كتبت : مروة لطفى

من بوابة قلب شبه موارب وقدر عشقي معاكس يباغتنا إعصار مشاعر يقتلع كل جائز وممكن، لنعيش في حالة من الالتباس العاطفي تحت مسمى "دقة قلب" وعنها تدور مناقشاتنا .. في انتظار رسائلكم على البريد الالكتروني[email protected]

مقصلة الفراق

لا يوجد أقسى من العيش تحت مقصلة الفراق.. فأنا مدرسة في أول العقد الثالث من العمر، بدأت حكايتي منذ 10 سنوات حين نبض قلبي للحب لابن عم جارتي المحاسب بإحدى الشركات الكبرى.. وكلمة، فابتسامة، فحوار، نشأت بيننا أحلى قصة حب.. ارتبطنا، فأصبح نيل رضاه شاغلي الشاغل ليل نهار.. على هذا الأساس تزوجنا وأنجبنا ولدا وبنتا، ومنذ أن جمعتنا أربعة جدران وشريك حياتي لا يقبل أن أخالفه في الرأي بل يعتبر رفضي لأي من وجهات نظره حتى لو في موضوع لا يخصنا إهانة شخصية لا تغتفر، فيخاصمني بالأيام والأسابيع حتى أبكي وأعلن ندمي وأنه هو الأصح.. ويوم تلو آخر تطور الأمر، فبات يهددني بالطلاق على أهون سبب!.. ولأنني أحبه بجنون ولا أقوى على غضبه ولو يوم أتنازل وبمنتهى البلاهة أتراجع عن موقفي بل وأستعطفه بالأولاد كي يسامحني وتعود لشفتيه ابتسامته التي أعشقها.. ولا أنكر أنني تعبت من الموافقة على كل ما لا يتلاءم مع طبعي وشخصي حتى تربيتي لأبنائي يتدخل فيها ويفرض رأيه وإن كان أبعد ما يكون عن كل ما تقتضيه المفاهيم التربوية السليمة.. فهل من سبيل لتغيير طباعه كي يصبح أكثر ليونة في التعامل؟!

» أكتوبر « م . أ

للأسف عزيزتي المتيمة بحبيب عمرها، أنت من تسبب فيما وصلت إليه الأحوال بخنوعك وضعفك خوفاً من ضياع زوجك.. الأمر الذي دفعه لابتزازك عاطفياً .. فما أن يحدث خلاف بسيط حتى يلوح ..» بكارت الفراق « وهنا تستسلمين وبمنتهى الخوف تتراجعين.. والآن لم يعد أمامك سوى خيارين، إما أن ترتضي بالوضع الحالي وتبقى حياتكما الزوجية على ما هو عليه أو تثوري على  الوضع المغلوط وتعلي من كيانك كشريكة حياة، وكي تحققي ذلك عليك بتقوية قلبك ليصبح أكثر صلابة إزاء تهديدات الغياب، فضلاً عن محاولة تغير أسلوبك عند رفض وجهة نظر زوجك تدريجياً، فبدلاً من التعبير الصريح يمكنك توضيح الرأي الآخر بطريقة غير مباشرة من خلال سرد حكاية بعيدة عنكما، وتذكري أن المرأة الذكية تستطيع إقناع زوجها بما تريده دون أن تطلب منه ذلك صراحة.

***

عزلة شقيقتي

لا أعرف تحديداً ماذا حدث لأختي الكبرى؟!.. فهي ربة منزل تبلغ 37 عاما، تزوجت بطريقة تقليدية منذ 8 سنوات وسافرت مع زوجها الذي يعمل بالخليج.. ومنذ عام عادت مع ابنتها لتعيش مع والدتنا المسنة بينما بقى زوجها في غربته.. والعجيب أنها تعيش في غرفة نومها منعزلة عن العالم، تجلس أمام شاشة التليفزيون طوال اليوم ولا تتوقف عن الطعام حتى أصبحت 100 كيلو جرام فلا تريد أن تتكلم مع  أحد فضلاً عن إهمال ابنتها الصغيرة ولو سألتها عن السبب وعدتني بتغيير نفسها غداً.. وهذا الغد لا يأتي أبداً.. ماذا أفعل؟!

» الدقي « ر . أ

من الواضح أن شقيقتك تعاني من أعراض اكتئاب نفسي حاد، ربما تعرضت لصدمة في حياتها الزوجية كانت السبب في عودتها للعيش بعيداً عن زوجها.. حاولي أن تتكلمي مع شريك حياتها وتفهمي منه ما حدث وإن كنت أعتقد أنه لن يصارحك بالحقيقة.. مع ضرورة الاستعانة بطبيب مختص لعلاج شقيقتك من حالة الاكتئاب التي تمر بها قبل أن تزداد مضاعفاتها.

***

مزاح زوجي

أنا مهندسة أبلغ 33 عاما، تزوجت بطريقة تقليدية منذ 5سنوات من رجل أعمال، ورغم طيبة قلب زوجي ورعايته لي وصغيرتنا الوحيدة إلا أنه يستفزني دوماً بمزاحه السخيف، ما يعرضني للحرج أمام الناس.. وقد حاولت كثيراً تغييره وفشلت.. كيف أتصرف؟!

» الإسكندرية « د . س

لا يوجد شخص كامل، وعلى طرفي العلاقة الزوجية تقبل الآخر بمزاياه وعيوبه.. فإذا كنت تستائين من أسلوب مزاحه فيمكنك توضيح ذلك بنقاش هادئ.. وحال عدم تغير طريقته، عليك بتجاهل مزاحه وتغير الكلام بفتح موضوع آخر يدخل ضمن نطاق اهتماماته كي تجذبينه لنقاش مختلف.

المصدر: كتبت : مروة لطفى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 119 مشاهدة
نشرت فى 26 نوفمبر 2020 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

10,776,865

رئيس مجلس الإدارة:

أحمد عمر


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز