بالرغم من دراستها لأكثر من مجال إلا أن حلم الإعلام ظل يراودها من آن لآخر، إلى أن التحقت بمدرسة ماسبيرو العريقة، وما أن أثبتت نفسها فيها حتى خطفتها القنوات الخاصة لتبدأ معها رحلة جديدة فى عالم الإعلام، برامج الهواء تستهويها، والبرامج الإخبارية عشقها، إنها الإعلامية ريهام إبراهيم صاحبة الصوت المميز والأداء المحترف.

ماذا عن بدايتك الإعلامية؟

درست عدة تخصصات بداية من دراستى للبيزنيس، ثم دراستى لإدارة مؤسسات إعلامية من أحد أكاديميات العلوم والتكنولوجيا، بعدها التحقت بمعهد الإذاعة والتليفزيون الذى أخذت فيه العديد من الكورسات لتنمية موهبتي، ثم الإذاعة كمقدمة برامج، إلى أن بدأت بالظهور على شاشة ماسبيرو المدرسة التى طالما حلمت بها كمقدمة أخبار بقناة النيل للأخبار.

وبعدها اخترت العمل بالقنوات الخاصة.. لماذا؟

انتقلت من ماسبيرو إلي عدة قنوات خاصة وذلك بعد نجاحي مع برنامج "مصر النهاردة" في التليفزيون المصري، حيث عرض عليّ تقديم برنامج إخباري في قناة النهار، وهذه كانت بدايتي في عالم القنوات الخاصة بعد أن أثبت نفسي في ماسبيرو؛ حتى أثبت أن بنات ماسبيرو قادرات على المنافسة.

ما نوعية البرامج التي تفضلين تقديمها؟

أحب أن أقدم البرامج الإخبارية في المقام الأول، إلى جانب التنوع في البرامج، مثل تقديم البرامج الاجتماعية خاصة التي تخص المرأة، تقديم أخبار ولقاءات فنية، فالتنوع مطلوب.

ومن برامجي "مصر النهاردة، آخر النهار، هذا الصباح، صباح الخير يا مصر، بث مباشر".

لماذا تستهويكِ البرامج الإخبارية بشكل خاص؟

أشعر بأن مثل هذا النوع من البرامج ما هو إلا نبض الشارع، مرتبطة بكل الأحوال الاقتصادية والاجتماعية، فالناس بجميع طوائفهم أصبحوا على وعي سياسي كبير، وأصبح من المهم لديهم أن يعرفوا كل شيء يدور حولهم من أحوال سياسية على أساس واع.

يُقال أنكم في منافسة مع "السوشيال ميديا" التي قد تسرف في نشر الشائعات؟

من وجهة نظرى أن الحل فى ألا تحجب بعض الأخبار عن المواطن فى عصر السماوات المفتوحة، على أن تقدم المعلومة دون أى تجاوزات أو بشكل يحدث تشويش فى الشارع.

ماذا عن أحدث أخبارك؟

حاليا أقدم برنامج "ستوديو الآن" مع مجموعة من الزملاء وهو صاحب المساحة الأكبر في القناة التي أعمل بها، وهو من نوعية البرامج التي تقدم بث حي على مدار الساعة لنوضح للمشاهد كل ما يحدث على الصعيدين داخليا وخارجيا ليكون ملما بجميع ما يحدث حوله.

أعلم أنك من الإعلاميين الذين يفضلون التقديم المباشر "الهواء"، فهل هذا صحيح؟

لكل نوع من البرامج خواصه سواء مسجلة أو هواء، أما بالنسبة لي فمتعتي أجدها في تقديمي لبرامج الهواء، وأفتقده جدا إذا ما قدمت برامج مسجلة، حيث أشعر أن هناك شيئا من الترابط بين المشاهد ومقدم البرنامج، فالمشاهد يكون على أعلى درجة من التركيز لاكتساب المعلومة خاصة في البرامج الإخبارية.

هل أخذت المرأة حقها كمقدمة برامج، وهل نجحت تلك البرامج في التعبير عن المشاكل التي تعانيها المرأة؟

أجيب عن الشق الأول: أرى أن المرأة أخذت حقها بشكل كبير على الشاشة في تقديم كافة البرامج، أما بالنسبة للشق الثاني.. فقد يكون هناك شيء من التقصير في عرض بعض المشاكل التي تخص المرأة، غير أنني لا أجزم بأننا نهملها كاملة، ولكن أدعو لأن نتوسع في تسليط الضوء على كافة المشاكل بل وكل ما يخص المرأة بكافة الطبقات وليس التركيز على طبقة بعينها دون أخرى.

هل قدمتِ هذه النوعية من البرامج؟

سعدت بمشاركتي في تقديم برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" مع مجموعة من المذيعات المتميزات، وأعتبره برنامج  - حالة – حيث يرتبط بشكل خاص بكل ما يخص المرأة خاصة والمشاهد بشكل عام، كما أنه يعرض بشكل وأسلوب مختلف.

وأخيرا ماذا عن هواياتك؟

 

أهوى ممارسة الرياضة حيث أشعر معها بالمتعة والاسترخاء، كما أنني ممن يستهويهم التجربة في المطبخ، فأنا أحب أن أنفذ بعض الأكلات التي أشاهدها في التليفزيون وهي هواية ممتعة بالنسبة لي وأحاول أن أبتكر فيها.

المصدر: حوار : هبه رجاء
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 86 مشاهدة
نشرت فى 18 يناير 2018 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,612,118

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز