حوار : إيمان العمرى

 

لاعبة من طراز فريد لا تستسلم أبدا لأي عقبات، حققت العديد من البطولات الدولية وكان آخرها بطولة صوفيا المفتوحة، منذ سنوات وضعت الأولمبياد هدف لها وظلت تسعى وراءه حتى تحقق حلمها أخيرا وها هي تستعد لطوكيو 2021، فما هي قصة لاعبة التايكوندو نور حسين مع اللعبة والأولمبياد؟

 - بدايتك وأنت طفلة كانت مع الجمباز، فكيف أفادتك ممارسة تلك الرياضة عندما اتجهت للتايكوندو؟

بالفعل مارست الجمباز أولا ثم اتجهت للتايكوندو وأنا في الثانية عشرة من عمري وقد أفادني الجمباز كثيرا في تأسيسي كرياضية فأعطاني المرونة التي ساعدتني في التفوق في التايكوندو فاختصر لي المشوار مع اللعبة وكأني بدأته من المنتصف..

 - ولماذا غيرت الرياضة التي تمارسينها؟

أختي هي من جعلتني انجذب للتايكوندو فقد كانت تلعبه وكنت أشاهدها أثناء التدريبات والمباريات ما جعلني أحب هذه اللعبة واتجه لممارستها.

 - وما الذي يميزها عن الجمباز؟

تخضع الدرجات في الجمباز لتقدير الحكام على العكس في التايكوندو يكون الفوز إلى حد كبير في يد اللاعب فهو يعرف كيف يحرز النقاط وأيضا كيف يغير النتائج لصالحه.

-  في رحلتك مع التايكوندو أي أهم الجوائز التي حصلتي عليها؟

حصولي على برونزية  البطولة العربية للكبار 2008 وكنت وقتها من الناشئين ولعبت مع الكبار وكنت سعيدة جدا بما حققته، وبعدها حققت أول أفريقيا وحصلت على الميدالية الذهبية لخمس مرات.. وأول بحر متوسط، كما حصلت على الميداليتين الفضية في بطولة العالم العسكرية ..وتأهلت لأوليمبياد طوكيو وأخيرا حصلت على بطولة صوفيا المفتوحة وحققت الميدالية الذهبية.

 - لك مع الأولمبياد قصة طويلة ما هي؟

بدأت من عام 2012 عندما كنت أحلم بالذهاب لدورة لندن لكن للأسف لم يحدث ذلك.. واظبت على التدريبات والتقدم في اللعبة واستعديت لأولمبياد ريو حتى أني أجلت امتحانات الجامعة في تلك السنة ولثاني مرة لم أتأهل لكنني لم أفقد الحلم وتمسكت به ليتحقق ما تمنيته ويتم تأهيلي لدورة طوكيو.

 - وما أحلامك في الأولمبياد؟

أن أحرز ميدالية ذهبية.

 - ألا تخافين من شراسة المنافسة؟

الخوف هو أول طريق الفشل، ولابد من أن أرفع سقف طموحاتي حتى أن حدث شيئا خارج عن إرادتي أظل في منطقة المراكز الأولى.

-  وكيف تستعدين لطوكيو؟

أبذل قصارى جهدي في التدريب وأشارك في بطولات ومعسكرات، وبالنسبة للتايكوندو يحدد تصنيف اللاعب مع من سيلعب وعندما يتحدد ذلك وأعرف من سأنافسها سأدرسها جيدا وأحاول أن أقدم شيئا مختلفا يفاجئ الخصم.

-  وما جدول تدريبك اليومي؟

أتدرب على فترتين الأولى منهما تبدأ الساعة الثامنة وأتدرب لياقة بدنية، أما الثانية تبدأ الساعة الخامسة مساء وهي لتدريب التايكوندو.

 - تلعبين وزن 49 كيلو فهل تتبعين نظاما غذائيا معين للمحافظة على وزنك؟

ليس بالمعنى المتعارف عليه ولكنني أستطيع المحافظة على وزني حتى أكون دائما بنفس درجة قوتي.

 - في رحلتك مع التايكوندو من الذين كانوا دعما دائما لك؟

كثيرون.. البداية كانت مع أسرتي فكل أفراد عائلتي يشجعونني ويرون أن الرياضة مهمة جدا، وعندما التحقت بالجامعة شجعني أساتذتي خاصة الدكتور شريف حسن وكانوا يتفهمون طبيعة البطولات التي أشارك فيها، ولا يمكن نسيان دور الاتحاد المصري للتايكوندو وتوفيره لنا كل السبل لنحقق البطولات، كما أن هناك دورا كبيرا للرعاة فحاليا قد حدث تطور كبير للألعاب الفردية من خلال الرعاة ما جعلها أشبه بالاحتراف.

 - بعيدا عن الرياضية ما الأنشطة الاجتماعية التى تمارسينها فى حياتك؟

مطلقا فالتايكوندو يستغرق كل وقتي ولا يترك لي مجالا لأي أنشطة أخرى.

 - في النهاية ما أحلامك في المستقبل؟

تدور أحلامي كلها حول دورة طوكيو والفوز بميدالية أولمبية.

المصدر: حوار : إيمان العمرى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 195 مشاهدة
نشرت فى 8 إبريل 2021 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

12,530,325

رئيس مجلس الإدارة:

أحمد عمر


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز