كتبت: أسماء صقر

 

مع انتهاء فترة الامتحانات وبداية الإجازة الصيفية يرغب أفراد الأسر المصرية فى قضاء بعض الأيام بالمدن الساحلية، ولأن المرأة هى وزيرة مالية الأسرة تسعى دائما لتحقيق رغبات أفرادها جنبا إلى جنب مع توفير متطلباتهم واحتياجاتهم ما يستلزم منها وضع خطة اقتصادية لقضاء هذه الإجازة..

فى الجولة التالية حاولت "حواء" أن تساعد ربات البيوت فى وضع هذه الخطة لقضاء إجازة ممتعة من خلال الاستعانة ببعض خبراء الاقتصاد وعرض الأماكن السياحية غير المكلفة ماديا لقضاء أوقات ممتعة في المصيف.

 

في البداية تقول د. هدى الملاح، مدير المركز الدولي للاستشارات الاقتصادية ومدير دراسات الجدوى، وخبيرة اقتصادية بالهيئة العامة للتخطيط العمراني: عند الذهاب للمصيف على الأسرة تحديد إمكانياتها وقدرتها المادية، فإيجار الفندق يختلف تماما في السعر عن إيجار الشقق، وللتوفير في النفقات يمكن للأسرة اصطحاب الأطعمة المجمدة كاللحوم والدواجن وتحضير الوجبات السريعة في شقة المصيف كالمكرونة والبانيه للاستمتاع بوقت المصيف، وإذا كانت مدينة المصيف تحتاج من الأسرة أخذ مياه معدنية معها يمكن شراؤها قبل السفر بدلا من شرائها من مدينة المصيف بمبلغ أغلى، ويمكن اصطحاب الغلاية وبعض المشروبات وتناولها على البحر ما يوفر في بند المصروفات.

 

المصيف المناسب ماديا 

يقول د. هشام قنديل، خبير اقتصادي وعضو مجلس إدارة شعبة الأوراق المالية بالاتحاد العام للغرف التجارية: للتوفير في التكلفة المادية لإجازة المصيف يمكن الاعتماد على تخفيض عدد أيامها واختيار المصيف المناسب ماديا للأسرة والقريب من المدينة التي يسكنون فيها للتوفير في نفقات المواصلات، كما يمكن الاعتماد على الوجبات المنزلية الموفرة وشراء السلع الأساسية كالأرز والمكرونة واللحوم وغيرها قبل الذهاب إلى المصيف، مع ضرورة التخطيط للأماكن والشواطئ التي سيتم زيارتها ووضع حد أقصى للمصروفات المتوقعة للإنفاق أثناء الرحلة.

 

ويتابع: يمكن عمل مقارنة بين أسعار الإيجارات الخاصة بالشقق والفنادق وعمل حجوزات مبكرة والاستفادة من العروض المقدمة، ويفضل استخدام المواصلات العامة أثناء السفر وكذا التنقلات الداخلية، كما يجب على الأسرة الاحتفاظ بسجل للمصروفات لمراقبة الإنفاق، والحرص على الترشيد في الاستهلاك أثناء أوقات الترفيه فيمكن تجهيز الطعام والحلويات في الشقة الخاصة بالمصيف وتناولها على البحر بدلا من شرائها.

 

الجمعيات ورحلات اليوم الواحد

 

ينصح د. سيد خضر، الخبير الاقتصادي الأبوين بتعويد الأبناء المساهمة فى مصاريف المصيف من خلال ادخارهم مبلغ من مصروفهم الشخصي، ويوجه ربة المنزل إلى وضع خطة محكمة للطعام المنزلي أثناء أوقات المصيف ومحاولة التقنين من شراء الوجبات الجاهزة المكلفة ماديا.

ويقول الخبير الاقتصادى: مشاركة الأهل والأصدقاء فى المصيف يقلل من تكلفته المادية حيث يتشارك الجميع في المصروفات كتكلفة وسيلة المواصلات والطعام والتنقلات داخل المدينة التي يرغبون الذهاب إليها، وتعد الجمعيات التى يلجأ إليها بعض الأسر لتتمكن من قضاء إجازة المصيف وكذا مصيف اليوم الواحد اختيارا مناسبا للتغلب على ارتفاع الأسعار.

 

تقول د. آيات حسن، خبيرة اقتصادية: على الرغم من أن المصيف من التقاليد السنوية الأساسية للكثير من الأسر ومن أجمل أيام السنة للعائلة خصوصاً إذا تم الترتيب والتخطيط له بطريقة صحيحة لكن تبقى الميزانية المحدد الأهم لمكان المصيف ودرجته والمؤثر الحقيقى على درجة الاستمتاع به لذا أنصح الأسرة بشراء أدواتها من المدينة التي يعيشون فيها حيث العروض والتخفيضات والمبادرات والحرص على شراء ملابس البحر ولعب الشاطئ للأطفال قبل السفر، وتجنب شراء الهدايا التذكارية للأشخاص المقربين والأهل من المصيف، ويجب على الأسر تحديد الأولويات وتقليل كمية النفقات تجنبا لإرهاق الميزانية والاستفادة بالمتاح لديهم، ولابد من إشارك جميع أفراد الأسرة في هذه التكلفة لكي يكتسبوا مهارات جديدة منها كيفية استغلال الأشياء الموجودة وتحديد ما يتم احتياجه فقط دون الإنفاق في شراء أشياء قد تكون للرفاهية.

المصدر: كتبت: أسماء صقر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 774 مشاهدة
نشرت فى 4 أغسطس 2023 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

20,486,932

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز