
سمر الدسوقي
جهود كبيرة تبذل من قبل القيادة السياسية وكافة مؤسسات الدولة المعنية لمواكبة الاهتمام العالمي بالحفاظ على البيئة ومواجهة التغيرات المناخية العالمية. ولكن هل تعلمين عزيزتي أن مثل هذه الجهود ضرورية للحفاظ عليك وعلى أسرتك من تأثيرات هذه التغييرات المناخية.
كما أن لك دور كبير في إكمال هذه الجهود، خاصة إذا عرفت أن لهذه التغيرات دور في زيادة الإصابات بأمراض سوء التغذية وأمراض الجهاز الهضمى والجهاز التنفسي والقلب هذا بجانب انتشار الأمراض المعدية والجلدية ووهن الصحة العامة، بالإضافة إلى أنها قد تؤثر عليك في مراحل العمر المختلفة، وبخاصة في مرحلة الحمل أما بالنسبة لأطفالك فهم أكثر عرضة لتأثيرات المناخ عن البالغين نظرا لأن أجسامهم وجهاز المناعة لديهم مازال في مرحلة التطور، وتختلف تأثيرات تغير المناخ على الأطفال فقد تكون مباشرة وقصيرة المدى أو غير مباشرة فقد تؤدى إلى أن يولد الأطفال مهددين بالإصابة بأمراض السمنة والاضطرابات الأيضية والعيوب الخلقية والحساسية والخلل النفسي، ولكل هذا يمكنك لعب دور حقيقي في حماية أسرتك من هذه التأثيرات السلبية من خلال الحفاظ على البيئة بالعديد من الطرق والوسائل التي يأتي منها ترشيد استهلاك مصادر الطاقة من الكهرباء والمياه والاعتماد على مصادر الطاقة الطبيعية بقدر الإمكان، مع الاهتمام بزراعة النباتات الجميلة داخل المنزل، والتخلص من المخلفات بطرق صحيحة وبخاصة إذا استطعت إعادة تدويرها بما يعود عليك بالفائدة، ويحافظ في نفس الوقت على نظافة البيئة، أما الدور الأهم فهو إعداد وتنشئة ابنائك على الحفاظ على البيئة المحيطة من خلال الاهتمام بالنظافة والتشجير وعدم إلقاء المخلفات في الأماكن غير المخصصة لذلك، فبهذا تكون قد أكملت دورا تلعبه كافة أجهزة الدولة وفقا لتوجيهات القيادة السياسية بأقصى جهدها من أجل الحفاظ عليك وعلى أسرتك من تأثيرات هذه التغيرات .



ساحة النقاش