يعج سوق المخدرات بالكثير من الأنواع التي تتشابه في تأثيرها وتختلف في مسمياتها لخداع الشباب وإيقاعهم في شباكها، فبعد الحشيش – المخدر الشعبي - إلى الفودو والاستروكس ليواكب مروجو السموم تقدم العصر ويتماشوا مع لغة الشباب..

في السطور التالية نستعرض أشهر أنواع المخدرات التي تنتشر حاليا بين الشباب.

الفودو

نبات يشبه أوراق البانجو، ويتميز باللون الأخضر الفاتح ويتم تعاطيه عن طريق التدخين، ويحوي موادا تسمى "الإتروبين والهيوسين والهيوسيامين"، والتي تسبب السيطرة التامة على الجهاز العصبي وتؤدي إلى تخديره تماماً، ويصاب المتعاطي لتلك المادة المخدرة باحتقان شديد واحمرار بالوجه واتساع في حدقة العين، وعندما ينتهي تأثيره على المتعاطي تزيد الهلاوس السمعية والبصرية التي يشعر بها المتعاطي، ويؤدي إدمان الفودو لفقدان في الشهية، الأمر الذي يصيب متعاطيه بالنحافة والضعف العام وقلة النشاط واختلال التوازن واضطرابات الجهاز الهضمي والشعور بالانتفاخ والتهاب المعدة وتضخم الكبد وتآكل ملايين الخلايا العصبية بالإضافة إلى أنه يصبح عرضة للذبحة الصدرية وارتفاع الضغط وفقر الدم وفقدان الذاكرة.

الاستروكس

مخدر يتم تصنيعه في ورش محلية عن طريق إضافة مواد كيميائية يستخدمها عادة البيطريون إلى أعشاب طبيعية مثل البردقوش، ويضيف البعض المبيدات الحشرية من أجل زيادة التأثير، غير أن هذا يجعل المخدر فعليا أشد ضررا على صحة الإنسان، وفي حالة تعاطي هذا المخدر فإن الأنف أول من يتأثر بتلك المواد المخدرة، كما أن تلك السموم تسبب مرض السرطان، ولها تأثير على الدم فهو يضيق الدورة الدموية، وقد يوقفها أحيانا ويتوفى المدمن فجأة، بينما التوقف عن التعاطي يؤدي إلى حدوث أعراض بدنية ومرضية خطيرة يمكن أن تنتهي إلى الوفاة.

الترامادول

 

دواء مسكن يتم استخدامه كثيرا بعد العمليات الجراحية أو مع مرض السرطان الذي يخلف آلاما شديدة لا تستطيع قدرة الإنسان على تحملها، ويلعب هذا المسكن الدور الفعال في تقليل تلك الآلام أو القضاء عليها، ورغم فعالية هذا الدواء في القيام بدور المخفف للألم إلا أن حبوب الترامادول يمكن إدمانها إن لم تستعمل بحذر شديد وتحت إشراف طبي كامل، ويقع البعض في فخ إدمان الترامادول وفقاً لاعتقادهم بأنه يعمل على زيادة النشاط والقدرة الجنسية، وأنه لا ينتج عنه مشكلات لكونه منتشرا وعبارة عن مسكن للآلام، كما أن مشتقات المواد الأفيونية مثل المورفين والهيروين تؤثر على العقل والتي يجب أن توصف فقط لعلاج الآلام الشديدة التي ليس لها علاج آخر مثل السرطان وآلام العظام المزمنة، والحقيقة أن هذه المواد ومشتقاتها تُصنف كمسكن وبالتالي لا يشعر المتعاطي بالإرهاق ويظل لفترات طويلة يبذل مجهودا فوق طاقته دون أن يتعرض لإجهاد بدني، ويتم اكتشاف الأشخاص المتعاطين لحبوب الترامادول فور ظهور أعراضه والتي عادة ما تصيب الجهاز العصبي والحالة النفسية.

الحشيش

المادة الصمغية التي تكون على نبات القنب الهندي، وهو عصارة النبتة المخدرة، كما أنه يعتبر مرادف "الماريجوانا"  فهو يتم استخراجه من نفس النبتة، يحتوي على مواد فيزيائية مسببة للإدمان، فالبعض يتعاطاه من أجل زيادة التركيز وحجتهم في ذلك أن كثرة الضغوط اليومية في العمل والمنزل ومتطلبات الحياة تستدعي تركيزاً عاليا، وأن الحشيش يعطيهم مثل هذه القدرة، وفي الواقع ربما يكون الحشيش من ضمن فوائده الطبية أنه يزيد التركيز حيث يؤثر على الجهاز العصبي فيبدأ بالتنبيه ثم مع الوقت ينقلب للتخدير ثم إلى لا شيء إلا التأثير السلبي فهو ذا تأثير عكسي والإفراط  فيه من أجل فائدة معينة يحوله للضد.

المصدر: كتبت: نيرمين طارق
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 170 مشاهدة
نشرت فى 4 إبريل 2019 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

7,967,498

رئيس مجلس الإدارة:


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز