جاء عيد الحب، ليتبادل العشاق الهدايا والأشواق، لكن ماذا لو أتى هذا اليوم وأنتِ فى حالة خصام مع حبيب العمر؟! .. هل تتنازلين عن كبريائك وتتوددين إليه رغم خطأه فى حق قلبك، أم تجلسين على مقعد الانتظار على أمل أن يضعف أو يحن؟! .. «حواء » تقدم لكِ خطة غرامية لجلب الحبيب الغضبان طالباً الصفح والغفران وإليكِ التفاصيل..

لن يجلبه البكاء ولا تعيده رسائل الحب ومحاولة إحياء بقايا الذكريات، فالرجل يهرب من المرأة الضعيفة الملهوفة عليه ويقطع آلاف الأميال ليعيد مكانه في قلب تحجر عليه، وبمنتهى القوة طرده من بين حناياه لمجرد أنه لم يقدر مشاعره، هذا ما تؤكده "م أ" طالبة جامعية والتي تروي خطة استرجاع حبيبها قائلة: أحببته بجنون، فتحملت تحكماته وعصبيته على أهون سبب، فإذا غضب بكيت ومرضت حتى يسامحني لكن هل قدر مشاعري تجاهه؟! .. للأسف تمادى في تجبره حتى أصبح لا يهتم بحزني أو تعبي جراء بعاده!.. وهنا أدركت أن الضعف لن يعيده، فاتفقت مع صديقة مشتركة أن تدعوه لعيد ميلادها، وذهبت في هذا اليوم بشكل جديد وشخصية أخرى .. غيرت طريقة ملابسي ولون شعري لأبدو أجمل، وجلست مع مجموعة من الأصدقاء نتبادل الأحاديث والضحكات وتجاهلته تماما! .. في البداية تعجب وحاول محادثتي فرديت ببرود ما أشعل نيران غيرته، اتصل عدة مرات فلم أرد على مكالماته وبعد 15 يوما رديت معتذرة بانشغالي في نشاط اجتماعي يأخذ كل وقتي .. هكذا استسلم قائلاً "سامحيني، فمازلت أحبك ولن أخطئ ثانية في حقك".

حيلة فيسبوكية

أما شيرين "27 سنة" وتعمل بإحدى الشركات الكبرى ، فاستخدمت الفيسبوك في إعادة خطيبها الذي تركها بسبب تدخلات أهله، تقول: رغم المشاعر الحلوة التي جمعتني بخطيبي إلا أنها لم تصمد أمام تدخلات أمه وأخته وضعفه تجاههما، ما أدى لخصامنا .. لذا فكرت في حيلة تشعره باحتمالية ضياعي منه، فكتبت على صفحة الفيسبوك عدة منشورات عن مفاهيم الرجولة ومدى احتياجي لرجل قوي لا يتأثر بمن حوله ما آثار حفيظته فلم يتحمل تعليقات زملائي الرجال والذي كان دوماً يشعر بإعجاب أحدهم بي .. الأمر الذي أدى لكسر حاجز ضعفه تجاه أهله ووقوفه أمامهم معلناً تمسكه بحبنا.

أربعة جدران

هذا عن خطط جلب الحبيب قبل الزواج، لكن هل يختلف الأمر لو حدث الخصام وهما بين أربعة جدران؟!

تقول هند "ربة منزل": تزوجته منذ عشر سنوات، فتنازلت عن عملي وهوايتي القديمة لأتفرغ له وبناتي، وبدلاً من أن يسعد أصابه الملل ودخلت علاقتنا في دائرة الخطر.. لذا قررت أن أستعيد نفسي القديمة، عدت إلى هواية الرسم التي كانت سبباً في تقاربنا وشاركت في أحد المعارض الفنية، فجاءني مهنئاً بباقة ورد وتذكرتين سفر لشرم الشيخ  كي نحتفل بيوم الفالنتين في الفندق الذي سبق وقضينا فيه شهر العسل.

الفنانة نشوى مصطفى لها طريقة مختلفة كي يصالحها زوجها حال خصامهما تقول: أسرع طريق لقلب الرجل معدته، فإذا حدث خلاف بيننا أقوم بإعداد وجبته المفضلة وأنا صائمة عن الكلام، ما يجعله يصالحني بوردة وكلمة حب.

أما الكاتبة علا الشافعي فترفض خطط استعادة الحبيب قائلة: على الطرف المخطئ الاعتذار إذا كان باقياً على استمرارية العلاقة وإلا فلتدفن المشاعر تحت أنقاض العناد.

العطاء المتبادل

ويعلق أ . د عماد مخيمر رئيس قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة الزقازيق على ما سبق قائلاً: يعتمد نجاح العلاقة العاطفية على العطاء المتبادل، فإذا اقتصر هذا العطاء على طرف واحد فقدت العلاقة صلاحيتها وأصبحت على وشك النهاية.. لذا فالأمر يحتاج لوقفة من الطرف الذي اعتاد التنازل كي يشعر حبيبه بقيمته.. فالرجل ينجذب للمرأة القوية ويسأم من تلك الضعيفة حتى لو كانت تذوب عشقاً في هواه.

الممنوع مرغوب

وتتفق د. ناهد نصر الدين خبير التنمية البشرية مع ما سبق وتضيف: عادة ما يكون الممنوع مرغوب،فإذا شعر الرجل أن الطرف الآخر متاح طوال الوقت سهل عليه الاستغناء عنه،والمرأة الذكية هي من تشعر حبيبها بوجود أهداف أخرى في حياتها بجانب علاقتهما فضلاً عن استخدام أسلوب الترهيب بالبعاد والترغيب بالحب حال حدوث خلاف بينهما وذلك وفقاً لشخصيته ومرحلته العمرية.. ففي فترة الشباب وما يغلب عليها من مشاعر متناقضة يساعد الترهيب في جلب الطرف الغضبان، بينما يختلف الأمر في العقدين الثالث والرابع من العمر لاتسامهما بالنضج ومن ثم يتم استخدام الترهيب والترغيب معاً وفقاً لنوع الخلاف، بينما يحتاج الشريك إلى الترغيب دوماً خلال مرحلة منتصف العمر لما تتسم به من تغيرات تجعل الرجل أكثر حاجة للاحتواء.

***

 

علامات تدل على اهتمامه

هل الطرف الآخر لا يزال يحبني أو بمعنى أصح، يستجيب لخطة التصالح؟!

يؤكد د. وائل الكميلى خبير التنمية البشرية على وجود عدة علامات تكشف أن الطرف الآخر باقياً على حبك، وتظهر استجابته لخطة التصالح منها نظراته ( لمعان العين)  التى تفضح مشاعره ومدى لهفته عليكِ، والإنصات لكل كلمة تقولينها، كما أن تعبيرات وجهه واستقباله لك بابتسامة، فضلاً عن اختلاف نبرة صوته لتصبح خافتة عند حديثه معكِ، فإذا كانت لغة جسده فى مسار الصلح فخططك على وشك النجاح أما لو العكس فهذا الرجل قد طردك من قلبه وعليكِ نسيانه كما سبقك ونسى، وبخاصة إذا ظهر أنه غير مهتم وينشغل بأى شيء آخر وهو جالس معك كهاتفه المحمول مثلاً.

****

 

أخطاء تطفش الرجال

كتب: جلال الغندور

تشكو الكثيرات من هروب الحبيب بلا أسباب أو مقدمات وقد كشف خبراء العلاقات العاطفية عن 8 أخطاء تقع فيها النساء فتؤدى إلى هجر الشريك وهم:

1- إقحام الرجل فى تفاصيل حياتك الدقيقة باسم أنك لا تدارين عنه شيئا ما يصيبه بالملل.

2 - تذكر كل مناسباته السعيدة، ما يشعره أنه مطالب بالمثل وهو فوق طاقته على التذكر، الأمر الذى يجعله يفضل الانسحاب.

3 - ترك له القيادة فى اختيار أماكن النزهات، فيصيبه ذلك بالارتباك وعدم الارتياح ويشعره أنكِ صعبة الإرضاء.

4 - سرد كل الموضوعات فى اتصال واحد فلا يجد ما يقوله، لذا ينصح بإنهاء المكالمة على وعد باستكمال الحديث كى يشتاق لمعاودة الاتصال.

5 - مقابلته وأنتِ فى كامل أناقتك طوال الوقت، عليكِ من وقت لآخر لقائه وأنتِ فى أبسط مظهر، فذلك سيشعره أنه فقد اهتمامك ما يدفعه لإرضائك.

6 - ابتعدى عن الاهتمام الزائد أو الهجر الزائد، بل اجعلى العلاقة أشبه «بشعرة معاوية »، أى بين الشد والجذب.

7 - المكالمة الهاتفية، حوار بين اثنين فيجب أن يكون وقت الاتصال مناسبا للطرفين، فالرجل بطبعه لا يستطيع أن يفكر فى شيئين فى وقت واحد، لذلك لا تحاصريه بتكرار الاتصال فى عمله أو مع أصدقائه حتى لا يسأم منكِ.

8 - كونى أنتِ، فلا تستخدمى سلاح الضعف إن كان ذلك عكس طبيعتك، فالمرأة الضعيفة بطبيعتها تخاطب فى الرجل غريزة الأبوة فيحس أنه مسئول عنها، أما المرأة القوية التى تبرز ضعفها فقط أمام شريكها تثير فيه غريزة الصياد فيسعى لإيقاعها فى حبه ويبقى على علاقتهما.

المصدر: كتبت : سماح موسى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2018 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,930,643

رئيس مجلس الإدارة:

مجدى سبلة

رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز