مشرقة، مبتسمة، تعشق الكاميرا وتحترم المشاهد، تسعى دائما للتميز بطلتها البسيطة، احترفت المهنة التي لا ترى نفسها في سواها، منذ الصغر تمنت أن تكون واحدة من بنات الشاشة وكم سعدت بتحقيق هذا الحلم، حتى أصبحت واحدة من الوجوه المعروفة على شاشة التليفزيون، عن برامجها وحلمها نتحاور مع الإعلامية الجميلة داليا أشرف، ولا تنسى في نهاية الحوار أن تمنح قارئة "حواء"روشتة جمال موجهة لبنات جنسها..

 

احكي لنا كيف جاءت خطوة عملك بمجال الإعلام؟

 منذ البداية كنت مدركة لما يجب علي أن أكون، كان حلمي أن أصبح مذيعة لذلك دخلت كلية الإعلام قسم لغة إنجليزية جامعة القاهرة، وكانت هذه هي الرغبة الأولى لي في التنسيق والحمد لله تحقق لي ما أردت، وبعد تخرجي عملت كمراسلة أخبار في عدة قنوات فضائية ثم بعد ذلك مذيعة.

لمن تدينين بالفضل في مساعدتك لتحقيق حلمك؟

بحماس.. بالطبع والدتي ووالدي.. فكم تحمسا لي ووقفا بجانبي وهما السبب لوصولي لما أنا فيه الآن.. فلولاهما ما كنت نجحت ولا حققت هدفي.

أتذكرين أول مرة تقفين فيها أمام الكاميرا، كيف كان شعورك؟

 بالطبع أتذكر هذا اليوم.. فقد كنت خائفة من الكاميرا جدا.. ونسيت كل الكلام الذي نصحوني به، على الرغم من أن البرنامج كان مسجلا، وكنت آخذ نفسي بصعوبة، لكني وقتها قررت ألا أخاف من الكاميرا بهذا الشكل المرضي، وأن أكسر حاجز الرهبة بيني وبينها، فكل مرة أظهر أمامها كنت أقول لنفسي "الكاميرا ليست أمامي ولا أحد يراني غيري أنا"، وبالممارسة أصبحت لا أخاف منها بل أصبحنا صديقين.

ماذا عن أول برامجك على الشاشة؟

كما سبق وأشرت أن أول ظهور لي على الشاشة من خلال عملي كمراسلة، ولكن كمذيعة أول ما قدمته البرنامج الصباحي "نهار جديد" مع خالد عليش، ‌ثم بعد ذلك وحتى الآن أقدم البرنامج الذي عرفني بالناس بالشكل الجيد بعنوان "٨ الصبح".

 ‌وما فكرة برنامج "8 الصبح"؟

 نقدم كل شيء في مختلف المجالات.. سياسة واقتصاد، موضوعات اجتماعية وأيضا فقرة أطفال ورياضة وفقرات خاصة بالمرأة، أما عن الفقرة الخاصة بي فهي فقرة الأطفال، وهي الأقرب إلى قلبي، بالإضافة إلى ما أقدمه من محتوى سياسي واقتصادي واجتماعي ومرأة.

إذا أتيحت لك فرصة لتقديم مقترح لبرنامج تقدمينه، ما الفكرة التي تودين مناقشتها؟

 بدون تفكير.. فكرة خاصة بالطفل، ويكون هدف البرنامج بناء شخصية الطفل.

حلقة من برنامجك لا تنسيها أبدا؟

من المفارقات أن مقابلاتي مع الأطفال تؤثر في بشكل كبير، وكثيرا ما أسمع جملة "إنت شاطرة في التعامل مع الأطفال"، ولكن الحقيقة أنا بلاقي نفسي معاهم بتلقائيتهم وبراءتهم ونقائهم وخفة دمهم، أشعر معهم وكأنني في مكاني الصحيح، ومن أحب الحلقات لقلبي حلقة أطفال التوحد؛ "شعرت بعدها قد إيه الأطفال دي جميلة وعايزة فعلا اهتمام ووعي من المجتمع"، فهناك مفهوم خاطئ عند المجتمع بمثل هذه الفئات.. فمن خلال هذه الحلقة فهمت أن التوحد ليس مرضا وحتى الآن العلم لم يكتشف أسبابه.. ولكن هؤلاء الأطفال يستطيعون أن يندمجوا في المجتمع إذا تم الاهتمام بهم وتدريبهم وتعليمهم بشكل خاص.

حدثيني عن تجربتك مع مؤتمرات الشباب؟

من أهم التجارب التي مررت بها في حياتي هي حضوري مؤتمرات الشباب في المحافظات المختلفة كالمقامة في مدن شرم الشيخ وأسوان والأقصر، فقد أضافت لي الكثير بشكل كبير جدا، حيث تعرف فيها على أفكار الشباب بمختلف جنسياتهم، وفي الوقت نفسه اكتسبت مجموعة من الخبرات المختلفة في كل المجالات، وأما على المستوى الشخصي فقد استمتعت بقصص نجاح مختلفة تعلمت منها الكثير، فمثل هذه المؤتمرات هي فرصة للتواصل بشكل مباشر بين الشباب والقادة، وهي فرصة أيضا لتبادل الثقافات المختلفة من جميع أنحاء العالم سواء المؤتمر الدولي للشباب أو المنتدى الأفريقي العربي للشباب.

هل قدمت انفرادات في هذه المؤتمرات؟

لقد قمت بتغطية هذه الموتمرات، إلى جانب استضافة بعض من الشباب والشخصيات المختلفة من الخبراء والمسئولين ومنهم حفيد نيلسون مانديلا، والمستشارة الألمانية ميركل.

إذا طلبنا منك روشتة لحواء لاهتمامها بنفسها والمحافظة على جمالها؟

-1الابتعاد عن كل ما هو سلبي في حياتها.. أيضا البعد عن كل ما يضايقها.

2- لا تهتم بكلام الناس وتفعل ما تحب ما دام لا يغضب الله أو مخالف للقيم الأخلاقية.

٣- أن تحب وتهتم بنفسها بمعنى ألا تنسى نفسها في زحمة مشاغل الحياة.

المصدر: حوار : هبه رجاء
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 266 مشاهدة
نشرت فى 13 يونيو 2019 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

8,314,460

رئيس مجلس الإدارة:


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز