أميرة إسماعيل


يعد المتحف المصرى الكبير أحد أهم وأعظم إنجازات مصر الحديثة، فهو يعد الوجهة الأولى لكل من يهتم بالتراث المصري الـ المصري القديم، حيث يروي تاريخ الحضارة المصرية القديم رية القديمة، مؤسسة علمية وثقافية وتعليمية تحرص على الحفاظ على التراث والحضارة، وذلك من خلال الحديثة وهو ما يؤكد على ربط الماضي الحضارة بالحاضر «الحداثة» في مكان واحد، ومع الإجازة الصيفية يتجدد اهتمام الأسرة المصرية بأصطحاب أبنائها لزيارة هذا الإنجاز العظيم بما يساعدهم في الحديث لأبنائهم عن التاريخ المصري العريق على أرض الواقع، بل وينمي لدى الأبناء الشعور بقيمة الوطن وضرورة العطاء والتضحية من أجله . تقديم تجربة سياحية متكاملة فريدة وميسرة لزائريه تعتمد على وسائل العرض التكنولوجية

في البداية تقول رشا عبد الفتاح، أمينة المرأة بالنقابة العامة للبريد المصرى لاشك أن المتحف المصري الكبير بعد محاكاة حقيقية لغرس روحالفخر والإبداع في النشء والشباب ليعتزوا بتاريخهم وبلدهم، لذا احرص على زيارته مع ابنائي خلال فترة الإجازات وأدعو الأسر لزيارته واصطحاب أبنائهم معهم ليستكشفوا فترات تاريخية وثقافية هامة في التاريخ المصرى، مؤكدة أن المتحف المصري الكبير مصدر فخر لكل مصرى مخلص حيث يقف شاهدا على الحضارة التي تضرب بجذورها في عمق التاريخ.

 

وتقول الزهراء رفعت خبيرة التنمية البشرية: للمتحف المصرى الكبير اهمية كبيرة لعل أهمها الجانب الحضاري والثفاقي بالإضافة إلى الجانب السياحي متمثلا في تنشيط السياحة، حيث يعرض على سبيل المثال مقتنيات الملك توت عنخ آمون، وهناك الج ندام وهناك الجانب الجانب الاقتصادي والذي يعتمد على تنشيط السياحة، أما فيما يخص شبابنا فهو يساعد تنمية روح الانتماء والولاء لديهم، لذا لابد أن تعمل الأسرة المصرية على تنظيم العديد من الزيارات له، وعلى المدراس والجامعات وكذلك النوادي والمراكز الشبابية في فترة إجازة الصيف العمل على تخصيص الرحلات لزيارته.

 

وتري عبير الغازي، مقررة سكرتارية السلامة والصحة المهنية بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر أن المتحف المصري الكبير بعد ملحمة عظيمة لافتة إلى أن هذا الصرح يضم آثار لكل الحضارات الفرعونية واليونانية والروما رومانية، محملة الأسرة المصرية الدور الأهم فر نوعيه أبنائها على كيفية التعامل مع هذه الآثار والحفاظ عليها، واسقبال السائحين أثناء زياراتها بطريقة تليق بتاريخ مصر والمصريين، وهو ما يمكن تحقيقه خلال إجازة فصل الصيف على أرض الواقع من خلال زيارة هذا المكان العريق.

 

وتقول على الأسرة تعريف أبنائها بالتاريخ من خلال زيارة المتحف المصري الكبير، فمشاهدة ابناؤنا لهذا المحفل الكبير يساعد على بناء المستقبل، ومن خلاله سيتعلم أبناؤنا تاريخنا كي يحافظوا عليه ويتعلمون العبر والدروس، وكيف يفخرون بماضينا العظيم وأن دولتهم لم تكن هيئة حتى في الماضي البعيد.

 

جولة داخل المتحف

 

وحتي تتعرف أكثر على المتحف المصري الكبير دعونا نقوم بهذه الجولة معا والتي قامت بها الكبير. ومازالت العديد من الأسر خلال فترة الإجازة

 

تأخذنا قاعات العرض الرئيسية (12 قاعة) بالمتحف المصري، بداية من عصور ما قبل التاريخ (50,000 في رحلة فريدة تمتد عبر آلاف السنين من التاريخ قبل الميلاد) وصولا إلى العصر الروماني (حوالي 400 میلادی).

 

ولعل من أبرز ما يميز المتحف المصري الكبير استخدامه لكافة وسائل التكنولوجيا الحديثة الموجودة في العرض المتحفي

 

ولا ننسى متحف الطفل الذي يتعلم فيه أطفالنا وأبناءنا الانتماء ودراسة الحضارة المصرية القديمة كما ينمى لديه حب الوطن والحضارة المصرية القديمة.

