محمد الشريف 

قال مواطنو عدد من المحافظات لـ "حواء" إن حزمة الإجراءات الأخيرة تثبت أن الرئيس السيسي يتابع ويقدر أحوال الناس وظروفهم المعيشية ويسعى لتخفيف الأعباء عنهم قبل شهر رمضان المبارك بعدما ارتفعت أسعار معظم المنتجات الغذائية والحياتية، كما تؤكد حرص سيادته وانحيازه الدائم للمواطنين وخصوصا الأكثر احتياجا، وأنه يضع المواطن البسيط نصب عينيه، كما أشاروا إلى أن رفع الحد الأدنى لكل الفئات وزيادة المعاشات يوضح أن الدولة تهتم بجميع فئات العاملين بالجهاز الإداري في الدولة دون التمييز بين أحد منهم ما يعد تحصينا جيدا للمواطنين في ظل الأحداث التي تمر بها مصر والعالم كله.

البداية مع أحمد السيد "القليوبية - شبين القناطر" ويقول: اتسعت حزمة القرارات الرئاسية الأخيرة من رفع الدخول للعاملين بالجهاز الإداري فى الدولة لجميع الدرجات بكل فئاتها وأصحاب الكوادر الخاصة حيث شملت الجميع من عاملين، وذوي المعاشات، ثم زيادة المستفيدين ضمن البرامج التكافلية الاجتماعية وزاد شمولها بالإعفاء الضريبي لأصحاب الدخول المرتفعة وهذا يهدف إلى تخفيف الأعباء الزائدة الناتجة عن الأزمة الاقتصادية المزمنة التي طالت جميع الدول والبلدان.

فيما قال علاء محمد، موظف "القليوبية - طوخ": جاءت هذه القرارات فى التوقيت المناسب بعد معاناة من ارتفاع الأسعار خاصة مع قدوم شهر رمضان الكريم، لمساعدة الأسر فى توفير التزامات واحتياجات المعيشة والسلع الأساسية اليومية.

ووصفت مها مهران، ممرضة بمستشفى النيل بحي شبرا الخيمة المرحلة الحالية بالفترة غير المسبوقة حيث التنمية فى المشروعات واهتمام الدولة بالمواطن خاصة الأكثر احتياجا من خلال إطلاق المبادرات وبرامج الحماية الاجتماعية التى تشمل مختلف المواطنين، وتقول: نحن نعيش بالفعل فى الجمهورية الجديدة، التى يتبناها الرئيس السيسى، مشيرة إلى أن إعلان الرئيس عن زيادة بدل المخاطر والسهر والمبيت للمهن الطبية أسعدت كافة العاملين بالمجال الطبى، حيث عكست تفهم الرئيس للمسئولية الملقاة على عاتقهم وتقديره لدورهم فى المنظومة الطبية.

وأكد د. سالم الشريف، طبيب بشرى أن قرارات الرئيس أسعدت كل المصريين وأدخلت السرور على كل بيت فى مصر، لافتا إلى أن الإعلان عن عدد من الوظائف فى عدة جهات إدارية بالدولة مثلت شعاع أمل للكثير من شباب الخريجين الباحثين عن فرص عمل تلائم مؤهلاتهم العلمية، مشيرا إلى أن هذه القرارات خطوة جادة فى الحد من نسبة البطالة وتعميق روح الانتماء فى نفوس الشباب الذى دفع غلاء المعيشة وقلة فرص العمل البعض منهم إلى التفكير فى الهجرة.

ويتفق عبدالله محمد، حاصل على ليسانس أصول دين مع الكلام السابق مؤكدا أنه كان قد اتخذ قرار الهجرة إلى إحدى دول الخليج بحثا عن فرصة عمل، بعد أن تأخرت مسابقة وزارة الأوقاف للأئمة والخطباء، إلا أن قرار الرئيس وإعلان الوزارة عن موعد لمسابقة جديدة جعله يعدل عن الفكرة، وأعطاه بصيصا من الأمل فى الحصول على فرصة عمل مناسبة بوطنه.

