
سمر الدسوقي
جاءت توجيهات سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأكاديمية الوطنية للتدريب بالتنسيق وزار وزارة الشباب والرياضة وكافة جهات الدولة المعنية بإطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب تحت رعاية سيادته، لتكون مساحة مفتوحة أمام شباب مصر لطرح افكارهم ثقافة العمل التطوعي والانتماء والمسئولية الوطنية، لتشكل إكمالا ومبادراتهم البناءة، ودعم مشاركاتهم في خدمة المجتمع، وتعزيز الجهود الدولة العديدة والمستمرة التي مازالت تبدل الدعم وتمكين الشباب منذ تقلد سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي المقاليد الحكم وحتى الآن ولتثبت وبجدارة نجاح القيادة السياسية في فتح قنوات اتصال فعالة بينها وبين كافة المواطنين وبخاصة الشباب، بعد أن ظلوا لعقود طويلة بعيدا عن دائرة الضوء.
لا أحد يسمعهم أو يعيرهم اهتماما فعليا ما ساهم في تحجيم واقع ومشاركة أكثر الفئات التي يعول عليها لحمل مسئولية هذا الوطن بصورة جعلت نسبة منهم فيما سبق فريسة سهلة للاستقطاب لكل من تسول له نفسه محاولة هدم ما يبنى فيه، إلى أن اختلفت الرؤية وأصبح الشباب نصب أعين القيادة السياسية، وهو وهو ما أثبتته العديد من الجهود الخلاقة التي بذلت في هذا الإطا الجهود الخلاقة الـ من هذا الاطار م. من خلال العديد من المشروعات والخطوات المضيئة التي ترجمت فعليا على مدى عدة سنوات ولمسناها على أرض الواقع بدءا من مشاركة الشباب في الانتخابات البرلمانية وكذلك فى انتخابات مجلس الشيوخ، سواء کمرشحين أو ناخبين بصورة أسفرت عن تمثيلهم بالبرلمان ومجلس الشيوخ في الدورات السابقة والدورة الحالية بنسبة غير مسبوقة من إجمالي عدد النواب، وكذلك إعلان عام 2016 كعام للشباب والذي تم خلاله إطلاق عدد عدد من المبادرات لدعمهم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا وكان في مقدمتها إطلاق البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، فالأكاديمية الوطنية للتدريب ! ما فتح الباب على مصراعيه للشباب للتقدم للقيادة دون أي تمييز للحصول على تأهيل نظری و عملی متميز سواء فيما يتعلق بالعلوم الاجتماعية أو الإدارية أو السياسية والقيادية بصورة جعلتنا نشاهد ولأول مرة شبابا يطرححلولا واعدة للعديد من مشكلاتنا الحياتية بل ويتم تأهيله للحصول على العديد من فرص العمل المتميزة والمناصب القيادية العليا وغيرها، وهناك ايضا ما تم توجيه وزارة الإسكان بشأنه من وضع الشباب في مقدمة الفئات التي توفر لهم وحدات سكنية وبخاصة من خلال الاسكان الاجتماعي للشباب، بجانب توجيه البنوك والقطاع المصرفى بتسهيل القروض المقد المقدمة لهم لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وغيرها من المبادرات الخلاقة لتطوير مراكز الشباب وقصور الثقافة ورعاية ودعم الموهوبين والمتميزين رياضيا وفنيا وثقافيا، كل هذا وغيره الكثير جعلنا نرى ظهيرا شعبيا متميزا ومعدا الحمل راية المسئولية نجحت القيادة السياسية في تشيكله ودعمه بل ودفعه أكثر للأمام، ولا ننسى أيضا وصول نماذج مميزة من الشباب الذي تم تأهيله إلى مناصب مساعدين ومعاونين للمحافظين والوزراء، كل هذا يجعلنا نقول أننا نعيش عصر ذهبي للشباب علينا جميعا أن نوجههم للاستفادة مما يوفره من فرص سواء تعليمية واء تعليمية أو عملية، فالواقع الآن الآن قد تغير ولم تعد هذه الفئة المؤثرة . بناء المجتمع بعيدة عن الأضواء أو الاهتمام ولكنها أصبحت محل اهتمام وتقدير، والأمر لا يتوقف فقط عليهم ولكن عليك أنت أيضا عزیزتي الأم فلتوجهى أولادك إلى الاستفادة من هذه الفرص العديدة فلا شك أنها جميعها تؤمن لهم فرصة للحياة الكريمة في المستقبل.



ساحة النقاش