
نيللى سيد
القرنبيط من الخضراوات التي تنتمي إلى الفصيلة الصليبية وهي من النباتات ثنائية الحول التي تكمل دورة حياتها في موسمين مختلفين كما يتميز القرنبيط بتحمله لدرجات الحرارة المنخفضة وعادة ما يكون رأسه ذا لون أبيض لكنه يوجد كذلك بألوان أخرى مثل الأصفر والأرجواني وهو منخفض في السعرات الحرارية ولا يحتوي على الكوليسترول، للقرنبيط فوائد صحية عديدة ومتنوعة فهو يمد جسم الإنسان بالماء والطاقة والألياف والسكريات والكربوهيدرات والبروتينات والأحماض الأمينية والدهون والأحماض الدهنية وبعناصر معدنية كالكالسيوم والحديد والماغنيسيوم والفسفور والبوتاسيوم والصوديوم والزنك والنحاس والمنجنيز والسيلينيوم والفلوريد. وفيتامينات (ج، هـ ك، ب1، ب2، ب3، ب 6)، وحمض البانتوثنيك وحمض الفوليك والكولين.
وبعد القرنبيط من الخضراوات الغنية بالألياف التي تعزز صحة الجهاز الهضمي ووظائف الجهاز المناعي وتحد من الالتهابات وخطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بها كالسكر وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، كما يعزز خسارة الوزن لدى المصابين بالسمنة حيث يساهم في إبطاء عملية الهضم ويعزز الشعور بالشبع مما قد يقلل من كمية السعرات الحرارية المتناولة. كما أنه يساهم في الوقاية من الإصابة بالإمساك ويقلل خطر الإصابة بسرطان والقولون، ويرتبط تناول كميات كافية من الألياف به في المساعدة على خفض ضغط الدم.
يعتبر القرنبيط مصدراً جيدا لمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الالتهابات والأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، وقد تساهم هذه المضادات في تقليل خطر الإصابة بالسرطان والجلد حيث تعمل على تثبيط الإنزيمات التي تساعد على نمو الأورام في الجسم.



ساحة النقاش