لا يخلو بيت من طاقم استقبال قديم أو سرير عتيق ما يدفعك إلى الشعور بأنه يجب عليك التخلى عنه، فالمقعد مترهل والوسائد تمزقت والمفروشات مهترئة، إلا أنه يمكنك وبقليل من المال أن تعيدى له رونقه باختيار وسادة أنيقة تمنحه لمسة عصرية جديدة وتبعث فيه الحياة من جديد.
أمامك ثلاثة خيارات رئيسية فى الوسائد أولها الصلبة وهى عادة تتكون من قلب من الفوم الصلب عالى الكثافة يغطيه طبقة أنعم ثم طبقة رقيقة من ألياف البوليستر يعلوهم جميعا كسوة تختلف حسب احتياجاتك وذوقك, وهى وسادة تتميز بالصلابة إلى حد كبير إذا ما أردت أقل قدر ممكن من الثنيات وتطمحين إلى جلسة معتدلة جادة وهى لذلك تناسب الجلوس عليها.
أما الوسادة التى نتكئ عليها فيجب أن تكون أكثر لينا، وهنا ننتقل للنوع الثانى والذى يتكون بشكل أساسى من الألياف الملفوفة ويحيطها طبقة سميكة من الاسفنج ويلفها من الخارج طبقة من ألياف البوليستر, وهذه تمنحك إحساسا بالمرونة والنعومة نتيجة الهبوط البسيط الذى يحدث نتيجة استخدامها.
أما النوع الثالث والأخير فهو الأكثر فخامة ونعومة وهو عبارة عن فوم هش خفيف تحيط به طبقة من ألياف البوليستر، وهى بالفعل لينة ومريحة على جسمك لأنها تتمدد ويتغير شكلها مع استخدامك وتتطلب منك جهدا للضبط مع كل استخدام حتى تستعيد شكلها الأصلى.
ولا تنسى أن الخددية الملائمة تمنحك شعورا بأن الحجرة مكتملة، إلا أن المبالغة فى استخدامها حتى لو كانت من النوع الجيد يمكن أن تضر بتوازن الألوان والنسيج الذى تنشدينه, لا تخشى من وضع أكثر من خددية مختلفة الألوان والنقوشات فى نفس الحجرة لأن هذا التنوع يعطى مظهرا جميلا, واحرصى على اختيار ألوان محايدة لأنها أكثر شياكة وملائمة لكل المفروشات, ويمكنك اختيارها من خامات مختلفة عن خامة مفروشات الأنترية أو فرش السرير لتمنحك غرفة بها مزيد من الثراء والتنوع.

المصدر: عبير بشر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 92 مشاهدة
نشرت فى 25 نوفمبر 2014 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,777,904

رئيس مجلس الإدارة:

أ/ غالى محمد

رئيسة التحرير:

أ/ ماجدة محمود