دعوة طالب مغلول:لو كانتهذه المادة رجلا لقتلته

كتبت : اميرة اسماعيل

وراء كل مرحلة دراسية قصة حب أونفور لمادة ما، ومادة أخرى.. فما قصة حب الأصدقاء للمواد الدراسية،ولماذا هناك دائماً مادة في القلب،وأخرى "مش طايقنها؟!

ومع حكايات الأصدقاء،والمواد الدراسية نعيش السطور التالية

فى البداية تقول منار سمير-21 سنة - طالبة بكلية العلاج الطبيعى : المواد المفضلة بالنسبة لي هي المرتبطة بالأعصاب ،والنفسية وبخاصة المرتبطة بالمعاقين،وأكره مادة الحروق لأنها صعبة جدا فى مشهدها وتطبيقاتها وتغيير الجروح،وغالبا ما يتوقف حبى لبعض المواد دون الأخرى على الأستاذ الشارح فاهتمامنا دائما ما يتوقف عليه.

بينما تؤكد جهاد على - 20 سنة- كلية صيدلة : نحب كل المواد بشكل عام لأننا نريد أن ننجح فى الدراسة فحبها إجباري،ولو كان الدكتور متعاونا يكون تفضيل المادة بالنسبة لنا أسهل

وفى النهاية كل المواد في نظري عبارة عن "حاجة بتذاكريها تدخلى بيها الامتحان".

أعشق اللغات

أما سمر عبد العظيم - 21 سنة - طالبة بكلية الآداب فتقول: أعشق اللغات بشكل عام لأن لها مستقبلا جيدا في سوق العمل،لكن هناك بعض اللغات الصعبة التى يتشابه فيها الجزء الخاص بالنحو،مما يجعلنى انفر من تلك المواد،وأعتقد أن الطالب "يحب مادة ومايحبش مادة تانية متوقف على ميوله فى الدراسة".

أدبي ورياضة

وترى نادية محمد- 18 سنة طالبة - أن المواد الأدبية أفضل بكثير من نظيراتها العلمية لأنها تستطيع استيعابها بشكل جيد قائلة : اختلف مع زميلاتي فى نفس الصف فى الميل لبعض المواد دون الأخرى وقد يسهم المدرس فى جزء كبير من اهتمام الطالب ببعض المواد.

تنمية المهارات

"المواد شبه بعضها بس انا بحب الرياضيات أكتر مادة" ..هذا ما بدأ به عمرو السيد- 16 سنة طالب بإحدى المدارس الخاصة- مضيفا: لأننى أحب الرياضيات أسعى لتنمية مهاراتى بها، لكنى فى نفس الوقت لا أهمل باقى المواد، فلابد من إتقان جميع المواد خلال الدراسة.

بينما يرفض محمود على - 18سنة - مبدأ تفضيل بعض المواد على الأخرى رغم وجودها فيقول: عندما ينفر الطالب من بعض المواد فتأكد أن السبب أولا فى المدرس، وقد يستمر هذا الانطباع لدى الطالب،مما يؤدى إلى فشله فى هذه المادة لأنه لم يجد من يعاونه على استيعابها وفهمها.

ويشير محمد عبدالفتاح إلى حبه الشديد للفيزياء والكيمياء إضافة للغات وهو أمر جيد من وجهة نظره لأن ميوله تحدد مستقبله وتساعده فى اختيار الكلية أو المهنة المناسبة له، ويؤكد عدم حبه للمواد النظرية التى تهمل تشغيل العقل إلى حد كبير.

تشغيل الدماغ

"بحب بعض المواد اللى بتخلينى اشغل دماغى بس لو حصلت على درجات قليلة فيها ماظنش انى أحبها تانى " هذا ما أشار إليه أحمد عصمت- طالب بكلية الإعلام- قائلا: غالبا ما يتوقف حب الطالب وميوله على الدرجات النهائية التى يحصل عليها من نتيجة الإمتحان وإلا كان طالبا فاشلا إذا أحب مادة ولم يستطع التفوق فيها.

الجامعة والمدرسة

وتوضح د.عايدة سيدهم- وكيلة كلية التربية بجامعة الزقازيق- أن الموضوع يختلف من طالب المدرسة عن طالب الجامعة، ففى المدرسة يرتبط الطالب بمدرسه أكثر من طالب الجامعة مما يؤثر على مستوى تحصيله ومدى حبه لمادة بعينها، وكذلك ميول الطالب ورغبته فى التخصص لكنه يخشى ألا يحصل على فرصة عمل مناسبة لرغباته التعليمية وبالتالى يتعامل مع معظم المواد ويحاول تحصيل أعلى النتائج التى تؤهله لفرصة عمل جيدة

المصدر: مجلة حواء -أميرة اسماعيل
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 649 مشاهدة

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

20,063,887

رئيس مجلس الإدارة:

عمر أحمد سامى 


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز