
يعد الريحان من عائلة النعناع، وقد اشتهر الريحان كنوع من أنواع التوابل ويكاد لا يخلو منها أي مطبخ منه، ويمتاز برائحته ونكهته الزكية. ويشتهر استخدام الريحان في معظم دول العالم وهو يوفر مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة لصحة الإنسان حيث يمد جسم الإنسان بالكربوهيدرات والألياف والسكريات والبروتينات والأحماض الأمينية والدهون والأحماض الدهنية. وبعناصر معدنية كالكالسيوم والحديد والماغنيسيوم والفسفور والبوتاسيوم والصوديوم والزنك والنحاس والمنجنيز والسيلينيوم وبفيتامينات وحمض البانتوثنيك وحمض الفوليك والكولين والبيتين.
يحتوى الريحان على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة حيث يحتوى على كمية كبيرة من الزيوت العطرية الأساسية والغنية بالمركبات الفينولية، وقد تكون رائحة الريحان مماثلة لرائحة القرنفل القوية وذلك بسبب التركيز العالي الذي يحويه من مادة (الانجول) الكيميائية، أما النوع الآخر فتكون رائحته مائلة الرائحة الحمضيات لاحتوائه على تركيز عال من مادة (الليمونين). للريحان العديد من الفوائد الصحية نظرا
لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات والمعادن المهمة ومن أبرز فوائده الطبية أنه مشروب جيد في تعزيز عمل الجهاز الهضمي، فهو يعمل على تطهير الأمعاء ويمنع الإمساك، كما يحتوي الريحان على كمية كبيرة من الزيوت العطرية الأساسية والفنية في المركبات الفينولية وعلى مجموعة من مضادات الأكسدة، مثل: (الفلافونويد والأنثوسيانين مما يجعله ذا منافع طبية وعلاجية متفوقة خاصة في مجال مضادات الالتهابات. حيث يساعد على محاربة الجذور الحرة المختلفة في الجسم والتي قد تؤدي إلى تدمير الخلايا، فقد وجد أن مادة الفلافينويد) تساعد على حماية الكروسومات في الخلايا من العوامل الخارجية المضرة، كما وجد أن للريحان قدرة في المساعدة على تسكين الآلام، حيث يوجد به تركيبات كيميائية تعمل كمخدر للآلام



ساحة النقاش