قلوب حائرة

فضائح الفيس بوك

تدافع عنكن :مروة لطفي

لأنني لا أعترف بالحياة دون حب قررت لملمة جميع القضايا العاطفية الخاسرة لنتشارك سوياً فى الدفاع عن أصحابها علنا نجد وسيلة لإنارة الطريق أمام جميع القلوب الحائرة في انتظار رسائلكم علي عنوان المجلة أو عبر البريد الإلكتروني

marwamlotfy@ hotmail. com

توفى والدى ولم أكن تجاوزت الخامسة من عمرى وسرعان ما انشغلت والدتى بعملها حتى توفر لى حياة كريمة كما تردد دائماً، فهى تعمل بإحدى الشركات العالمية ومن ثم يأخذ العمل معظم وقتها فلا تجد وقتاً لمصادقتى أو مشاجرتى .. فكثيراً ما تمنيت أن نتحاور أو حتى نتشاجر كما أسمع عندما يحدث بين صديقاتى وأمهاتهن لكن هيهات .. فالعمل فى مرتبتها الأولى، هكذا تفتحت عينى على الوحدة فصرت أبحث عما يشغلني منذ طفولتى حتى التحاقى بالجامعة، وهناك التقت العيون لأول مرة.. وكلمة.. فنطرة.. فابتسامة.. نسج الحب خيوطه بينى وبين أحد زملائى لتتطور علاقتنا سريعاً وأجد نفس متورطة معه فى صور مخلة يهددنى بوضعها على الإنترنت فى حالة عدم موافقتى على تلبية رغباته غير المشروعة، وقد حاولت الاستعانة بإحدى صديقاتى علها تقنعه بالكف عن مساومتى إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، وأرسل لى تلك الصورة عبر البريد الإلكترونى وهددنى بوضعها على الفيس بوك.. ماذا أفعل؟!

د.ع - الإسكندرية

- آه لو تعرف الأمهات كم من هموم وصراعات وصعوبات تعايشها البنات نتيجة افتقادهن لصداقتهن.

وآه لو تعرف البنات كم من المشاكل اللائى يتعرضن لها نتيجة عدم الإصغاء لنصائح الأمهات والنتيجة أن كل منهما يحيا منفرداً فى جزيرة منفصلة عن الآخر، فلا تجد الفتاة سوى الصديقات لحل مشاكلهن ومنهن من تقدم نصائح مبتورة نظراً لنقصان الخبرة مما يؤدى لتفاقم المشكلة، وأخرى تقدم نصائح مغرضة لهدف ما داخلها،. وهو ما وقعتِ فيه، لذلك عليكِ أن تعرفى أن والدتك هى صمام الأمان الحقيقى، فحاولى تدعيم أواصر الصداقة بينكما، ومصارحتها بما تعرضتِ له حتى تواجه معك ذلك النذل الذى وقعتِ فى حبائله.. فعادة ما ترتعد هذه النوعية من تدخل أسرة الفتاة، على أن تقوم والدتك بتهديده بإبلاغ الشرطة عنه.. فإذا لم يكف عن تهديداته فعليكما الاستعانة بأسرته أولاً فإن لم تفلح فلا يكن أمامكما إلا اللجوء لشرطة مكافحة جرائم المعلومات والتكنولوجيا الحديثة.. وتأكدى أن البلاغات تتم فى سرية تامة وتعرض الجانى للحبس.

وليكن ما حدث درساً تستفيدين منه وتدركين من خلاله أن الحب الحقيقى لايعنى تقديم الغالى قبل الرخيص أملاً فى رضاء المحبوب، حتى لاتتحولى رغماً عنك إلى دفتر شيكات بلا رصيد من العواطف والعطاء

المصدر: مجلة حواء -مروة لطفي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 876 مشاهدة

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

20,406,746

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز