
نهى عبد العزيز
إعادة النظر في ترتيب أوليات حياتك لا يعنى السيطرة الصارمة على كل تفاصيلها، بل خلق مساحة تبعث على الفرح، وفيما يلي خطوات لهذا الترتيب ..
ابدأ بالنية الخطوة الأولى ليست كتابة لائحة أهداف بل تحديد النوايا، بعدها يتم تحديد الأهداف وليس العكس، لأن هذه النوايا ستكون البوصلة التي تبنى عليها أهدافك وخطتك لاحقاً، وتساعدك عندما تحتار بين اختيارات كثيرة تكون أمامك
تحويل النوايا لأهداف قابلة التنفيذ وهنا تأتي خطوة الأهداف التي تقودها نوايا صادقة، لكن يجب أن تكون قابلة للتنفيذ ومناسبة لإمكاناتك، كما أنها يمكن تقييمها وتعديلها إذا لزم الأمر وتسير وفق خطة زمنية محددة.
لا تكثر من الأهداف ابدأ بالروتين البسيط كل شيء ترغب في تحقيقه يجب أن تدرجه داخل روتين يومي بسيط، وهنا المقصود ليس الشكل الصارم ولكن البسيط الذي يتماشى مع قدراتك ووقتك وطبيعة حياتك - لا تنقل جدول شخص آخر من الإنترنت بل اسأل نفسك: ما الذي يناسب يومي أنا؟ ظروف مواصلاتي؟
مثل النوم مبكرا، أو تقليل وقت الشاشة قبل النوم، أو تخصيص 10 دقائق لترتيب الغرفة، بعد فترة ستجد أن التبسيط ركز على عادة واحدة جديدة كل شهر. روتينك تغير بالكامل بخطوات صغيرة متراكمة.
- ربط العادات: اربط عادة جديدة بسلوك تقوم به أصلا، مثل الاستماع إلى بودكاست مفيد أثناء الطريق أو ترتيب المكتب، بينما تستمع إلى الموسيقى التي تحبها
راقب يومك وراجع نفسك جرت العادة على أن نضع أهدافا كل فترة، وسرعان ما تتلاشى مع زحمة الحياة، لكن ما يجب فعله هو أن تتبع التقدم لتجعل الهدف حيا في ذهنك ويظهر لك كم قطعت من الطريق، وفي هذا يمكن الاستعانة بتطبيقات بسيطة على الموبايل، أو جدول في ملف إكسل، أو أجندة ورقية تضع فيها علامات على الأيام التي التزمت فيها بعادة معينة
كن لطيفاً مع نفسك أخيرا تذكر أنه من حقك أن تغير خطتك في أي وقت تشاء، فالحياة لا تمشي دائما كما نخطط، وقد تضطر لتعديل أهدافك بسبب ظروف دراسة أو عملك.



ساحة النقاش