طوق نجاة

أعربت السيدة أم ربيع، أرملة، عن سعادتها البالغة بقرارات الرئيس بزيادة المعاشات التى يحصل عليها المستفيدون من برنامج تكافل وكرامة، معتبرة القرار طوق نجاة للكثيرات خاصة المعيلات اللائى يعتبرن المعاش ركيزة أساسية لتوفير احتياجاتهن الأساسية وذويهن، وتقول: الرئيس يشعر بمدى معاناتنا من ارتفاع الأسعار وصعوبة المعيشة، وعلى الرغم من أن قيمة المعاش لا تكفى لسد احتياجات الأسرة إلا أننا نعى ما تقوم به الدولة وندرك الدور المنوط بنا كأمهات، لذا أشكر الرئيس على قراراته التى تؤكد يوما تلو الآخر أنه "رئيس الغلابة".

واعتبرت وفاء محمد، المحامية بمحكمة الأسرة أن قرارات الرئيس بزيادات أجور العاملين بالدولة ورفع الحد الأدنى للأجور والمعاشات ومعاش تكافل وكرامة تعكس انحياز الرئيس للمواطن في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها العالم أجمع، وأكدت أنها تمثل خطوة مهمة في طريق العدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن الدولة القوية التي دحرت الإرهاب بتكاتف شعبها مع كافة مؤسساتها قادرة على تجاوز كافة التحديات الاقتصادية والاستمرار فى معركة البناء والتنمية من أجل بناء الجمهورية الجديدة.

من جانبها وصفت كريمان مرسي، بكالوريوس تربية قرارات الرئيس بالحكيمة، واعتبرتها حماية للمواطنين من تبعات الأزمة الاقتصادية وانخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار، وإجراء عادل لتخفيف عبء الحياة علي المواطنين وبالتحديد أصحاب الأجور والرواتب المنخفضة وأصحاب معاشات تكافل وكرامة.

أما مريم محمود، موظفة فتقول: في ظل الظروف الاقتصادية الحالية يحاول أن يساهم الرئيس في بعض القرارات التي تعد انتصارا لمحدودي الدخل وأصحاب الدخول الصغيرة والمتوسطة، حيث تحمي المواطن من الضغوط التي يتعرض لها في ظل تداعيات الأزمة العالمية الراهنة، كما أن استمرار الدولة في استكمال مشروعات حياة كريمة ورعاية الأسر المصرية يؤكد أن تلك المرحلة الصعبة من عمر الوطن ستمر، وأن مصر على الطريق الصحيح. 

حماية اجتماعية

تقول سماح حلمي، معلمة: إن القرارات مفرحة للمصريين حيث تأتى في ظل الظروف الاقتصادية التي يستغلها أعداء الوطن للتلاعب بالأسعار واحتكار بعض السلع وخلق أزمات لا أساس لها بالسوق المصرية، وأكدت أن الزيادات التى أقرها الرئيس للمعلمين تظهر تقدير سيادته لدور المعلم الذى لا يقل أهمية عن أى حامل رسالة بالوطن، وقرار حكيم من شأنه تحسين المستوى المعيشى لورثة الأنبياء وأصحاب أسمى الرسالات.

وتقول أسماء عمر، حاصلة على ليسانس آداب: تأتى قرارات الرئيس لتحقيق الحماية الاجتماعية للمواطنين، كما أن مواقفه التي تغلفها الإنسانية والقرب الشديد من نبض الشارع تأتي على الدوام في هيئة قرارات سديدة وعملية وسريعة، مؤكدة أن تدخل الدولة في التخفيف عن المواطنين بسبب الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم يأتي كأحد أهم أشكال الحماية الاجتماعية.

ويؤكد ياسر ثروت، محاسب أن هدف الدولة في تلك المرحلة يتمثل في التخفيف من وطأة وأثر الأزمة الطاحنة على المواطن المصري وذلك من خلال تحمل أعباء مالية بالغة عنه، تظهر فى الدعم والخدمات المقدمة والتي لم تشهد زيادة في أسعارها، ويقول: لا شك أن قرارات الحماية الاجتماعية التي أعلنها الرئيس السيسي أسعدت الشعب المصري بجميع فئاته حيث تستفيد منها ملايين الأسر المصرية من العاملين بالدولة وأرباب المعاشات ومختلف الشرائح الأخرى خصوصا وأنها تأتي في توقيت صعب للغاية بسبب الظروف الاقتصادية العالمية.

المصدر: محمد الشريف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 385 مشاهدة
نشرت فى 1 مارس 2024 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

19,713,556

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز