
*****
الجزيرة والقلعة
في وسط قمة خليج العقبة وبالقرب من مدينة طابا، أقصى نقطة على حدود مصر تقع جزيرة فرعون المرجانية، ذلك. المكان الذي يجمع العصور المصرية القديمة بالعصور الإسلامية. فهو اشتهر في عهد الملك رمسيس الثاني من الأسرة الـ19، كما يوجد هناك قلعة صلاح الدين البطل الذي هزم الصليبيين.
****
أساطير الثقب الأزرق
الثقب الأزرق، أو ما يعرف بـ«البلو هول»، هو حفرة تقع على ساحل البحر الأحمر في مدينة دهب بسيناء، يبلغ عمقه 130 مترا، ويوجد به العديد من الشعاب المرجانية وكافة أشكال الحياة البحرية، وهو مكان محبب لممارسة رياضة الغوص، لكنه في الوقت ذاته أطلق عليه مقبرة الغواصين لما به من كهوف وممرات قد يتوه الغواص بها، فيضيع إلى الأبد.. ومن هنا تم نسج العديد من القصص والأساطير حول الثقب الأزرق البعض يقترب من الحقيقة، والآخر محض خیال



ساحة النقاش