
هايدي زكي
يا بني، رحلت عنك وقد لا تذكرني ولا تعرفني، ستمضي بك السنوات وقد تغفل ملامحي وملامح صوتي، لكنني معك، وسيظل اسمي مرافقا لك، وسيزيدك شرفا وعزة، فأنت ابن شهيد الوطن»، هكذا ودع أسد سيناء أحد شهداء سيناء الحبيبة ابنه في رسالة كتبها بخط يده قبل رحيله. التؤكد على أن أرواح شهدائنا من القوات المسلحة والشرطة المصرية ستظل حية نتذكرهم طوال الوقت، وبخاصة ونحن نحتفل بعيد تحرير سيناء الحبيبة وتسترجع هذه الذكرى مع أمهاتهم اللاتي ضحين بالنفيس والغالي في : في سبيل الوطن، مؤكدات أن سيناء دائما في القلب كما نعيش مع قصص تضحيتهن في الأسطر التالية.
الفراق صعبة بهذه الكلمات تختصر البسيدة سلوى بديع يوسف، والدة الشهيد الرائد أحمد خالد النجار، مشاعرها، وتؤكد أن ما اختاره الله لايتها وأقرانه من الشهداء مقام عظيم، وأن الصبر هو السبيل الوحيد، وتسترجع ذكرى ابنها الذي لم يغب عن خلدها . خلدها لحظة واحدة قائلة كان قريباً من من الجميع، حتى لقب بين زملائه بأخو العساكر لما عرف عنه من طيبة وحسن معاملة، فكان ضحوكا بشوش الوجه، وحين ذهب إلى إلى الخدمة في أرض. سيناء الحبيبة كان التكفيريون يراقبونه بشدة متسائلين من الظابط الذي لا ينام ويقف صامدا طوال الوقت؟ حتى ظلوا يتربصون به لأكثر من شهر إلى أن اغتالوه ونال الشهادة التي طالما تمناها بسبب حبه لمصر، وفي ذكرى تحرير سيناء أقدم التحية لكل أم شهيد وأقول لها: كل عام وابنك في الجنة، وشكرا لكل أم ضحت بابنها ويعمرها وحياتها من أجل مصر وخاصة سيناء الغالية، وأدعو للرئيس عبد الفتاح السيسي دائما دائما فالله في عونه، لديه الكثير من المسئوليات الداخلية والخارجية والتحديات العالمية، فهو حقا جدير بالمسئولية. میں
وتسترجع الحاجة فاطمة عبد الرؤوف عبد الوهاب كلمات ابنها الشهيد الرائد سعيد حمدي سعيد الذي عرف بشجاعته حتى لقب به «اسد سيناءه، ولم يكن حديث الشهادة غريبا عليه، بل كان حاضرا في كلماته، حتى ترك لاينه رسالة بخط يده قبل رحيله. يا بني، رحلت عنك وقد لا تذكرني ولا تعرفني. ستمضى بك السنوات وقد تغفل ملامحي وملامحصوتي لكنني معك، وسيظل اسمى . من مرافقا لك وسيزيدك شرفا وعزة فانت ابن شهيد الوطن». وتتقدم بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على كل الجهود التي يبذلها للحفاظ على أرضنا الغالية. وتتمنى أن تتمتع مصر بالأمن والأمان، وتظل سيناء الغالية رمزا للسلام. أما السيدة ليلى عبد العاطي محمد، والدة الشهيد عريف مجند محمود سامي أبو العلاء شهيد الشيخ زويد فتقول: حب الوطن لا يتغير، والتضحية من أجلة مستمرة، وما يراه البعض صبرا هو في الحقيقة رضا داخلى و ايمان عميق
وتضيف ربيت ابني على حب الوطن، وقد كان على علم بشهادته، ودائم الحديث معي عنها ويقول . لي: «إنني شهيد» وقد نالها، وادعو الله أن يقبله مع الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحفاظ على أمن واستقرار مصر، ولن نس نسكت أو تتراجع في حب مصر، ضحينا بأولادنا وسنظل نضحي ولن تتوقف نحن المصريون، فنحن نحب تراب بلادنا، تربينا وكيرنا على ذلك.
توجه السيدة نجاة حسن عطاء والدة الشهيد نقيب شرطة وليد عصام رسالة لكل من يحاول المساس بأرض الوطن من خلال أي مؤامرة خارجية أو داخلية قائلة: كل شبر في مصر له ثمن، وأبنائي على استعداد دائم للدفاع عنها، ورغم لم اشتياقي لا لابني إلا أن عزائي الوحيد أنه في مكانة عظيمة، وأن اللقاء به سیبقی أملا لا ينقطع، كما تؤكد أننا سنكون على أتم استعداد لمواجهة أي تحديات وإحباط كل مخططات أعداء مصر وخاصة التي قد تستهدف سيناء الغالية في أي وقت، فكل حبة من رمال سيناء مروية بدماء الشهداء وهي من أطهر بقاع الأرض. فهي أرض الخير والطيبة، ومن يدخلها يشعر بالأمن والأمان، كما أتوجه بالتحية إلى كل أم شهيد فهي مثال التضحية، وشكرا لكل أم صحت بابنها.
وتقول السيدة إكرام حمدي مصطفى، والدة الشهيد رائد شرطة هشام شتاء شهيد مذبحة كرداسة ابني قدم نفسه وضحى بروجه من أجل مصر، وأنا فخورة به وراضية بقضاء الله أنه اختار اختارتی اما للشهيد، واختاره أن يكون من أهل الجنة، وأقول لكل أم شهيد لقد منحنا أبناؤنا تاج «أم الشهيد» ولنا الفخر بذلك وسنظل جميعا ندافع عن تراب مصر ولن تتأخر في بذل أرواحنا وأبنائنا فداء لها. وسيناء - أرض الفيروز - غالية على كل مصرى لأنها ارتوت وت بدماء شهدائنا، ، ونحن ونحن أمهات الشهداء شعورنا مختلف فهو مريح من الحزن والفخر، وأشعر أن ما زرعته في ابني من قيم عاد إلى فخرا بعد استشهاده. فالتضحية من أجل الوطن ستظل شرفا لا يتغير ... وبقلب حزين ودموع لا تجف تقول السيدة هالة عبد الرحمن عبد الله والدة الشهيد نقيب شرطة باسم محسن فاروق، كان دائما يقول لي: ستكونين م الشهيد با ماما، فكنت أقول له: لا أريد، أريد أن استشهاد ابنها باسم وزواجه بضعة أيام، وكان يشعر أنه لن يتم زواجه، وكأنه كان يستشعر الشهادة. أصبح أم العريس، وتبكي وتكمل حديثها أن بين فهو عريس الجنة، وقد نال الشهادة في قسم ثالث. العريش الذي كان دائم التعرض للهجمات خاصة بان دانم بعد فض اعتصام رابعة، ورغم أن الفراق صعب فإن تراب الوطن واستقراره وأمنه لا يقدر بأي شيء في الدنيا



ساحة النقاش