
إيمان العمري
إنجاز جديد يضاف إلى سجل الرياضة المصرية، بعدما نجحت ناشئات منتخب كرة اليد في الوصول إلى المركز الرابع في بطولة كأس العالم التي أقيمت مؤخرا في رومانيا في منافسة قوية مع منتخبات العالم، ليؤكد الجيل الجديد من اللاعبات أن الطموح والعمل الجاد يمكن أن يصنعا إنجازا كبيرا في سن مبكرة، فكيف وصلت ناشئات اليد اليد إلى هذه المكانة؟ ومن هن البطلات اللاتي تألقن في البطولة ؟
استطاعت لاعبات منتخب الناشئات لكرة اليد أن يلفتن الأنظار خلال منافسات كأس العالم بفضل مستواهن الفني ومهاراتهن داخل الملعب، وكان من أبرز المتألقات ملك عمرو التي حصلت على لقب أفضل ظهير أيمن في البطولة، فيما توجت زميلتها زينة عمرو بلقب أفضل لاعبة في مركز الدائرة على مستوى العالم، لتساهما في قيادة المنتخب نحو المركز الرابع عالميا.
بين اللاعبات اللاتي تألقن أيضا حارسة المرمى جيداء كامل 17 عاما، التي أطلق عليها لقب «السد العالي يفضل تألقها في حماية مرمى المنتخب.
وتتحدث جيداء عن بدايتها مع كرة اليد قائلة: بدأت ممارسة كرة اليد وأنا في التاسعة من عمري بناء على رغبة أسرتي، وبعد ذلك أحببت هذه الرياضة، وشاركت في العديد من البطولات حتى جاءت المشاركة في كأس العالم.
وتضيف: كانت الاستعدادات للبطولة مختلفة، ففي العادة كنت أتدرب مرتين يوميا، لكن قبل كأس العالم تم تكثيف التدريبات، إلى جانب المعسكرات المغلقة، حتى تصل إلى أفضل مستوى ممكن وتنافس. مستوى ممكن وتنافس على البطولة.
وتتذكر جيداء أولى مباريات المنتخب أمام الدنمارك. والتي شهدت تألقها، مؤكدة أن هذه المباراة من اللحظات التي لن تنساها، أما حلمها للمستقبل فهو أن تصبح لاعية محترفة في كرة اليد وتواصل مشوارها مع اللعبة على المستوى الدولي. حلم بدأ في التاسعة
بعدما تشاركها الحلم زميلتها جودي متولي 17 عاما، التي تقول: حلم حياتي هو الاحتراف في كرة اليد، التي أحببتها منذ أن كنت طفلة صغيرة في التاسعة من عمري، بعد
كنت أشاهد أختي الكبرى الكبرى وهي تمارس هذه الرياضة. وتضيف: اجتهدت كثيرا في ممارسة اللعبة، وشاركت في العديد من البطولات المحلية، ثم جاءت المشاركة في
كأس العالم، التي شهدت مباريات قوية أمام منتخبات متميزة. إعداد قوي.. وإنجاز لم يأت صدفة
ملا شيء ياتي صدفة بهذه العبارة تلخص عبير عقيل، رئيسة بعثة كرة اليد في كأس العالم، أسباب ذي حققته ناشئات المنتخب.. الإنجاز الذي حققته
وتقول ما حققته الناشئات في كأس العالم كان نتيجة خطة مدروسة وجهد استمر عامين، حيث شاركنا هذا العام في كأس العالم بجهاز فني على مستوى عال.
وتضيف: منذ شهر فبراير الماضي بدأنا تنظيم بـ المعسكرات التدريبية، وشاركنا في العديد من المباريات امام فرق مختلفة، إلى جانب دراسة أسلوب المنتخبات العالمية من خلال مشاهدة الفيديوهات وتحليل طريقة لعبها، حتى تكون مستعدين لمواجهة المدارس المختلفة في كرة اليد، وقد اعتمد اختيار لاعبات المنتخب على الكفاءة والمهارة داخل الملعب، ولم تكن هناك أي مجاملات، فالاختيار جاء وفقا للكفاءة والمجهود الذي
تبذله كل لاعية. وترى أن دعم الاتحاد للمنتخبات النسائية كان له دور مهم في هذه الانطلاقة، موضحة أن مجلس الاتحاد الحالي يهتم بمختلف الفرق، وهو ما ساعد على ظهور جيل جديد من اللاعبات القادرات على المنافسة عالميا. -



ساحة النقاش