
هايدي زكي
بعد أكثر من عشر سنوات على مشاركة المرأة والأسرة المصرية في تفويض 26 يوليو 2013 دعما للوطن ما زالت تلك اللحظة تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أعقبها مسار طويل من العمل في مختلف القطاعات، وتحديات غير مسبوقة على المستوى العالمي ومع هذا نجحت الدولة المصرية في الحفاظ على استقرارها واستمرار عجلة التنمية، وهو ما عزز شعور قطاعات واسعة من الشخصيات العامة والأسر بأهمية مواصلة البناء واستكمال ما بدأته الدولة من مشروعات وخطط تنموية، مؤكدين أن ما تحقق من إنجازات للأسرة المصرية يمثل دافعا المواصلة العمل، وأن المستقبل لا يزال يحمل الكثير من الآمال التي تحتاج إلى المزيد من العمل.
في البداية تقول التائية د. صبورة السيد، عضو مجلس النواب: أصبح المواطن المصري أكثر وعيا وإدراكا بحجم ما تحقق من إنجازات ومكتسبات خلال السنوات الماضية، لافتة إلى أن جميع فئات المجتمع كانت ومازالت محل اهتمام دون تمييز، وأن الاهتمام بالتعليم على سبيل المثال جاء في مقدمة الأولويات العديدة التي تعنى بها الدولة باعتباره أساس بناء الأمم. وهو ما لمسته الأسر المصرية ككل.
وتتابع: حيث توسعت الدولة في إنشاء المدارس والجامعات، وطورت المناهج، وعملت على خفض كثافات الفصول، إلى جانب دعم البحث العلمي والتوسع في استخدام التكنولوجيا داخل العملية التعليمية، فضلا عن الاهتمام ببرامج التدريب والتأهيل، التي تسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات العصر وبناء مستقبل أكثر تقدما، وهو ما يجعل كل الأسر والمرأة المصرية تؤكد على استكمال الدعم والمساندة للوطن والوقوف يدا بيد مع سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة المصرية والشرطة المصرية في استكمال مسيرة البناء والتند البناء والتنمية من أجل المستقبل. مكاسب غير مسبوقة
كما تؤكد النائبة دمروة قنصوة، عضو مجلس الشيوخ أن المرأة المصرية حققت في السنوات الأخيرة مكتسبات غير مسبوقة، وهو ما يجعلها دائما تجدد دعمها لسيادة الرئيس، مشيرة إلى أن المرأة كانت في مقدمة الداعمين للوطن في مختلف المراحل الزمنية، وأنها لعبت دورا بارزا في تفويض عام 2013، وما زالت تؤدي دورها في الحفاظ على استقرار الوطن ودعمه. وتقول: أولت الدولة اهتماما كبيرا ببرامج الحماية الاجتماعية للأسر والمرأة، مثل برنامج «تكافل وكرامة». هذا بجانب رعاية أسر الشهداء من القوات المسلحة والشرطة و المصرية، إلى جانب التوسع في تمكين المرأة وزيادة تمثيلها في مواقع المسؤولية والقيادة، الأمر الذي عزز مكانتها في المجتمع، وأتاح لها فرصا أكبر فى تولى المناصب القيادية، كل هذا يجعلنا جميعا تؤكد على حرصنا على الاستمرار في دعم الوطن وأداء دورنا كلا في موقعه موقف إقليمي
كما ترى المحامية بالنقض والدستورية العليا د. دينا الجندي أن شعور المواطن بالأمن والاستقرار يعزز انتماءه لوطنه وثقته في قيادته، وهو ما نعيشه منذ ثورة 30 يونيو ثم تفويض 26 يوليو 2013، مؤكدة أن الحفاظ على أمن البلاد كان ولا يزال أولوية لدى الدولة. وتقول: نجحت مصر في حماية أمنها القومي، إلى جانب مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، وهو ما عزز مكانتها . كانتها الإقليمية والدولية ورسخ شعور الأسر المصرية بالاطمئنان، وهذا كله يؤكد على ضرورة استمرارنا جميعا في أداء أدوارنا المساندة بلدنا.
