كتبت: هبه رجاء

ينتظر الناس قدوم الأعياد بلهفة وشوق للحصول على إجازة من مشقة العمل طوال أيام السنة والاستمتاع ببهجة العيد ومرحه بين أبناء الأسرة، غير أن هناك فئات لا تعرف للراحة معنى، كرجال الشرطة والجيش؛ مثلهم في ذلك كالأطباء والإعلاميين وغيرهم، ممن لا يعرفون للراحة سبيلا..

حواء كان لها لقاء مع بعض من المذيعات وخروجهن في مهمة رسمية في أيام العيد.

عيد الإذاعة

في العيد تتضاعف البهجة بالعمل كانت هذه الجملة بداية حديثنا مع الإذاعية د. نادية النشار، وتستكمل: العمل سعادة فوق سعادة العيد وبهجته الأصلية، فبعد المعايدة على الأسرة، كم يسعدني المعايدة على أسرتي الثانية في العمل من الزملاء والزميلات ومصاحبة المستمعين عبر أثير الراديو للاستمتاع بالفرحة؛ ففي الاستوديو طوال أيام العيد نحرص على إضفاء روح العيد وبهجته، وإحضار الكعك والبسكويت، وأشعر من صوت المستمعين عبر استقبال اتصالاتهم بفرحتهم وأنهم منتظرين أن يعيدو مع الراديو، فالعيد معه ينقل لك إحساسا مضاعفا بالسعادة والفرحة، العيد في الإذاعة بمستمعينا وضيوفنا رائع لأقصى درجة، لأن الراديو يجسد الحياة ويصنع الخيال الجميل بالصوت، تقطع حديثها ابتسامة، وتقول: أذكر في أحد الأعياد كان ضيفي في الاستوديو المطرب محمد فؤاد، وقد سمع التنويه الخاص بنا وما يحويه من موسيقى وأداء وصوت جميل، وبسؤاله عن من الذي ألفه فوجئ أنه أنا فطلب غنائه وكان مشروعا بالفعل لكنه لم يا « يكتمل، كلماته كانت كأننا ننادي على المستمعين رحاب .. يا وليد، قوم صحي كمان تغريد/ ونغني أغاني العيد، زحاليق، مراجيح، ونسابق بيها الريح/ فرافير .. زمامير .. بتكون ع الهوا ونطير

عن أصعب موقف مرت بها على هواء العيد تقول، لا أنسى عندما ذهبت للاستديو بفرح كوني سأقضيه مع المستمعين، وإذا بأول مكالمة وكانت من الشاعر مجدي النجار - رحمه الله - يخبرني بوفاة الفنان الجميل علاء ولي الدين، وإذا بالدموع مني تتساقط رغما عني، وقرأت الخبر في الموجز، وكان أول موجز في الفترة، وطلبنا من المستمعين الدعاء له بالرحمة، بعدها تماسكت ونقلت فقرتي لنقل بهجة العيد مع المستمعين، فعلينا أن نتقبل كافة أحداث الحياة، وأسأل الله تعالى أن يجعل دائما أعيادنا خير وننقل للمستمعين أخبار مبهجة ومفرحة.

فرحة الصغار

الإعلامية مروة مجدي، ترى أن الإعلام عامة ومن يعمل في التليفزيون خاصة مثله مثل ضابط الجيش والشرطة، لديهم دائما حالة طوارئ، فأيام الأعياد والإجازات والمناسبات قد تكون عملا على عكس الكثير من المواطنين، تستكمل.. لا يقلقني شعور كوني أعمل في العيد ولا أحتفل به مع أسرتي، فظهوري على الشاشة لا يأخذ الكثير من الوقت ساعة أو ساعتين قد يطول لثلاث ساعات، بعدها أعود لأسرتي وأحتفل معهم بالعيد، وقد يصادف سفري للعمل أيام العيد ولكن هذا لا يحدث بشكل مستمر، فقبل العيد نرتب مواعيدنا وأمورنا بين العمل بالتليفزيون ومع الأسرة.

وعن إحساس كوني أقضي العيد مع المواطنين لهو شعور مفرح بالنسبة لي، خاصة لو كان بثا مباشرا ينقل من خارج الاستوديو، مع الناس ولمس فرحتهم وبهجتهم واحتفالهم بالعيد، ومن المواقف التي أسعدتني كثيرا ولا أنساها تصويري بحديقة الحيوانات، حيث التقيت بعدد  من الأطفال والكبار وقمت بعمل لقاءات وصفت مدى فرحتهم بالعيد وقضائه في الحديقة بصحبة ذويهم، وقتها بالفعل شعرت بفرحة العيد، شعرت بالبسمة المرسومة على وجوههم لاستقبال العيد، أيضا أذكر أنني قمت بتغطية خارجية للعيد من مكان سياحي، ولا أخفي عليك فرحتي شخصيا بزيارتها، فأنا لم أقم بزيارتها منذ طفولتي مع المدرسة، كنت مع الناس ونقل إحساسهم وفرحتهم بالعيد ووصفهم لانطباعاتهم، أما بالنسبة لبعض البرامج فهي مسجلة من قبل قدومه وتذاع في أيام العيد، قد تفتقد لنفس الشعور بالبهجة بنقل الحدث مباشرة خاصة مع الناس خارج الاستوديو، أما التصوير الخارجي ونقله مباشرة له وقع مبهج على النفس.

حكاية بالون

تستقبل الإعلامية دعاء حجاب، العيد مع المشاهدين بفرحة وطلة حلوة، وتتذكر معنا أول عيد فطر لها على الهواء؛ طلب مني أكثر من زميل وزميلة أني أقدم بدلا منهم نظرا لظروف سفرهم، ووافقت وكانت النتيجة أنني طوال أيام العيد قدمت أكثر من برنامج في اليوم، وكان وقتها رئيس القناة جديدا واعتقد أني من أقوم بتقديم كل هذه البرامج بشكل مستمر، وإذا به تفاجأ أنني أساعد زملائي ليس إلا، وبرامجي محدودة، تضحك.. أذكر أننى وعلى الهواء إذ ببالون تنفجر مما تسبب في ذعري وضيوفي، بعدها ضحك الجميع على الموقف، وعن استقبالها الشخصي لعيد الفطر فهي تستقبله بصنع الكعك، تقول: ورثت طريقة عمل الكعك عن أمي، فعيد الفطر بالنسبة لي يعني صنعي للكعك في البيت، ومافيش محل فى مصر يعرف يعمله أطعم منى وده تحدى.

المصدر: كتبت: هبه رجاء
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1019 مشاهدة
نشرت فى 5 مايو 2022 بواسطة hawaamagazine

ساحة النقاش

hawaamagazine
مجلة حواء أعرق مجلة للمرأة والأسرة المصرية والعربية أسسها إيميل وشكرى زيدان عام 1955، وترأست تحريرها الكاتبة أمينة السعيد، ومن يوم تأسيسها تواكب المجلة قضايا وهموم المرأة والأسرة المصرية والعربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

14,566,464

رئيس مجلس الإدارة:

أحمد عمر


رئيسة التحرير:

سمر الدسوقي



الإشراف على الموقع : نهى عبدالعزيز