
يحرص الكثير من الشباب على استغلال وقت فراغهم في الإجازات الدراسية في الدراسية في العديد من الأعمال التطوعية التي من خلالها يكون لهم دور مهم في بناء المجتمع والم تمع والمشاركة في تقدم البلاد البلاد فما أهمية مشاركة الشباب في الأعمال التطوعية؟
يقول د. جمال فرويز، استشاري الطب النفسي: تعود مشاركة الشباب في الأعمال التطوعية بالفائدة على الشخص المتطوع ذاته وعلى المجتمع ككل
فبالنسبة للشاب الذي يخصص جزءا من وقته في المشاركة في أي عمل تطوعي يشعر بالسعادة الكبيرة حيث تؤدي مشاركته إلى زيادة إفراز هرمون الدوبامين ما يجعله يشعر بالسعادة عندما يتحدث الناس عن مشروع قومي كانت له يد في تنفيذه، كما أن العمل التطوعي يزيد من ولاء الشباب وانتمائهم للمكان الذي هم فيه ما ينعكس على انتمائهم للوطن ككل.
ويستطرد غرس حب البلاد وأهمية المشاركة الطفولة، فالأسرة هي من تجعل ابنها يتعود على التطوعية لخدمة المجتمع يبدأ من البيت في مرحلة خدمة بلاده، ثم يأتي بعد ذلك دور المدرسة التي تكمل دور البيت، فينشأ الطفل محبا لبلاده منتميا للمكان الذي نشأ فيه، وعندما يصل لمرحلة الشباب لا يدخر وسعا في خدمة مجتمعه ويسعى بكل الطرق إلى المشاركة في الأعمال التطوعية التي يعبر بها عن ولائه وانتمائه لوطنه الحبيب.



ساحة النقاش