قناة وتقول د. جميلة نصر أستاذ أمراض القلب بجامعة اة السويس: شهد القطاع الصحي خلال الأعوام الماضية ومنذ تولى سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي المقاليد الحكم في أعقاب ثورة 30 يونيو ثم مشاركة المرأة في شهر يوليو من نفس والأسرة المصرية في التفويض في : العام، طفرة كبيرة من خلال المبادرات الرئاسية الصحية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، سواء فيما يتعلق بالقضاء على قوائم الانتظار والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية وعلاجها، وكذلك المبادرات الموجهة لطلاب المدارس والتي تواجه الأنيميا والتقزم والسمنة وأمراض العيون وغيرها، فضلا عن القوافل الطبية التي تجوب المحافظات، وتطوير المستشفيات والمراكز الصحية، بالإضافة إلى الاهتمام بتأهيل الكوادر الطبية والذي أسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية وتحسين مؤشرات الصحة العامة، وهو ما يدفع الأسر المصرية إلى الاستمرار في دعم هذه الجهود والوقوف بجانب الوطن على كافة المستويات ويجعلني بصفة شخصية أؤكد على استمرار وقوفنا جميعا بجانب بلادنا الحبيبة ودعم رئيسنا.
وتوضح د. ماجي الحلواني العميد الأسبق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، أن من أبرز النجاحات التي تحققت نت خلال السنوات الماضية للأسرة المصرية الاهتمام بالشباب، بعدما أصبح شريكا أساسيا في عملية التنمية. من خلال برامج التدريب والتأهيل التي تستهدف إعداد القيادات الجديدة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وتقول: هذه الجهود العكست على أرض الواقع في صورة فرص عمل ومشروعات تنموية تعنى بأوضاع الأسرة المصرية ككل وكذلك بأبنائها من الشباب، وهو ما عزز ثقة الأسر في اهتمام الدولة بأوضاعها، كما أن ملف تطوير المناطق غير الآمنة والقضاء على العشوائيات يعد من أهم الملفات التي لمست نتائجها آلاف الأسر. بعدما انتقلت إلى مجتمعات عمرانية متكاملة، مثل الأسمرات وأهالينا وغيرها من المناطق الجديدة التي وفرت مساكن لائقة وخدمات تعليمية وصحية وترفيهية تضمن بيئة أفضل للأسر المصرية، مؤكدة أن استمرار هذه المشروعات والجهود تمثل أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع الأسرة المصرية إلى القيام بدورها في استكمال مسيرة البناء والتنمية.
وتقول عبير الغازي مقرر سكرتارية السلامة صحة المهنية باتحاد نقابات عمال مصر : شهدت مختلف قطاعات الدولة تطورا ملحوظا خلال السنوات. الماضية، فملف العمال على سبيل المثال حظى باهتمام واضح، سواء من خلال تحسين بيئة العمل أو الحفاظ على حقوق العاملين، إلى جانب الاهتمام الدائم بزيادة الأجور والمعاشات لتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية التي تلقى بظلالها على كافة الدول، كل هذا يجعل الأسر العاملة والمرأة تؤكد أنها دائما في ظهر الوطن.
وتقول رشا عبد الفتاح أمينة المرأة بالنقابة العامة للبريد المصري إن ما تحقق من إنجازات ومكتسبات يمثل بالنسبة لكثير من الأسر دافعا لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، والمشاركة كلا في موقعه ومن خلال عمله في أداء واجبه نحو الوطن. بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة وتعزيز مكانة مصر إقليميا ودوليا.
وتضيف: تمثل ذكرى التفويض محطة مهمة في تاريخ الوطن . الوطن، حيث شهدت السنوات التالية إطلاق العديد من المشروعات القومية. والتوسع في في إنشاء الطرق والكباري، وتطوير الريف المصرى والـ والمناطق الأكثر احتياجا والمناطق العشوائية، وهو ما انعكس على تحسين واقع وحياة الأسرة المصرية وحملها بالمزيد من المسئولية نحو استكمال دورها في دعم الوطن.



ساحة النقاش