 

أهم المعروضات

 

المسلة المعلقة هي مسلة خاصة بالملك رمسيس

 

الثاني قادمة من صان الحجر في عدة أجزاء وتم ترميمها وإعادة تجميعها أمام واجهة المتحف المصرى الكبير، وبعد هذا التصميم الأول من نوعه في مصر عالم، ويتيح التصميم للزائر رؤية في التصميم للزائر رؤية فريدة لخرطوش الملك رمسيس الثاني الموجود أسفل بدن المسلة في بانوراما عرض مختلفة، والذي ظل مخفيا عن الأنظار أكثر من 3500 عام، بحيث يقف الزائر على لوح زجاجي تحت قدميه مستقرا فوق قاعدة المسلة الأصلية ناظرا إلى أعلى ليرى . ري خرطوش الملك رمسيس الثاني.

 

تمثال الملك رمسيس الثاني هو أولى القطع الأثرية الضخمة التي تستقبل الزائر في البهو العظيم للمتحف المصري الكبير والتمثال مصنوع من الجرانيت الوردي ويبلغ طوله 11.30 متر ويزن حوالي 83.4 طن. وقد تم العثور على التمثال في 6 أجزاء وتم إعادة تجميعة بواسطة النحات المصرى العالمي أحمد عثمان مان وقد تم نقل التمثال فيما بعد إلى المتحف المصر

 

عمود الملك مرتبتاح: مصنوع من الجرانيت الوردي تم اكتشافه في مارس 1970، ويبلغ طوله 5.60 متر ویزن حوالي 13 طن، ويعتبر العمود من الأعمدة التذكارية ومزين بنقوش غائرة مكتوبة بالخط الهيروغليفي وعليه نصوص تحكى عن الانتصار التاريخي الذي حققه الملك الباسل مرنبتاح على الليبيين في في المعركة التي دارت في العام الخامس من حكمه.

 

تمثال لملك وملكة من العصر البطلمي ومن المرجح أن تمثال الملك يمثل الملك بطلميوس الثاني. والتمثال مصنوع من الجرانيت الوردي، أما بالنسبة التمثال الملكة، فمن المرجح أنها الملكة أرسينوي الثانية زوجة الملك بطلميوس الثاني، والتمثال مصنوع أيضا من الجرانيت الوردي.

 

الدرج العظيم هو إحدى قاعات العرض التي يتميز ويتفرد بها المتحف المصرى الكبير عن باقي المتاحف العالمية يحتوى على 60 قطعة أثرية، تقريباً. حيث يعرض عليه مجموعة من أفضل وأضخم القطع الأثرية الثقيلة التي تجسد روائع فن النحت في مصر القديمة، والتي تبدأ من عصر الدولة القديمة وحتى نصر اليوناني الروماني، وينتهي الدرج العظيم بمشهد بانورامي جميل ببين أقرام الجيزة الخالدة.

 

ويتدرج الدرج العظيم طبقا لسيناريو العرض المتحفي إلى أربع موضوعات رئيسية

 

الموضوع الأول: الهيئة الملكية ويضم مجموعة الملكية: مجموعه ميزة من تماثيل الملوك التي مرت بمراحل وتغيرات عديدة شهدها الفن الملكي في مصر القديمة، ومن أهم التماثيل المعروضة على الدرج العظيم في الموضوع الأول: تمثال للملك سيتي الأول من الجرانيت الوردي. تمثال للملك سنوسرت الثالث أو أمنمحات الرابع من عصر الدولة الوسطى مصنوع من الكوارتزيت ويظهر عليه اميرتان، وقد أعيد استخدام التمثال مرة أخرى في عهد الملك رمسيس الثاني والملك مرنبتاح، تمثال للملك سيتي الثاني مصنوع من الكوارتزيت، من عصر الدولة الحديثة، تمثال للملك أمنحتب الثالثة تمثال الثاني للملكة حتشبسوت تمثال للإمبراطور الروماني كاراكالا من الجرانيت الأحمر الموضوع الثاني: الدور المقدسة (أماكن العبادة). ومن أهم القطع المعروضة في هذا السياق: عمودان وعنب من الجرانيت الأحمر للملك ساحورع من عصر الدولة القديمة، تمثال على هيئة أبو الهول للملك أمنمحات الثالث بوابة الملك أمنمحات الأول، عمودان وعتب ! ودان وعتب للملك سوبك إم ساف الأول من عصر الدولة الوسطي، ناووس للملك سنوسرت الأول. مسلة للملك مرنبتاح، قمة مسلة للملكة حتشبسوت. ناووس للملك رمسيس الثاني ناووس للملك نختنبو

 

الموضوع الثالث الملوك والمعبودات (الملك وعلاقته بالمعبودات)، وفي هذا القسم يتم عرض مجموعة متميزة من تماثيل المعبودات والتماثيل الزوجية. وعلاقي

 

الموضوع الرابع الرحلة العالى الحياة الأبدية (رحلة إلى العالم

 

الآخر، وقد اهتم الملوك في مصر القديمة بالحفاظ على أجسادهم بعد الوفاة، وتم دفنهم إما في الأهرامات أو المقابر الملكية، ، وفي وفي . هذا القسم يتم عرض مجموعة من التوابيت الملكية.


المصدر: أميرة اسماعيل
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 6 يوليو 2026 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

29,087,301

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز