كتبت : مروة لطفي

من بوابة قلب شبه موارب وقدر عشقي معاكس يباغتنا إعصار مشاعر يقتلع كل جائز وممكن، لنعيش في حالة من الالتباس العاطفي تحت مسمى "دقة قلب" وعنها تدور مناقشاتنا.. في انتظار رسائلكم على البريد الإلكتروني :[email protected]   

الاعتراف الذي دمرني!

هل أخطأت حين اعترفت لشريك عمري بماضي راح وولى؟!.. فأنا زوجة في آخر العقد الثاني من العمر، بدأت حكايتي منذ 10 سنوات حين نبض قلبي للحب لأول مرة لشاب مماثل لي في العمر.. وقد بادلني مشاعر مماثلة أو هذا ما أظهره.. وبعد عام ونصف من الارتباط تركني بلا مقدمات.. وقتها مرضت بل وحاولت الانتحار لكن أنقذت بأعجوبة.. بعدها أنهيت دراستي الجامعية وانشغلت بالعمل لكنني اتخذت قرارا ألا أعيد الكرة وأدخل تجربة عاطفية دون ارتباط رسمي.. ومنذ عام تقدم للزواج مني طبيب يكبرني بـ 6 سنوات بطريقة تقليدية، شاب ممتاز وجميع من حولي شجعوني على الموافقة.. تمت الخطبة وأثناءها سألني لو سبق لي الارتباط ولأنني لم أعتد الكذب صارحته بأول حب في حياتي دون الدخول في تفاصيل.. وقتها لم يناقشني وانشغلنا في تجهيزات الزفاف وتزوجنا.. فتذوقت معه ماهية السعادة الحقيقية وأدركت أن ما فات من مشاعر لم تكن إلا مراهقة ندمت أنني كدت أفقد حياتي بسببها، وفي لحظة صفاء جمعتني بزوجي صارحته بما في نفسي ورويت له تجربة إقدامي على الانتحار بسبب أحاسيس لم تكن تستحق.. الغريب أنه بعد هذا الاعتراف انقلب 180 درجة، أصبح شاردا دوماً حتى أنه صارحني مؤخراً أنه يشك أن سبب انتحاري يرجع لأسباب لم أذكرها في هذه العلاقة.. وأقسم بالله أنه لم يحدث أي تجاوز بيني وبين أي مخلوق.. ماذا أفعل في شكوك زوجي؟!

  ر . أ "الدقي"  

من الواضح أن الشك ليس طبعا متأصلا في زوجك إنما نتج عن اعترافك له.. فهو لم يحاول النبش في ماضي دفن تحت أنقاض الفراق بدليل أنه لم يسألك عن تفاصيل تلك العلاقة أثناء فترة خطوبتكما لكن أنتِ من تطوع لإخباره بما ليس له داع ما أسفر عن شروده وظنونه على حد قولك.. لذا عليكِ باستيعاب مشاعره ربما ينتابه جرح جراء محاولتك الانتحار على من سبق وتركك.. مع أهمية طمأنته أنه أصبح أمانك وسندك ما دفعك لمصارحته بكل ما يجول في خاطرك خاصة أنه لا يوجد ما تخجلين لإخفائه وغلق الكلام عما فات للأبد.

***

آخر فرصة

قد يقدم الشخص على وضع سيئ هرباً من الأكثر سوءا.. فأنا فتاة في سن الـ40 تمت خطبتي لمطلق يكبرني بـ 9 سنوات، عصبي لأبعد مدى وألفاظه لا يتحملها أحد لكن كلما أفكر في فسخ الخطبة أتراجع خوفاً من ضياع فرصتي الأخيرة في الزواج والأمومة.. فهل من سبيل لتغيير طباعه؟!

                         س . ع "أكتوبر"

 أعتقد أن أسوأ وضع لم تعشنه بعد لكنك بمحض وكامل إرادتك تختارينه وبدلاً من انتظار القطار المناسب تلقين بنفسك أمام عجلاته بحجة اللحاق به!.. والأعجب أنكِ تتحدثين عن الأمومة ولم تفكرين أن ثمرة زواجك من هذا الرجل غير المناسب تحمل جيناته الوراثية وقد تتأثر بطريقة تعاملاته، فلو كنتِ تريدين ابنا أو ابنة شبهه فعليكِ بإتمام هذه الزيجة!

***

كرهت صورتي

أنا طالبة جامعية أبلغ 19عاما، منذ نعومة أظافري وأنا أكره نفسي جراء بشرتي السمراء التي ورثتها عن أبي رغم بياض والدتي ما جعلني أكره نفسي ويوم مولدي.. ماذا أفعل حتى يقبلني من حولي؟!

     ش . س "إمبابة"

كل ما عليكِ أن تقبلي نفسك أولاً وتحبين صورتك في المرآة حتى يرى المحيطين الأحلى فيكِ.. فداخل كل منا جهاز إرسال وآخر للاستقبال وحين نقبل ذاتنا ونرى أجمل ما فيها وندعمها نصدر للآخر نظرتنا لروحنا فيقبلها ويرى مميزاتنا ويحبنا على ما نحن عليه.. فمشكلتك ليست في بشرتك السمراء لأن هناك سمراوات وصلن للعالمية في دنيا الجمال، إنما تكمن معاناتك في نظرتك لذاتك التي تحتاج للتغير حتى تصلح حياتك.

****

كبسولة غرامية .. وصفة للنسيان

تريدين النسيان، بسيطة كل ما عليكِ الكف عن تتبع غروب خطى حبيب خان وهجر، وذلك باتباع الآتي:

- الكف عن ملاحقة أخباره عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وقبل أن تقومين بحظره من قائمة هاتفك "البلوك" يجب أن تحظرينه من قلبك أولاً، فما فائدة البلوك إذا كنتِ تراقبينه من حساب آخر مستعار؟!

- شغل أوقات فراغك بالعمل، الدراسة، والهوايات المختلفة حتى لا تجدين وقتا للتفكير فيه.

- الدخول في علاقات اجتماعية جديدة والجلوس مع أشخاص لا يعرفون حكاية حبك ما يجبرك على الكلام في موضوعات بعيدة عنه.

- وأخيراً لا تحاولي إجبار نفسك على النسيان، فهو كأي فكرة كلما أعطينا المخ إشارة بضرورة نسيان شخص معين تذكرناه أكثر!.

المصدر: كتبت : مروة لطفي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 167 مشاهدة
نشرت فى 19 مارس 2020 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

8,839,144

رئيس مجلس الإدارة:


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز
عيادات الدكتور عزالدين الوروارى للنساء و التوليد و العقم