
سمر عيد
مع حرص الأم على أداء دورها على أكمل وجه في في توعية أبنائها بمواجهة الشائعة والتحري حول صدق المعلومة قبل تداولها، أصبح هناك وعيا حقيقيا لدي الشباب والذي أصبح يدرك ما يحاك حوله من مخاطر وبخاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الإنترنت، حول هذا الدور تعالوا نتعرف على رؤية ودور الشباب في مواجهة الشائعات بناء على التنشئة الواعية للأم لهم في هذا الإطار.
الهداية مع ميار السيد، طالبة جامعية، والتي ترى أن وعي الشباب تزايد مع تزايد اهتمام الدولة بهم، وكذلك مع التنشئة الاجتماعية الواعية من قبل الأسرة والأم، ولذلك تدعوا الشباب إلى ترجمة هذا الوعي إلى أفعال من خلال تسخير حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل للرد على الشائعات التي قد تنال من الوطن وإنجازاته لا لترديدها، والبعد عن مشاركة المنشورات التي يهدف مروجها إلى زعزعة الاستقرار وهزة ثقة المواطنين بقيادتهم.
أما دينا عبد الفتاح علي، طبيبة فتقول: لا شك اننا نواجه دائما العديد من المؤامرات لكن لابد من أن تكون على وعي بها وبما يهدد بلادنا من وقت لآخر ونواجه تلك التهديدات بالثقافة والوعي بما تقدمه لنا الدولة من مشروعات وإنجازات جميعها تستهدف الشباب والأسرة والمرأة، لذلك علينا جميعا . ترويجها أحيانا على صفحات التواصل الاجتماعي دحض الأكاذيب وإظهار الحقائق التي يتم والتي تهدف إلى زعزعة الأمن القومي وأيضا أن تعمل على تطوير ذاتنا من أجل تنمية وطننا، وأن تستغل الفرص التي تقدمها لنا الدولة سواء من خلال البرامج التدريبية أو فرص العمل عن طريق الالتحاق بهذه البرامج والتقديم في فرص العمل المتنوعة التي تطرحها العديد من الجهات.
ويحكي أحمد يوسف، طالب جامعي أنه تعرض من خلال السوشيال ميديا لأشخاص عرضوا عليه أموالا مقابل أن ينشر معلومات خاطئة عبر صفحته الشخصية ويساهم في نشر معلومات مغلوطة في دوائره الاجتماعية، إلا أن. ان حسه الوطني منعه من الانجراف إلى طريقهم وتنفيذ مخططاتهم التي وقع في شباكها البعض من الشباب.
ودعا أحمد إلى تضافر جهود مختلف المؤسسات المجتمعية نحو بناء وعي وعي الشباب وتعزيز الهوية الوطنية، ودعم رؤية مصر في بناء مجتمع متحضر يحقق أهداف التنمية المستدامة. مؤكداً أن اهتمام والدته بتنمية هذا الوعي لديه ساعده بشكل كبير في أن يقوم بدوره فيما يتعلق بمواجهة الشائعة ونشر الأخبار الصحيحة على مواقع التواصل.
أما نهى أحمد مهندسة فتقول: تهتم الدولة كثيرا بفكرة تعزيز الهوية والانتماء لدى النشء الجديد وكذا الشباب من خلال المساعي الجادة من قبل الدولة كبيرا القيادة السياسية لتمكينه وإعداده لتولى قيادة البلاد في المستقبل من خلال تأهيله كجيل قادر واع لديه المؤهلات والإمكانيات اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية، وتضيف: وهذا كله كان له دور كبير في تغير سلوكيات الشباب فيما يتعلق باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي فالكثيرين الآن أصبحوا يتحرون الدقة قبل مشاركة أي أخبار على صفحاتهم الالكترونية والبعض الآخر أصب احبار اصبحيهتم بنشر الإيجابيات والإنجازات، وكذلك صورة في الأماكن السياحية وصوره وهو يرتدي الملابس والمنتجات المصرية.
بيئة أمنة
يرى د. عبد المنعم سعيد أستاذ علم الاجتماع. أنه لابد ألا تتغافل عن أهمية دور الأسرة المصرية في خلق بيئة آمنة للحوار وتعزيز المرجعية الثقافية، بالإضافة إلى دورها في تعويد الشاب على تقبل الآخر وا. واحترام رأيه، وغرس الانتماء بنفوسهم منذ الصغر، فضلا عن دور المؤسسات التعليمية خاصة الجامعات في رفع مستوى الوعي لدى طلابها للمساهمة الفعالة في تـ عالة في تنفيذ خطة التنمية المستدامة من خلال عمل ندوات توعوية داخل الجامعات، وأخيرا فهناك دور أيضا على الشاب نفسه في الحديث مع غيره سواء بشكل مباشر أو غير مباشر عن مكتسباته التي قدمتها لها الدولة واهتمامه بالمشاركة في بناء مشروعاتها في المستقبل على أن يكون هذا في الأساس من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. الوعي بالذات
وتقول د. إيمان حشاد، أستاذ علم نفس الطفل: لا شك أن اهتمام الأسرة والأم بفرس العادات والقيم والأخلاقيات المجتمعية والحرص والحر على نشر القيم الإنسانية المجتمعية والمواطنة وحقوق الإنسان لدى الشباب، كان له دور كبير في تنمية الوعي لدى الكثير منهم حاليا حيث أصبحوا أكثر دقة في البحث عن المعلومة الصحيحة، بل ومواجهة ما قد يتعرضون له من استقطاب من قبل بعض القوى المغرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح الكثير منهم يقوم بدور فعال وجاد في مواجهة حملات التغرير والخداع التي يتعرض لها الآخرون والتي تحاول خداع بعض الشباب داعية إياهم المغادرة وطنهم والسفر تحت شعار عدم وجود فرص للعمل، وهذا كله يستدعي منا جميعا إكمال دور الأسرة والأم في المرحلة المقبلة من خلال تكثيف الندوات التوعوية بالمدارس والجامعات والتي تعنى بتعريف الشباب بالاستخدام الصحيحالمواقع التواصل الاجتماعي والتصدي للأخبار والمعلومات الخاطئة، وفي نفس الوقت تعلمهم كيف يكونون هم أيضاً قدوة لغير قدوة لغيرهم في طرحالمعلومة الصحيحة.
وتقول د. سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع: هناك اهتمام كبير تبذله الدولة لتمكين الشباب وإعداده لتحمل المسئولية في المستقبل ولذا فعليهم هم أيضا دور يتمثل في الاهتمام بالإنتهاء من تعليمهم في البداية ثم تأهيل أنفسهم بالمهارات التي تعدهم هم لسوق العمل وخلال هذه المراحل هناك دور أيضا كبير عليهم القيام به الا وهو توظيف مواقع التواصل الاجتماعي للرد على الشائعات المغرضة من خلال بث الأخبار الصحيحة خلال بت من الصفحات الرسمية على هذه المواقع، مع محاولة كل منهم لعرض تجربته وما حصل عليه من مكتسبات سواء في مجال الدراسة والعمل. أيضا من خلال هذه الوسائل وأخيرا محاولة كل منهم توجيه المحيطين به وبخاصة من الأشقاء الأصغر سنا للارتباط بصورة أكبر بالبلد.



ساحة النقاش