كتبت : مروة لطفي

من بوابة قلب شبه موارب وقدر عشقي معاكس يباغتنا إعصار مشاعر يقتلع كل جائز وممكن، لنعيش في حالة من الالتباس العاطفي تحت مسمى "دقة قلب" وعنها تدور مناقشاتنا .. في انتظار رسائلكم على البريد الالكتروني:[email protected]

ذنب ابنتي

هل حقاً تسببت في حرمان ابنتي من الزواج وأنا التي عشت وزوجي لنوفر لها وشقيقها كل سبل السعادة؟!.. فأنا ربة منزل في العقد السادس من العمر، تزوجت منذ 40 عاما وأنجبت ولدا وبنتا، وفرت لهما حياة هادئة فلم أشعرهما يوماً بأي مشكلة، حتى حين سافر زوجي للعمل في الخليج تحملت غربته وكنت لهما الأب والأم، حتى عاد ومعه مبلغ مالي كبير من خلاله أقام مشروعا وأصبح من كبار رجال الأعمال.. مضت الأيام سريعاً وكبر الأولاد.. ولأول مرة طرق الحب بوابة قلب ابنتي.. زميل جامعي يكبرها بعام وعقب تخرجهما تقدم لخطبتها.. وفوجئنا بوالده يقولها صراحة "أنتم أغنياء ولا مانع أن توفروا لابنتكم مكان معيشة وباقي متطلبات الزواج ويكفى أننا سنقدم شبكة وضعنا فيها تحويشة العمر".. وما أن سمع زوجي كلامهم حتى طردهم من المنزل وسط بكاء ابنتي.. هكذا انتهت قصة حبها الأول.. بعدها اشتغلت مع والدها.. فدق قلبها لموظف على أد الحال أي طامع جديد في أموالنا، فطردناه من الشركة بمجرد معرفتنا بنواياها.. وها هي ابنتي تبلغ سن الـ 36 ولم يأتيها سوى الطامعين على عكس ابني الذي استقر وتزوج وأنجب من فتاة تحبه وترعاه.. المشكلة أن ابنتي تحملني وأبيها ذنب عدم تقدم عريس مناسب لها، حتى أصبحت منعزلة دوما، ولو حاولت ووالدها الكلام معها ترمقنا بنظرة عتاب صامتة وكأنها تقول أنتما سبب وحدتي!.. فهل أخطأنا في حقها؟!

                      ر . أ "أكتوبر"

لو كان كل من تقدم للزواج من ابنتك طامعاً فيها على حد قولك، فمن المؤكد أن الرفض أفضل من زيجة مبنية على الطمع ما يعرضها لأهوال أبسطها ضياع أموالها وطلاقها حال رفضها طلبات من يراها بنكا لتحقيق طموحاته.. لكنني متعجبة من عدم محاولتك إدماج ابنتك في أنشطة اجتماعية أو تشجيعها على الذهاب لأندية أو أماكن فيها أشخاص من نفس بيئتها، ربما تجد من يناسبها في المستوى المادي والاجتماعي.. وعلى أي حال الزواج قدر ونصيب كتب في اللوح المحفوظ وما نفعله من محاولات لإيجاد الزوج المناسب يدخل في دائرة السعي المحمود للسعادة والاستقرار.

***

حبيب صديقتي المخادع

لم أكن أتصور أنني يوماً سأكون سببا لوجع صديقة عمري، فأنا طالبة جامعية لا أعرف في حياتي إلا الدراسة وكلي أمل ورجاء أن أتفوق وأحقق مستقبلا مهنيا مميزا.. أما الحب والزواج فهما أحلام مؤجلة حتى أحقق ذاتي.. المشكلة أن صديقة عمري أحبت شابا استولى على قلبها وعقلها وأصبح رضاه كل ما تصبو إليه.. وقد صارحني أنه تقرب منها كي يتعرف عليّ لصدي له كثيراً.. وطبعاً نهرته وقطعت كل سبل التواصل معه.. لكن ماذا أفعل مع صديقتي، فأخشى لو صارحتها أن أكسر قلبها ولا أستطيع تركها مخدوعة مع شاب مراوغ!

د . ع "منيل الروضة"

لاشك أن التعامل مع مشاعر صديقتك يحتاج لنوع من الكياسة كي لا تؤدي الصدمة لنتيجة عكسية خاصة أن هذه النوعية من المتلاعبين بقلوب الإناث قد يأتون بردود أفعال مباغتة بعيدة عن تصورك.. لذا يجب كشف حقيقته بأسلوب غير مباشر حتى تساور الشكوك صديقتك وتعرف حقيقته من تلقاء نفسها.

***

لغة خطيبي

أنا فتاة في آخر العقد الثاني من العمر، تمت خطبتي بطريقة تقليدية لطبيب ممتاز بحسابات العقل.. المشكلة أنه جاد جداً ولا يعرف ماهية الهزار حتى أن كلامي العادي يأخذه على محمل لا أقصده ما يؤدي لغضبه.. الأمر الذي بات يقلقني ويشعرني بفقدان لغة الحوار معه.. فهل من سبيل للإصلاح؟

ز . م "الإسكندرية"

من الواضح أن هناك اختلافا في بيئة كل منكما ما أدى لسوء فهم الكلام.. لذا يجب أن تصارحيه بقلقك، اقتربي منه أكثر لفهم ما يدور في ذهنه وتعرفي على أصدقائه وعائلته والأسلوب الذي اعتاد عليه، حتى تقرري مدى تلاؤمكما معا.

***

كبسولة غرامية .. حتى لا يختنق الحب

تنتابك الظنون كلما غاب زوجك ما يشعره بالاختناق، بسيطة اتبعي الآتي:

- عادة ما يحب الرجل الاهتمام إلا أن زيادته تأتي بنتيجة عكسية، لذا عليكِ تجنب ملاحقته طوال الوقت وتتبع خطاه على تطبيقات الموبايل المختلفة.

- اشغلي نفسك بعمل أو هوايات وأنشطة اجتماعية حتى تتجنبي التفكير في أين ذهب وماذا يفعل؟

- خصصي لنفسك وقتا أسبوعيا تقضينه مع صديقاتك حتى تجددي من روتينك الأسبوعي ما ينعكس بالإيجاب على حياتك الزوجية.

- جددي من أفكارك واهتماماتك حتى يكون حديثك شيقا دوماً مع شريك حياتك.

- ابتعدي عن الأفكار السلبية، لأن الرجل لو أراد الخيانة لن يمنعه عنها كافة وسائل المراقبة وإن اتبعتيها جميعاً.

المصدر: كتبت : مروة لطفي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 152 مشاهدة
نشرت فى 25 سبتمبر 2020 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

10,159,619

رئيس مجلس الإدارة:

أحمد عمر


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز
عيادات الدكتور عزالدين الوروارى للنساء و التوليد و العقم