
سمر الدسوقي
كنت قد شرفت بحضور احتفالية توقيع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في مقر الأكاديمية العسكرية المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة، لمذكرات تفاهم مع 30 شركة عالمية وإقليمية ومحلية لتأهيل الدفعة الأولى من الشباب المشتركين في المبادرة الرئاسية الرواد الرقميون»، وهي المبادرة التي تأتي في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاحالسيسي الخاصة بتدريب أكثر من 30 ألف شاب وفتاة على التقنيات الرقمية الحديثة.
وقد اشتملت الاحتفالية على استعراض الإمكانيات المتقدمة التي وفرتها الأكاديمية العسكرية المصرية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتأهيل أكثر من 2500 شاب وفتاة في الدفعة الأولى من مبادرة «الرواد الرقميون ..
ومن خلال لقائي بعدد من هؤلاء الشباب الواعد الذي ينبئ بمستقبل أكثر إشراقا للوطن إكمالا لما يحدث الآن من تطور وتنمية بل واهتمام بتمكين الشباب على كافة الأصعدة استطيع القول أن مصر بتوجيهات سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبني بالفعل جيلا مؤهلا للمستقبل وقادرا على المنافسة والتواجد على كافة الأصعدة من خلال تمكنه من كافة المفردات المتطورة والتكنولوجية على المستوى العالمي وهو ما يكمل ما نقوم به حاليا من جهد ملموس في إطار تطوير العملية التعليمية ككل والذي بدأ بالاهتمام بدراسة المواد الخاصة بالتكنولوجيا ثم انتقل إلى الذكاء الاصطناعي، كل هذا يساعد في فتح المجال أمام أبنائنا للمزيد من فرص العمل على المستوى المحلي والعالمي، فتأهيل أبنائنا من خلال مبادرة الرواد الرقميون وأيضا من خلال تطوير المنظومة التعليمية ككل يأتي إكمالا للإهتمام الذي يحظى به الشباب منذ تولي سيادة الرئيس لمقاليد الحكم سواء من خلال التمكين السياسي أو الاقتصادي وهو ما لمسناه في تقلدهم للعديد من المناصب الإدارية العليا وتمثيلهم بنسبة ملموسة في المجالس المنتخبة بل وتخصيص عام خاص لهم وهو عام الشباب وهنا علينا جميعا كأسر دور لإكمال كل هذه الجهود الملموسة ألا وهو جذب انتباه أبنائنا وإعلامهم بمثل هذه الجهود العملاقة، بل وتوجيههم إلى ضرورة المشاركة في مثل هذه المبادرات التي تعني برسم مستقبل أفضل لهم كمبادرة «الرواد الرقميون فمما لا شك فيه أننا نستطيع استغلال اهتمام أبنائنا بالتكنولوجيا والسوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي من خلال توجيههم للتسجيل والمشاركة في هذه المبادرات التي تحظى برعاية ودعم القيادة السياسية، وفي نفس الوقت تؤهلهم للمستقبل وتساعدهم في إيجاد فرص عمل متميزة على المستوى المحلى والعالمي، مع تلقيهم للدورات التدريبية المتخصصة، فدعونا من خلال صداقتنا لأبنائنا أن نساعدهم في الاستفادة من هذه المبادرات، ولا يسعنا في هذا الإطار إلا أن نتقدم بمزيد من الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه بأولاد مصر.



ساحة النقاش